أخبار العالم
واشنطن تفرج عن الدفعة الأخيرة من وثائق اغتيال کينيدي

10/11/2017
واشنطن- أفرجت الولايات المتحدة الخميس، عن نحو 13 ألف وثيقة سرية متعلقة باغتيال الرئيس الأميرکي جون کينيدي عام 1963.
وکشفت العديد من الوثائق التي أفرج عنها بحسب شبکة (سي إن إن) الإخبارية، عن صراع بين أجهزة الاستخبارات خلال عملية التحقيق، بالإضافة إلی أنشطة سرية في الحرب الباردة.
کما أکدت إحدی الوثائق المفرج عنها، علم وکالة الاستخبارات المرکزية الأميرکية بزيارة هارفي أوزوالد الذي اتهم باغتيال کيندي للعاصمة المکسيکية قبل عملية الاغتيال، إذ کشفت الوثيقة (1963) عن صدمة رجال الاستخبارات المرکزية بعد سماعهم اسم أوزوالد وارتباطه بعملية الاغتيال، والتي وصفها جون ويثن في ذات الوثيقة بالصدمة الکهربائية.
وضمت الدفعة الرابعة والأخيرة من الوثائق السرية المتعلقة باغتيال الرئيس کينيدي، العديد من الملفات التي لم تقتصر علی اغتيال الرئيس کينيدي فقط، إذ شملت وثائق حول أنشطة الولايات المتحدة في کوبا، واغتيال مارتن لوثر کينغ، بالإضافة إلی وثائق تمت إعادة الکشف عنها بعد تحريرها.
وکان الکونغرس الأميرکي، قد أصدر قانوناً عام 1992، منح الحکومة 25 عاماً للإفراج عن جميع الملفات السرية المتعلقة باغتيال کينيدي، وترک قرار حجبها لرئيس الولايات المتحدة.
وکان الرئيس الاميرکي دونالد ترمب قال بوقت سابق في بيان إن “الاميرکيين ينتظرون ويستحقون ان تؤمن لهم الحکومة اوسع امکانية ممکنة للاطلاع” علی هذه الملفات “ليکونوا عل علم بکل جوانب هذا الحدث الحاسم”.
لکن ادارة “الارشيف الوطني الاميرکي” اوضحت ان “الرئيس سمح بالاحتفاظ موقتا ببعض المعلومات التي يمکن ان تمس الامن القومي او حفظ النظام او الشؤون الخارجية”.
ويمکن تحميل الوثائق من موقع “الارشيف الوطني”.
وخلصت لجنة تحقيق شکلت بعد ايام من اغتيال الرئيس الاميرکي الاسبق وتحمل اسم لجنة وارن، الی ان کينيدي قتل برصاص القناص في البحرية لي هارفي اوزوالد الذي تحرک بمفرده.
لکن هذا الموقف الرسمي لم يکن کافيًا للحد من نظريات المؤامرة بشأن اغتيال کينيدي.
وغذت مئات الکتب والافلام نظريات المؤامرة، مشيرة الی الاتحاد السوفياتي وکوبا، خصمي الولايات المتحدة في الحرب الباردة، والمافيا وحتی نائب الرئيس انذاک ليندون بي جونسون.
وکشفت العديد من الوثائق التي أفرج عنها بحسب شبکة (سي إن إن) الإخبارية، عن صراع بين أجهزة الاستخبارات خلال عملية التحقيق، بالإضافة إلی أنشطة سرية في الحرب الباردة.
کما أکدت إحدی الوثائق المفرج عنها، علم وکالة الاستخبارات المرکزية الأميرکية بزيارة هارفي أوزوالد الذي اتهم باغتيال کيندي للعاصمة المکسيکية قبل عملية الاغتيال، إذ کشفت الوثيقة (1963) عن صدمة رجال الاستخبارات المرکزية بعد سماعهم اسم أوزوالد وارتباطه بعملية الاغتيال، والتي وصفها جون ويثن في ذات الوثيقة بالصدمة الکهربائية.
وضمت الدفعة الرابعة والأخيرة من الوثائق السرية المتعلقة باغتيال الرئيس کينيدي، العديد من الملفات التي لم تقتصر علی اغتيال الرئيس کينيدي فقط، إذ شملت وثائق حول أنشطة الولايات المتحدة في کوبا، واغتيال مارتن لوثر کينغ، بالإضافة إلی وثائق تمت إعادة الکشف عنها بعد تحريرها.
وکان الکونغرس الأميرکي، قد أصدر قانوناً عام 1992، منح الحکومة 25 عاماً للإفراج عن جميع الملفات السرية المتعلقة باغتيال کينيدي، وترک قرار حجبها لرئيس الولايات المتحدة.
وکان الرئيس الاميرکي دونالد ترمب قال بوقت سابق في بيان إن “الاميرکيين ينتظرون ويستحقون ان تؤمن لهم الحکومة اوسع امکانية ممکنة للاطلاع” علی هذه الملفات “ليکونوا عل علم بکل جوانب هذا الحدث الحاسم”.
لکن ادارة “الارشيف الوطني الاميرکي” اوضحت ان “الرئيس سمح بالاحتفاظ موقتا ببعض المعلومات التي يمکن ان تمس الامن القومي او حفظ النظام او الشؤون الخارجية”.
ويمکن تحميل الوثائق من موقع “الارشيف الوطني”.
وخلصت لجنة تحقيق شکلت بعد ايام من اغتيال الرئيس الاميرکي الاسبق وتحمل اسم لجنة وارن، الی ان کينيدي قتل برصاص القناص في البحرية لي هارفي اوزوالد الذي تحرک بمفرده.
لکن هذا الموقف الرسمي لم يکن کافيًا للحد من نظريات المؤامرة بشأن اغتيال کينيدي.
وغذت مئات الکتب والافلام نظريات المؤامرة، مشيرة الی الاتحاد السوفياتي وکوبا، خصمي الولايات المتحدة في الحرب الباردة، والمافيا وحتی نائب الرئيس انذاک ليندون بي جونسون.







