أخبار إيران
اندلاع الصراعات حول الإتفاق النووي والتشکيک في خامنئي

اعترف وکيل وزارة الخارجية لکابينة الملا روحاني عباس عراقتشي صراحة بأن سحق الحدود الحمراء للنظام جاء بأمر من خامنئي نفسه وأکد في مؤتمر صحفي عقد الأحد 17 تموز 2016 أنه ”في 2 أو 3 حالات، قدم وزير الخارجية تقريرا إلی قيادة الثورة فتغيرت الحدود الحمراء وإننا لم نفعل عملا اعتباطيا ولا يقدر أحد علی أن يتهمنا في هذا الأمر. أحد الحدود کان يتمثل في ضرورة إلغاء العقوبات بشکل کامل خلال دفعة واحدة بيد أن الأمريکان قالوا إن الحکومة لا تتمکن من إلغاء ما أقره الکونغرس وإذا کنا نصرّ علی الأمر، کان ذلک يعتبر بمثابة عدم رغبتنا في الإتفاق.
وأکد عراقتشي لعصابة المهمومين: إذا لم تساعدونا فلا تستهدفوا ولا تستأصلوا الإتفاق من جذوره.
کما عن مشروع تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الإتفاق شدد عراقتشي أن هذا المشروع ليس متوازنا ومتعادلا وحتی يکون منحازا في بعض الأقسام وتم تعويل زائد علی معلومات مغلوطة وصلت إلی الأمانة العامة ووجهت تهما إلی إيران.
وأضاف أنه في المشروع، تم الإدعاء بأن تجربتنا الصاروخية تعارض الروح البناءة الحاکمة علی الإتفاق النووي..
وتابع بالقول: مازالت آثار العقوبات التي زالت لم تظهر عمليا لکن ذلک لا يعني أنه لم يحدث أي انفراج وإني أری أنه إذا لم نساعد في تحقيق المصالح الوطنية لتنفيذ الإتفاق النووي فلا نستأصل المصالح الوطنية من جذورها.
تحذير الحرسي رضايي لمهمومي النظام: في نقد الإتفاق النووي، لا تدخلوا حرم القيادة
حذر الحرسي محسن رضايي خلال برنامج بث من التلفزيون الحکومي عصابة المهمومين من أن الإتفاق النووي أبرم بأمر من خامنئي فلا يجوز حتی للقوات المنتمية إلی حزب الله (کلمة قرآنية) ممن يريدون أن يکونوا ثوريين للغاية أن يتدخلوا في حرم القيادة.
ومن ينتقدون الإتفاق ليتوخوا الحذر من أنهم ينتقدون إتفاقا أبرمته القيادة ولا إتفاقا مبرما من البرلمان والمجلس الأعلي للأمن الوطني، ولا يجوز حتی للقوات المنتمية إلی حزب الله ممن يريدون أن يکونوا ثوريين للغاية أن يتدخلوا في حرم القيادة.
وأکد عراقتشي لعصابة المهمومين: إذا لم تساعدونا فلا تستهدفوا ولا تستأصلوا الإتفاق من جذوره.
کما عن مشروع تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الإتفاق شدد عراقتشي أن هذا المشروع ليس متوازنا ومتعادلا وحتی يکون منحازا في بعض الأقسام وتم تعويل زائد علی معلومات مغلوطة وصلت إلی الأمانة العامة ووجهت تهما إلی إيران.
وأضاف أنه في المشروع، تم الإدعاء بأن تجربتنا الصاروخية تعارض الروح البناءة الحاکمة علی الإتفاق النووي..
وتابع بالقول: مازالت آثار العقوبات التي زالت لم تظهر عمليا لکن ذلک لا يعني أنه لم يحدث أي انفراج وإني أری أنه إذا لم نساعد في تحقيق المصالح الوطنية لتنفيذ الإتفاق النووي فلا نستأصل المصالح الوطنية من جذورها.
تحذير الحرسي رضايي لمهمومي النظام: في نقد الإتفاق النووي، لا تدخلوا حرم القيادة
حذر الحرسي محسن رضايي خلال برنامج بث من التلفزيون الحکومي عصابة المهمومين من أن الإتفاق النووي أبرم بأمر من خامنئي فلا يجوز حتی للقوات المنتمية إلی حزب الله (کلمة قرآنية) ممن يريدون أن يکونوا ثوريين للغاية أن يتدخلوا في حرم القيادة.
ومن ينتقدون الإتفاق ليتوخوا الحذر من أنهم ينتقدون إتفاقا أبرمته القيادة ولا إتفاقا مبرما من البرلمان والمجلس الأعلي للأمن الوطني، ولا يجوز حتی للقوات المنتمية إلی حزب الله ممن يريدون أن يکونوا ثوريين للغاية أن يتدخلوا في حرم القيادة.







