أخبار العالم
شاهد صور 10 أطفال هزوا ضمير العالم

20/8/2016
سجلت عدسات المصورين مئات القصص المأساوية حول العالم، سواء في حروب طاحنة أو ثورات للطبيعة أو مجاعات، ولکن بعضها يظل عالقا في ذاکرة البشرية من هول آلامه التي تتعذب بها الإنسانية، لأنها لم تستطع أن تقدم يد العون لضحاياها ويتم استدعاؤها مع کل مأساة جديدة، مثل مأساة الطفل “عمران السوري”.
“العربية.نت” رصدت أشهر 10 صور هزت ضمير العالم لأطفال تمکنت عدسة المصور من تسجيل لحظة وجع إنسانية موثقة لحالة تلبس بالألم لا يمکن لمن شارک في صناعتها من ساسة ومسؤولين التنصل منها.
1 – عمران السوري 2016

تعد مأساة الطفل عمران (5 أعوام) التي تصدرت وسائل الإعلام العالمية هي الأحدث من بين مآسي الأطفال، وتم إنقاذه من تحت أنقاض أحد المباني المهدمة في المنطقة الشرقية لحلب، وظهر فيها شارداً مذهولاً وهو جالس علی کرسي عربة الإسعاف، وکان يغطي وجهه بيده الملطخة بخليط من الدماء والتراب.
2 – إيلان الکردي 2015

أصبحت صورة الطفل إيلان الکردي الذي توفي غرقاً أثناء محاولة عائلته الهروب من الحرب الدائرة في سوريا جرحا في جبين الإنسانية التي لم تستطع توفير الأمن له ولأسرته وآلاف مثلها، ما دفعهم للمخاطرة بحياتهم للهرب من الموت جوعا أو قصفا أو ذبحا في بلادهم إلی الموت غرقا.
3 – طفل عراقي تقاسم الألم مع والده 2003
3 – طفل عراقي تقاسم الألم مع والده 2003

أثارت صورة مسجون عراقي يحاول حماية طفلة 4 سنوات من حرارة الشمس الحارقة بعدما فک سجانوه قيوده، ولکنهم منعوه من رؤية طفله ووضعوا علی رأسه الغطاء الکثير من ردود الفعل بعد تدوالها في وسائل الإعلام العالمية لتبقی صورة محفورة في ذاکرة العراقيين والعالم وشاهدة علی الثمن الذي دفعه الأطفال ثمنا للخلافات والنزاعات والحروب.
4 – طفل إفريقي يستنجد بأمه الميتة عام 2009

في عام 2009 انتشرت بشکل کبير علی وسائل الإعلام العالمية صورة طفل بائس من النيجر يستنجد بأمه الميتة خوفا من القتل علی أيدي مجرمين في النزاعات القبلية والطائفية في هذا البلد الإفريقي، وسلطت قصته الضوء علی مأساة الحروب العبثية في تلک البلدان الفقيرة التي يموت فيها المئات يوميا إما جوعا أو قتلا.
5 – محمد الدرة عام 2000

کشفت صورة الطفل الفلسطيني محمد الدرة الذي اغتالته رصاصات قوات الاحتلال الإسرائيلي في حضن والده ببداية الألفية الجديدة، الوجه القبيح للاحتلال أمام العالم، کما کشفت مدی تخاذل العالم مع القضية الفلسطينية.
6 – طفل صومالي جائع ينتظر موته نسر جائع عام 1994

تسببت صورة تجمع طفلا صوماليا علی وشک الموت من الجوع مع نسر يبدو أنه جائع أيضا يترقب وفاته لينقض عليه بضجة عالمية سلطت الضوء علی مأساة هذا البلد الفقير الذي تضربه النزاعات، وتعد من أکثر الصور الصادمة التي أثارت الرأي العام وتسببت بانتحار المصور الذي التقطها بسبب الهجوم عليه من قبل منظمات دولية.
7 – ضحية القنبلة الذرية عام 1945

وجدت صورة الطفلة اليابانية التي تبکي بعد 6 أيام من إلقاء الولايات المتحدة قنبلة ذرية علی اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية عام 1945، ردود فعل عالمية کبيرة وتعاطفا دوليا کبيرا مع مأساة المواطنين اليابانيين ضحايا القصف الأميرکي.
8- طفل جدار برلين عام 1961

تسببت قضية الأسر التي فرقتها الحرب العالمية الثانية بسبب جدار برلين والذي قسم ألمانيا وفصلها شرقاً وغرباً، الکثير من المآسي الإنسانية، وفي عام 1961 ظهرت صورة لجندي من الضفة الشرقية يحاول مساعدة طفل من الضفة الغربية لألمانيا علی اجتياز جدار برلين، حيث تظهر الصورة لهفة الطفل بالعودة لأهله وخوف الجندي من ضبطه في حالته الإنسانية، والذي کان لديه تعليمات آنذاک بقتل متسلقي الجدار.
9 – رضيعة فيتنام عام 1973

هزت صورة الطفلة الفيتنامية الرضيعة التي التُقطت أثناء حرب الولايات المتحدة علی فيتنام 1973 وهي في صندوق مع شقيقها بعدما توفي والداهما وقامت أميرکا بإرسال بعثة طبية لرعاية الأطفال في فيتنام وجلب بعضهم إلی الولايات المتحدة للعلاج علی نفقة الدول، وذلک من أجل إرضاء الرأي العام العالمي الذي هاجم ممارسات أميرکا في هذا البلد.
10 – فتاة الطين الکولومبية

لاقت صورة نشرتها وسائل الإعلام العالمية لطفلة کولومبية غارقة في الطين والوحل الکثير من التعاطف العالمي لمأساة طبيعية لم يتمکن أحد من تقديم يد المساعدة لضحاياها، وکانت مأساة هذه الطفلة شاهدا علی تقاعس العالم عن نجدتها.







