بيانات
مريم رجوي تعرب عن أملها بان ينعم العالم بالسلام والأمن والتسامح والاخوة من خلال التخلص من الدکتاتورية والتطرف الديني

في رسالة لمناسبة ذکری ميلاد المسيح (ع) عيسي بن مريم رسول السلام والحرية، هنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبه من قبل المقاومة الإيرانية المسيحيين في العالم قاطبة والمسيحيين الإيرانيين بصورة خاصة بهذه المناسبة وتفاءلت بتزامن احتفالات عيد ميلاد المسيح (ع) والمولد النبوي الشريف بالخير،وأعربت عن أملها بان يکون العام 2016 عام المحبة والأخوة بين اتباع جميع الديانات، وعام التضامن والتغلب علی التطرف الديني لا سيما علی الفاشية الدينية الحاکمة في إيران والقوی الظلامية المتحالفة معها والتي باتت تنثر بذور الکراهية والعنف والطائفية في الشرق الاوسط وفي العالم.
وأشارت السيدة رجوي إلي أن رسالة جميع الأديان السماوية هي الحب والرحمة والحرية قائلة: بامکان المسلمين والمسيحيين ومن خلال اعتمادهم علی القيم المشترکة أن يکونوا صوتا واحدا بوجه التزمت والإرهاب والتطرف الديني وان يتصدوا للذين يحرّفون الدين عن مساره.
وأضافت السيدة رجوي أنه وخلافاً لما يتمنّاه المتطرفون علينا أن نرسّخ أملنا وايماننا بالانسانية اکثر فأکثر، ونعمل بکل سرعة من أجل إنهاء التطرف الديني في الشرق الاوسط وفي أرجاء العالم والحصول علی الحرية وتساوي جميع أتباع الأديان في حقوقهم، ولا ندّخر جهدًا في إنقاذ المسيحيين في إيران وفي هذه المنطقة من العالم من القمع والتمييز ومن أجل حرية الشعب الإيراني ودول المنطقه من الدکتاتورية الدينية.
وأعربت السيدة رجوي عن أملها أن تسود هذه المنطقة رسالة الرحمة والحرية والتسامح وبداية جديدة في العالم وميلادا مستجدًا من خلال التخلص من الدکتاتورية والتطرف الديني. وناشدت المجتمع الدولي بإقامة جبهة دولية ضد نظام ولاية الفقيه والنظام التابع له في سوريا وميليشياته في العراق ومواجهة التطرف الإسلامي الذي هو الد الخصام للمسلميين الحقيقيين والمسيحيين واتباع سائرالأديان السماوية.
وأشارت السيدة رجوي إلي أن رسالة جميع الأديان السماوية هي الحب والرحمة والحرية قائلة: بامکان المسلمين والمسيحيين ومن خلال اعتمادهم علی القيم المشترکة أن يکونوا صوتا واحدا بوجه التزمت والإرهاب والتطرف الديني وان يتصدوا للذين يحرّفون الدين عن مساره.
وأضافت السيدة رجوي أنه وخلافاً لما يتمنّاه المتطرفون علينا أن نرسّخ أملنا وايماننا بالانسانية اکثر فأکثر، ونعمل بکل سرعة من أجل إنهاء التطرف الديني في الشرق الاوسط وفي أرجاء العالم والحصول علی الحرية وتساوي جميع أتباع الأديان في حقوقهم، ولا ندّخر جهدًا في إنقاذ المسيحيين في إيران وفي هذه المنطقة من العالم من القمع والتمييز ومن أجل حرية الشعب الإيراني ودول المنطقه من الدکتاتورية الدينية.
وأعربت السيدة رجوي عن أملها أن تسود هذه المنطقة رسالة الرحمة والحرية والتسامح وبداية جديدة في العالم وميلادا مستجدًا من خلال التخلص من الدکتاتورية والتطرف الديني. وناشدت المجتمع الدولي بإقامة جبهة دولية ضد نظام ولاية الفقيه والنظام التابع له في سوريا وميليشياته في العراق ومواجهة التطرف الإسلامي الذي هو الد الخصام للمسلميين الحقيقيين والمسيحيين واتباع سائرالأديان السماوية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 کانون الاول / ديسمبر 2015
24 کانون الاول / ديسمبر 2015







