أخبار إيران
إدعاء المنافس، تفوق أم توهم

خلال جلسة يوم الثلاثاء لبرلمان النظام تم تنصيب الحرسي علي لاريجاني رئيسا له ومسعود بزشکيان وعلي مطهري نائبين للرئيس (الأول والثاني) فيما اعتبرت زمرة رفسنجاني -روحاني اختيار نائبي الرئيس علامة لتفوقها في البرلمان غير أن عصابة خامنئي ما زالت تعدّ إدعاء المنافس وهما وکذبا.
وجری التصويت صباح الثلاثاء لانتخاب الرئيس والمناصب الرئاسية في البرلمان وسط نزاع شديد بين مرشحي الزمر بمختلف الطرق منها نشر غير مسبوق لمنشورات دعائية.
وصار الحرسي علي لاريجاني رئيسا للبرلمان بحصوله علی 237 صوتا وذلک بعد تنحي محمد رضا عارف وحل مصطفی کواکبيان محلّه للتنافس علی الرئاسة وفي نهاية المطاف حاز کواکبيان فقط 11 صوتا فيما امتنع 28 من أعضاء البرلمان عن التصويت.
وبرّر نعمتي عضو برلمان النظام رئاسة الحرسي لاريجاني بالقول ”لعالم السياسة هذه المفاجئات وإنه يماثل صفحة الشطرنج إذن من الممکن أن تفشلوا کل لحظة”.
غير أن اصطفاف الزمرتين علی اختيار نواب الرئيس يؤکد علی عمق الشقاق في البرلمان حيث اختير مسعود بزشکيان وعلي مطهري نائبي الرئيس وعلی خلفية اختيارهما رفع کواکبيان أيديهما إشارة إلی ثقل زمرة رفسنجاني- روحاني واستباقها العصابة المنافسة وسط احتشاد ضم عارف وسائر أعضاء قائمة هذه الزمرة حيث اصطفوا دقائق أمام العصابة المنافسة من أجل إحراز مناصب نيابة الرئيس وأعربوا عن فرحتهم.
وکتبت صحيفة تابعة لزمرة رفسنجاني – روحاني أن: الأصوليين الذين لم يريدوا بقاء علي لاريجاني علی قيد الحياة أصلا إثر أدائه في موضوع الإتفاق النووي ولم يدرجوا إسمه في قائمتهم فالآن يهنئون اختياره لرئاسة البرلمان معتبرين ذلک فوزا للإصلاحيين.
وجری التصويت صباح الثلاثاء لانتخاب الرئيس والمناصب الرئاسية في البرلمان وسط نزاع شديد بين مرشحي الزمر بمختلف الطرق منها نشر غير مسبوق لمنشورات دعائية.
وصار الحرسي علي لاريجاني رئيسا للبرلمان بحصوله علی 237 صوتا وذلک بعد تنحي محمد رضا عارف وحل مصطفی کواکبيان محلّه للتنافس علی الرئاسة وفي نهاية المطاف حاز کواکبيان فقط 11 صوتا فيما امتنع 28 من أعضاء البرلمان عن التصويت.
وبرّر نعمتي عضو برلمان النظام رئاسة الحرسي لاريجاني بالقول ”لعالم السياسة هذه المفاجئات وإنه يماثل صفحة الشطرنج إذن من الممکن أن تفشلوا کل لحظة”.
غير أن اصطفاف الزمرتين علی اختيار نواب الرئيس يؤکد علی عمق الشقاق في البرلمان حيث اختير مسعود بزشکيان وعلي مطهري نائبي الرئيس وعلی خلفية اختيارهما رفع کواکبيان أيديهما إشارة إلی ثقل زمرة رفسنجاني- روحاني واستباقها العصابة المنافسة وسط احتشاد ضم عارف وسائر أعضاء قائمة هذه الزمرة حيث اصطفوا دقائق أمام العصابة المنافسة من أجل إحراز مناصب نيابة الرئيس وأعربوا عن فرحتهم.
وکتبت صحيفة تابعة لزمرة رفسنجاني – روحاني أن: الأصوليين الذين لم يريدوا بقاء علي لاريجاني علی قيد الحياة أصلا إثر أدائه في موضوع الإتفاق النووي ولم يدرجوا إسمه في قائمتهم فالآن يهنئون اختياره لرئاسة البرلمان معتبرين ذلک فوزا للإصلاحيين.







