السيسي: المصالحة السياسية قائمة.. وعلی الطرف الآخر تحديد خياراته

الشرق الاوسط
15/6/2014
الرئيس المصري يلتقي وفدي «العموم البريطاني والأمة الکويتي» ويؤکد حزمة من التشريعات لتحسين بيئة الاستثمار.. قريبا
القاهرة – أکد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله وفدي «العموم البريطاني والأمة الکويتي» أمس (السبت)، أن «مساحة المصالحة السياسية في مصر قائمة وأنه يتعين علی الطرف الآخر أن يحدد خياراته وأن يوضح ما الذي يمکن أن يقدمه لمصر»، مضيفا أن «الفترة المقبلة ستشهد حزمة من القرارات والتشريعات التي تحسن وتيسر بيئة الاستثمار في مصر».
في حين دعا الرئيس السيسي، الذي أدی اليمين الدستورية رئيسا للبلاد قبل أسبوع، خلال استقباله شيخ الأزهر الشريف الدکتور أحمد الطيب وکبار العلماء، إلی تصويب الخطاب الديني سواء في المساجد أو بالمناهج التعليمية أو علی مستوی کافة مؤسسات الدولة المصرية.
واستقبل الرئيس السيسي أمس، بمقر الرئاسة بمصر الجديدة (شرق القاهرة)، روبرت وولتر عضو البرلمان البريطاني، علی رأس وفد يضم 16 عضوا من مجموعة أصدقاء مصر بمجلسي اللوردات والعموم البريطانيين، وبحضور نبيل فهمي وزير الخارجية. وقالت الرئاسة، في بيان لها أمس، إن «الرئيس أکد خلال اللقاء أن مصر عازمة علی استکمال مراحل خارطة الطريق بنجاح بعد أن أتمت بالفعل الاستحقاقين الأول والثاني بإقرار الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية، وأن الدستور الجديد بما کفله من ضمانات للحقوق والحريات سيکون موضع تطبيق خلال الفترة المقبلة من خلال التشريعات والقوانين التي سيضعها مجلس النواب المنتخب.
في غضون ذلک، استقبل الرئيس السيسي أمس، مبارک الخرينج نائب رئيس مجلس الأمة الکويتي، رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الکويتية المصرية، وذلک علی رأس وفد يضم خمسة أعضاء من البرلمان الکويتي، يتمتع بعضهم بعضوية لجنة الأخوة والبعض الآخر بعضوية البرلمان العربي، وبحضور السفير سالم غصاب الزمانان سفير الکويت بالقاهرة. وقال السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، إن الرئيس السيسي طلب نقل تحياته وتقديره للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الکويت، مؤکدا أن دور مصر الرائد في المنطقة، يتطلب اقتصادا قويا يدعم هذا الدور.







