أخبار إيران
استمرار مخاوف النظام الايراني من نتائج مؤتمر ميونيخ الأمني

رغم مضي أکثر من اسبوع علی اقامة مؤتمر ميونيخ الأمني و آکثر من أربعة أيام علی زيارة وزير الخارجية السعودي الی بغداد، مازالت عناصر ووسائل الاعلام التابعة للنظام تواصل ابداء المخاوف من تشديد عزلة النظام في المنطقة.
واعترف اسحاق جهانغيري النائب الأول للملا روحاني بعزلة النظام في المنطقة وقال: مع الأسف ان علاقاتنا مع دول الخليج قد تبردت شيئا ما وأصبحت مقلقة ولم تکن کما کنا نريدها.
مع الأسف هناک في بعض الدول منها العربية السعودية جاء مبتدئون الی سدة الحکم ويتحدثون عن أشياء ليست لصالحهم. ومعذلک ايران تصفح عنهم لأننا لا نريد توتير العلاقات (وکالة أنباء ايسنا 28 فبراير).
وقبله بيوم کانت صحيفة «آفتاب يزد» من زمرة روحاني قد وصفت تعليق صحيفة کيهان الخامنئي بشأن زيارة وزير الخارجية السعودي للعراق بأنها متفائلة وکتبت تقول: العربية السعودية ليست في موقع تريد أن تبرد الأجواء مع بلدنا دون کسب امتيازات أساسية من ايران. من جهة أخری عندما نضع زيارة الجبير بجانب تحرکاته الأخيرة وکلماته الانتقادية لايران خاصة في مؤتمر ميونيخ، فسرعان ما تزول هذه الرؤية ويسقط هذا الستار من أمام آعيننا.
صحيفة «دنياي اقتصاد» الحکومية هي الأخری اعتبرت في عددها الصادر يوم 28 فبراير إبعاد ترکيا من النظام نجاحا دبلوماسيا للعربية السعودية وآضافت ان هذا البلد وفي المرحلة الثانية من تحرکاته ضد النظام قد اعتمد سياسة «استقطاب أو تحييد دور حلفاء ايران والمقربين منها في المنطقة» لـ «تحدي وعزلة» النظام.
کما وفي هذا الاطار أبدی موقع «دبلوماسي ايراني» يوم 27 فبراير قلقه من دور أمريکا في «تضييق حلقة الحصار» ضد النظام وکتبت بشأن سبب زيارة عادل الجبير لبغداد تقول «العربية السعودية اغتنمت الفرصة لاستعادة العراق الی الصف العربي حينما انتبه أن هناک ضغوطا يمارسها الرئيس الأمريکي ترامب لابعاد حيدر العبادي عن ايران وکسر التحالف الموجود بين بغداد وطهران. لاسيما أن ترامب يسعی لتضييق الخناق علی ايران من خلال عقد تحالفات أوسع تشمل واشنطن وأنقرة والعواصم العربية المختلفة».
وأما وکالة أنباء ايلنا الحکومية فقد نوهت في يوم 28 فبراير الی الائتلاف الاقليمي لعزلة النظام وکتبت تقول «يجب أن نعلم أن العربية السعودية تعمل بنشاط في العراق کمادة محللة لأمريکا».
وقبل ثلاثة أيام أبدت صحيفة ابتکار الحکومية بتاريخ 26 فبراير قلقها الشديد من تداعيات عزلة النظام وکتبت تقول: «کل الأدلة تنم عن حدوث اتفاقات في المستقبل يتم استحضاراتها من الآن .. کل عضو للائتلاف وبتوزيع الأدوار فيما بينهم يتولون جزءا من المسؤولية».
کما أن هذا الهاجس واضح في زمرة خامنئي أيضا. وکمثال علی ذلک کتب موقع ”الف“ الحکومي التابع لاحمد توکلي: في الوقت الحاضر تعمل العربية السعودية علی تشکيل جبهة عبرية عربية وترکية حيال ايران لکي تجعل ايران عبرها في موقع ضعيف.







