أخبار إيرانمقالات
التغيير في إيران صار مطلبا ملحا

سولابرس
1/12/2017
بقلم : ثابت صالح
هل التغيير في إيران شأن خاص بالشعب الايراني؟ هذا السؤال صار ملحا في الآونة الاخيرة بعد أن تمادی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر من اللازم في تدخلاته السافرة في المنطقة و تجاوز کل الحدود، ولاسيما بعد أن بات يدبر الانقلابات و ينتهک السيادة الوطنية لدول المنطقة و بمنتهی الوقاحة، وقد صارت تتشکل قناعة عربية ـ إسلامية ـ دولية من إن التغيير السياسي في إيران قد صار شأنا عاما وخرج من الخصوصية الايرانية، ذلک إن النظام القائم قد بات يهدد أمن و استقرار بلدان المنطقة و العالم.
الدعوة لإسقاط هذا النظام و الذي يعتبر الشعار المرکزي للمقاومة الايرانية و تؤکد عليها في مختلف المناسبات و تشرح بالتفصيل الممل کيف إن بقاء و إستمرار هذا النظام ليس يتقاطع مع مصالح الشعب الايراني فقط وانما يلحق ضررا کبيرا في نفس الوقت بدول المنطقة بشکل خاص و يتضاعف هذا الضرر کلما طال الزمن”کما نری حاليا علب وجه التحديد”، ولذلک فقد باتت شعوب و دول المنطقة تشاطر بصورة و أخری هذه الدعوة و تری فيها سبهلا وحيدا من أجل درء شرور هذا النظام و التخلص من عدوانيته المفرطة.
اليوم حيث يمر هذا النظام بظروف صعبة جدا و يواجه ضغوطات قوية مختلفة سواءا من الداخل أو من المنطقة أو العالم، ويسعی بکل السبل من أجل إيجاد مخرج له من أجل النفاذ بجلده من المصير الاسود الذي ينتظره، وهو يبذل کل مابوسعه لکي يجتاز کل العقبات، وليس هناک من شک بأن نجاح هذا النظام في الخروج من محنته و مأزقه الحالي الصعب جدا سوف لن يکون في صالح الشعب الايراني بشکل خاص و شعوب و بلدان المنطقة بسکل عام، ولذلک فإن هناک حاجة ماسة من أجل تظافر الجهود علی مختلف الاصعدة من أجل عدم السماح لهذا النظام کي يجتاز هذه المرحلة علی حساب الجميع.
إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يعد شأنا إيرانيا خاصا ولايجب النظر إليه إطلاقا وفق هذا الرؤية، إذ طالما کان شره و مساوئه تطول الجمهع و تتجاوز الحدود الايرانية بکثير فمن الخطأ أن تبقی هکذا رؤية سائدة ولم يعد هناک من مناص من أجل العمل علی توحيد الجهور و إيجاد الارضية اللازمة و المناسبة لإسقاطه و التي کانت و ستبقی منطلقة من دعم و مساندة نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية وخصوصا من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية و فتح مکاتب لها في بلدان المنطقة وفسح المجال أمامها للمشارکة في الاجتماعات و المؤتمرات التي تعقد في بلدان المنطقة بخصوص قضايا الامن و الاستقرار و التطرف و الارهاب.
الدعوة لإسقاط هذا النظام و الذي يعتبر الشعار المرکزي للمقاومة الايرانية و تؤکد عليها في مختلف المناسبات و تشرح بالتفصيل الممل کيف إن بقاء و إستمرار هذا النظام ليس يتقاطع مع مصالح الشعب الايراني فقط وانما يلحق ضررا کبيرا في نفس الوقت بدول المنطقة بشکل خاص و يتضاعف هذا الضرر کلما طال الزمن”کما نری حاليا علب وجه التحديد”، ولذلک فقد باتت شعوب و دول المنطقة تشاطر بصورة و أخری هذه الدعوة و تری فيها سبهلا وحيدا من أجل درء شرور هذا النظام و التخلص من عدوانيته المفرطة.
اليوم حيث يمر هذا النظام بظروف صعبة جدا و يواجه ضغوطات قوية مختلفة سواءا من الداخل أو من المنطقة أو العالم، ويسعی بکل السبل من أجل إيجاد مخرج له من أجل النفاذ بجلده من المصير الاسود الذي ينتظره، وهو يبذل کل مابوسعه لکي يجتاز کل العقبات، وليس هناک من شک بأن نجاح هذا النظام في الخروج من محنته و مأزقه الحالي الصعب جدا سوف لن يکون في صالح الشعب الايراني بشکل خاص و شعوب و بلدان المنطقة بسکل عام، ولذلک فإن هناک حاجة ماسة من أجل تظافر الجهود علی مختلف الاصعدة من أجل عدم السماح لهذا النظام کي يجتاز هذه المرحلة علی حساب الجميع.
إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يعد شأنا إيرانيا خاصا ولايجب النظر إليه إطلاقا وفق هذا الرؤية، إذ طالما کان شره و مساوئه تطول الجمهع و تتجاوز الحدود الايرانية بکثير فمن الخطأ أن تبقی هکذا رؤية سائدة ولم يعد هناک من مناص من أجل العمل علی توحيد الجهور و إيجاد الارضية اللازمة و المناسبة لإسقاطه و التي کانت و ستبقی منطلقة من دعم و مساندة نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية وخصوصا من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية و فتح مکاتب لها في بلدان المنطقة وفسح المجال أمامها للمشارکة في الاجتماعات و المؤتمرات التي تعقد في بلدان المنطقة بخصوص قضايا الامن و الاستقرار و التطرف و الارهاب.







