العبيدي: الايرانيون يحاولون أقناع المالکي بشروط الاجتماع الخماسي.. ومازلنا متمسکين بسحب الثقة منه

بغداد الاخبارية
8/6/2012
کشف المتحدث الرسمي باسم زعيم التيار الصدري مقتدی الصدر صلاح العبيدي، أن وفد التيار الصدري الذي توجه الی ايران قبل ايام لم يترأسه السيد مقتدی الصدر، مؤکداً أن قبول التيار الصدري بالاصلاحات أصبح من الماضي کونه قدمت للمالکي ورفضها.
وقال العبيدي في تصريح (للوکالة الاخبارية للانباء)اليوم الجمعة: إن الوفد الذي تولی المباحثات مع جهة رفيعة المستوی مع الجانب الإيراني لم يکن علی رأسه السيد مقتدی الصدر وإنما مجموعة من المکتب الشهيد الصدر من النجف الاشرف وبغداد، مشيراً الی ان الموضوع الأساسي في زيارة الوفد هو مناقشات الضغوطات الإيرانية التي تمارس علی بعض الإطراف الراغبة في سحب الثقة عن المالکي من عدمه.
وأضاف: أن زيارة الصدر کانت لأجل الدراسة وغيرها من الامور المتعلقة بشخص الصدر.
وذکر العبيدي: انه لم تکن هنالک نتيجة واضحة من موقف الجانب الإيراني کونه في وقت أکد علی ان عملية سحب الثقة هي عملية دستورية وقانونية ولا إشکال فيها ولکن في وقت اخر نری انهم لم يخفوا محاولاتهم من أجل إقناع المالکي بالقبول بالنقاط التسعة لاجتماع اربيل الخماسي.
وأشار العبيدي: أن التيار الصدري لا يزال متمسک بنفس موقفه من سحب الثقة عن المالکي کما انه لا توجد ضغوطات عليه للتغير بمستوی عالي، موضحاً انه اذا ما تمت الإجراءات القانونية للتصويت في قبة البرلمان سيبادر کتلة الأحرار للتصويت علی سحب الثقة.
وأکد العبيدي: ان التيار الصدي لايزال موقفه موحد تجاه الاتفاق الذي جری مع الأطراف التي اجتمعت في اربيل اي “القيادات الخمسة” ومسألة القبول بأي إصلاحات کبديل عن سحب الثقة من فأصبحت من الماضي کون الفرصة کانت موجودة من خلال النقاط التسعة التي رفعت الی التحالف الوطني لکنهم هم الذين رفضوها.
وکان زعيم التيار الصدري مقتدی الصدر أکد في 1 حزيران 2012 أن بديل رئيس الحکومة نوري المالکي في حال سحبت الثقة منه سيکون من التحالف الوطني حصراً مبيناً أن جميع القوی السياسية تؤمن بذلک واعطت ضمانات له فيما أشارت أنباء غير مؤکدة أن خيار الکتل المعارضة للمالکي يقع علی إبراهيم الجعفري کبديل أوفر حظا.







