النائب الأمريکي إستيف کوهن: لا يجوز منع المفوضية من بدء عملها في مخيم أشرف فورًا

بعث النائب الأمريکي إستيف کوهن برسالة الی الأمين العام للأمم المتحدة عبر فيها عن عميق قلقه ازاء تملص الحکومة العراقية من التزاماتها الدولية ومذکرة التفاهم واستغلال ثقة المجتمع الدولي مؤکدا أنه لا يجوز منع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من بدء عملها في مخيم أشرف فورا. وجاء في هذه الرسالة:
سيادة الأمين العام للأمم المتحدة، إني أکتب هذه الرسالة لأنقل إليکم قلقي البالغ إزاء الحالة التي يعيشها سکان مخيم أشرف. إن قلقي يخص التقارير التي تؤکد تملص الحکومة العراقية من التزاماتها الدولية ومذکرة التفاهم التي وقعتها واستغلالها ثقة المجتمع الدولي لتمرير نهجها… إني ومع الأسف قلق من أن العراق قد يستغل مصداقية الأمم المتحدة لتحقيق أغراضه. وبتاريخ 28 کانون الأول (ديسمبر) 2011 أبدی سکان مخيم أشرف حسن نيتهم وأعلنوا موافقتهم بالرغم من عدم رغبتهم علی نقل أول وجبة منهم شريطة احترام الضمانات الأولی للسلامة وحريمهم الخاص. وفي الثلاثين من کانون الأول (ديسمبر) 2011 کان السکان مستعدين للانتقال بممتلکاتهم المنقولة الا أنه ولحد الآن ليس مخيم ليبرتي جاهزا لاستقبالهم. وتفيد تقارير بأنهم سيواجهون عند وصولهم إلی هناک ظروفاً تشبه السجن. وعلی سبيل المثال اني علمت أن مساحة المخيم تقلصت أکثر بکثير مما قيل لهم بداية کما إن العمل جار لبناء حصار کونکريتي أطراف المخيم. واذا کانت الأمم المتحدة تدعم مثل هذا المشروع فانه داع للقلق بکثير… من الحيوي أن تتطابق الظروف في مخيم ليبرتي مع المعايير الموجودة في مخيم أشرف علی أقل تقدير.. فمنذ شهر آب الماضي قدم السکان طلباتهم للجوء وتم الاعتراف بهم من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين کطالبي لجوء ولکن رغم ذلک فان 5 أشهر فاتت والسلطات العراقية منعت المفوضية من بدء عملها. اني قلق من أن الصمت حيال إصرار الحکومة العراقية علی عدم الالتزام بتعهداتها يفسر إلی تأييد لممارستها المتجاوزة. لا يجوز أن يمنع أي شيء المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من بدء عملها فوراً في مخيم أشرف أو في المنطقة المخصصة سابقاً للقوات العسکرية الأمريکية بجوار أشرف حيث تم إجراء التحقيقات والمقابلات مع السکان في عامي 2003 و 2004. ان التجاوزات علی القانون تجعل مستقل السکان وکذلک مصداقية الأمم المتحدة عرضة للخطر..







