أخبار إيرانمقالات
دعاة السلام و الحرية و المحبة بين الشعوب

الحوار المتمدن
15/6/2017
15/6/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
هناک نشاط محموم و مکثف بين مختلف الاجهزة القمعية لنظام الملالي مع قرب إنعقاد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية و الذي سيتم عقده في الاول من تموز2017 في العاصمة الفرنسية باريس،
ومثلما هز التجمع السنوي للعام الماضي أرکان النظام بعنف بحيث أجبره علی إصدار بيان من جانب وزارة الخارجية من جراء الحضور الدولي و الاقليمي واسع النطاق فيه، فإنه و بحسب توقعات المراقبين السياسيين و المتابعين للشأن الايراني، فإن تجمع هذه السنة سيکون غير مسبوقا وقد تکون فيه مفاجئات”موجعة”و”صادمة”للملالي.
ومثلما هز التجمع السنوي للعام الماضي أرکان النظام بعنف بحيث أجبره علی إصدار بيان من جانب وزارة الخارجية من جراء الحضور الدولي و الاقليمي واسع النطاق فيه، فإنه و بحسب توقعات المراقبين السياسيين و المتابعين للشأن الايراني، فإن تجمع هذه السنة سيکون غير مسبوقا وقد تکون فيه مفاجئات”موجعة”و”صادمة”للملالي.
نظام الملالي القمعي الاستبدادي الذي کان ولايزال يمثل رمزا للظلم و الطغيان و الفساد و الاستهانة بالقيم الانسانية و الحضارية، لم تلاقي منه شعوب و بلدان المنطقة و العالم سوی المصائب و الجرائم و الويلات و الافکار السوداء التي تعادي الانسانية بمختلف الصور، وقد صار منبعا و مصدرا لإثارة الحروب و المواجهات و الفتن الدامية في المنطقة، وقد دأبت المقاومة الايرانية عبر تجمعاتها السنوية العامة علی فضح هذا النظام من مختلف الاوجه و التأکيد علی إنه يمثل عدوا للسلام و الامن و الاستقرار و الحرية و التعاون و التعايش السلمي بين الشعوب، وإن إصرار المقاومة الايرانية علی الحضور الدولي و العربي و الاسلامي في هذه التجمعات، يأتي من باب ثقتها الکاملة و الراسخة من إن السلام و الامن و الاستقرار جهد و عمل يجب أن يشارک الجميع في صناعته.
المقاومة الايرانية التي أثبتت علی الدوم من إن أفکارها و مبادئها نابعة من مقومات و اسس إنسانية تؤمن بمبادئ حقوق الانسان و المرأة و بالتعايش السلمي بين الشعوب و بالحرية و السلام، جعلت من تجمعاتها السنوية منبرا دوليا عاما من أجل خدمة المبادئ و القيم الانسانية و الدعوة لها علی العکس تماما من نظام الملالي، وبقدر مايجسد نظام الملالي کل معاني الشر و العدوان و الظلم و الاضطهاد، فإن المقاومة الايرانية تجسد کل معاني الخير و السلام و المحبة و الانسانية، ومن هنا فإن التجمعات السنوية لها قد نالت ليس قبول و استحسان شعوب و بلدان العالم فقط فحسب وانما صارت أيضا منبرا و مکانا لصناعة السلام و الامل و الغد المشرق للتعايش بين الشعوب.
التجمع القادم في باريس، والذي سيکون حاشدا بصورة غير مسبوقة سوف يکون هناک فيه أکثر من رسالة لنظام الملالي القمعي، رسائل تؤکد بأن إيران المستقبل ستکون إيران دعاة السلام و الحرية و المحبة بين الشعوب ولامکان فيها إطلاقا للرموز المتخلفة التي تتعامل بمنطق القرون الوسطی.







