حديث اليوم

سيخسر النظام من شعارات روحاني الفارغة

 


کلمة روحاني اليوم بذريعة ذکری ما يسمی بيوم التقنية النووية کان لها محوران، الأول القضية النووية وأما الثاني فأزمة المنطقة والحرب في اليمن وأدلی روحاني بکلمة صورية تماما في مراسيم صورية بامتياز.
وحاول روحاني أن يوحي بأن اتفاق لوزان من شأنه انتصار للنظام وزمرته علی وجه التحديد وعلی سبيل المثال قال إن منطق الاعتدال والمفاوضة نصر علی التشدد والعنف وبهذا أرسل رسالة إلی الطرف الأجنبي لعرض نفسه وزمرة.
وعن تجرع کأس السم في لوزان قال روحاني إننا لم نکن نعمل علی الحصول علی السلاح النووي والقنبلة النووية وحاول مخادعة قوی النظام بالإيحاء بأن اتفاق لوزان هو انتصار مؤکدا علی أن عملية التخصيب في نطنز مستمرة کما أن هناک ألف جهاز للطرد المرکزي في موقع فردو. کما جاء مرة بعرض موال للولاية ظاهريا ومخادع للحرسي جوهريا برفع شعار أننا لن نوقع اتفاقا إلا أن يتم رفع جميع العقوبات بالمرة ما يضاهي مزاعم ظريف في مقابلته المفصلة مع تلفزيون النظام الرسمي.
والحقيقه هي أن روحاني وظريف وزمرة روحاني ککل، بدأوا يسلکون نهج المخادعة بشأن اتفاق لوزان کونهم مضطرين إلی ذلک ولا حل آخر أمامهم وذلک رغم أنهم سيقعون في حفرة تضاربات في کلامهم بعد مرور خطوة لأنهم ينوون إرضاء طرفين في نفس الوقت، الطرف الأجنبي والخمس زائد واحد تحديدا أمريکا من جهة ومن جهة أخری القلقين قائلين لهم إننا لم نقدم أي تنازلات بل احتفظنا علی کل شيء وعندما يجدون نفسهم في المأزق يقولون مثل ما قال ظريف في نفس المقابلة بأننا لم نتفق علی موضوع ولم نوقع علی شيء. متابعا بأنه مجرد بيان بسيط بل إنه ورقة سوداء، إذن ما هو سبب هذه البهجة والفرح؟!
من الواضح أن القلقين لا تنطلي عليهم هذه المحاولات والتسويفات کما ينشرون في صحفهم بالمقابل فهارس طويلة من التعهدات والتنازلات والتراجعات للنظام قائلين إن الفريق المفاوض ضرب 12حدا أحمر.
ومن جهته يستند الطرف الأجنبي علی هذه الشعارات الفارغة ويشککون في نوايا النظام. کما أنه وفور کلام روحاني ، وصفت وکالة أنباء رويترز وشبکة سي.إن.إن کلامه بتردد روحاني في الاتفاق حيث قال إننا سنوقع شريطة رفع العقوبات بنفس اليوم.
وأکيد يعلم روحاني أن رفع العقوبات بالمرة غير ممکن بدليل آلاف الأسباب الا أنه ينوي بهذه الکلمات مخادعة عناصر النظام، لکن عمله هذا سيضر بالنظام ويسقط ورقة توت الاعتدالية لروحاني.
إضافه إلی ذلک يواجه روحاني تضاربا في قضية اليمن مثل قضية النووي. لأن النظام وبعد مواجهة عناصره الموالية له في اليمن لهجمات وبعد أن وصلوا إلی حافة الهاوية، أصبح مسالما فلجأ إلی الاستجداء وهذا رغم أنه وقبل عملية عاصفة الحزم، کان الحوثيون الطرف الذي رفض جميع الحلول المسالمة استجابة لطلب النظام وأوصلوا الملفات الی مأزق وبدأوا الهجوم علی عدن بهدف إسقاط الحکومة اليمنية الشرعية وفعلا لم يترکوا حلا إلا العمل العسکري. من جهة أخری نقلت وسائل إعلام عالمية أخبارا عن تزويد النظام الايراني للحوثيين بالأسلحة والعتاد فيما قال المتحدث باسم تحالف عاصفة الحزم إن النظام الإيراني يدرب الحوثيين ويزودهم بالتجهيزات.
والحقيقة هي أن هذه التضاربات ناجمة عن ضعف النظام الشديد وکسر شوکة ولاية الفقيه ولاشک في أن النظام يجب أن يدفع أثمان باهظة لهذا التضارب والشعارات الفارغة في الخطوة التالية وسيکون الخاسر الرئيس قبل أي طرف آخر.
 


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.