عملاء النظام الإيراني في العراق يرسلون عراقيات الی ايران لتلقي تدريبات استخبارية

کشفت مصادر عراقية مطلعة النقاب عن قيام المجلس الاعلی للثورة الاسلامية في العراق وحزب الدعوة وحزب الله بارسال نساء عراقيات الی ايران لغرض تلقي تدريبات استخبارية.
وقالت المصادر ذات الطبيعة الاستخبارية للملف نت ان هؤلاء النسوة اللواتي تتراوح اعمارهن بين 30-40 سنة غادرن الی طهران علی شکل دفعات بهدف ادخالهن دورة استخبارية تستغرق شهرا، تحت اشراف ضباط “اطلاعات” وفيلق القدس الايراني.
وقدرت المصادر عدد هؤلاء النسوة بحوالي الفين، وجری تسفيرهن علی شکل دفعات لئلا يجلبن الانتباه. وتنتمي معظم هؤلاء النسوة الی الاحزاب الشيعية الدينية وجميعهن من الکوادر المجربة وغير المشکوک بولائها. وسيتم فور عودة هذه النسوة زجهن وتعيينهن في دوائر الدولة المختلفة. وعملت الاحزاب الشيعية الدينية علی بث عناصرها من اعضاء المليشيات في اجهزة الدولة، وجاء الان دور الاخوات، لکي يمکن احکام السيطرة عليها. وتعلق مصادر سياسية عراقية علی غض الحکومة الطرف عن عملية تحويل النساء العراقيات الی عميلات للاحزاب الدينية وايران، بالقول: ان من يجد فرقا بين الحکومة وهذه الاحزاب والمليشيات واهم!؟.
وتکشف المصادر السياسية في جانب آخر ان هذه الاحزاب دفعت ملايين الدولارات لايران مقابل هذه الدورة ودورات اخری، اضافة الی شحنات الاسلحة التي تورد لها، ومن ضمنها اسلحة وصواريخ مضادة للدروع. وتقدر مصادر محايدة مجموع سرقات المليشيات من النفط، بعوائد انتاج النفط الليبي لثلاث سنوات.







