أخبار إيران

مراسيم خاصة في أشرف احتفاء بذکری استشهاد اشرف وموسی

اقيمت مراسيم خاصة في أشرف احتفاء باليوم الثامن من شباط ذکری استشهاد اشرف وموسی و18 مجاهداً آخر سقطوا في رحابهما شهداء. وخلال هذه المراسيم ألقت السيدة موجکان بارسايي نائبة قيادة المقاومة في أشرف کلمة قالت فيها:
أيتها الاخوات وأيها الاخوة،
مضت علينا 27 عاماً من تلک الملحمة الکبيرة، من شباط المضرج بالدماء في عام 1981 من عاشوراء مجاهدي خلق في طهران. وترعرع الآن علی امتداد دربهم المطرز بالدماء جيل يحمل معه سلسلة من القيم التي تمثلت في رموزهم وقدوتهم. انهم اجتازوا الشتاء وهم علی عتبة الربيع، ذلک الجيل الذي حققوا سلسلة من الانتصارات تحت قيادة الشمس الساطعة علی ايران أي تلک القيادة المتفانية التي قام کل من أشرف و موسی وأصحابهما بتلبية ندائها في ذلک الشباط المضرج بالدماء.. وفي ذلک اليوم أشار السفاح «لاجفردي» الی جثامين الشهداء خاصة الی جثمان أشرف البطلة وقال: «لقد قـُصم ظهر مجاهدي خلق وانتهی أمرهم» ولکن اليوم ترون کيف «أشرف» رمز تلک الملحمة الکبيرة قد ازدهرت في أشرف حيث أصبحت قلعة للصمود ومرکزًا استراتيجياً للنضال ضد الفاشية الدينية ومصدر الهام للتحرريين. أشرف وجيل الاشرفيين ومعهم زاد من الفداء العظيم خلقوا تلک الملحمة تلبية لنداء تلک القيادة وهم وقفوا وقفة رائعة وجعلوا العالم ليقفوا معهم.
اخواتي واخوتي
حقاً هل شعرتم في يوم مثلما تشعرون به اليوم بأن أشرف وموسی وأصحابهما أحياء وناشطون في صفوفنا؟ وهذا هو الوعد الالهي الذي قال «ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل احياء عند ربهم يرزقون».
اذن التحية علی جيل تمسک بالمضي قدماً علی درب قيادته المشرف بفضل تفانيها وتضحياتها السخية وخلال مواجهة تاريخية دامت 30 عاماً بوجه خميني من شباط والی شباط اجتاز 7 بحار من النار والدماء رافعاً راية بقاء المقاومة المضرجة بالدماء التي هي تمثل مستقبل الشعب والوطن.. کما نحيي ذکری «حجت زماني» الذي التحق في ليلة عاشوراء مجاهدي خلق بمقتداه والتحية لکوکبة من الشهداء المجاهدين في 7 من شباط عام 1981 ونجدد العهد معهم ودربهم الحماسي الملحمي.. تحية لهم..

زر الذهاب إلى الأعلى