أخبار إيران
قلق النظام من الانعزال

يتواصل ابداء القلق في وسائل الاعلام الحکومية من تشديد عزلة نظام الملالي دوليا واقليميا.
وبعد ثلاثة آيام من زيارة وزير الدفاع السعودي الی أمريکا کتبت وکالة أنباء الاذاعة والتلفزيون للنظام: «خلال هذه الزيارة کرر ابن سلمان تلک الکلمات التي أطلقها ترامب مرات عديدة في برامجه الاعلامية خاصة ضد الاتفاق النووي. وحسب شبکة العربية کانت مفاوضات ولي ولي العهد السعودي مع الرئيس الأمريکي تترکز علی التصدي لنشاطات النظام الايراني» (وکالة أنباء الاذاعة والتلفزيون 18 مارس).
في هذاالمجال کتبت احدی الصحف الحکومية ما يلي :« متزامنا مع زيارة الملک سلمان لشرق آسيا والتي خلقت التزامات تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات للسعودية زار نجله الامير محمد بن سلمان امريکا وخلق التزامات للسعودية بمبلغ مئتی مليار دولاراً. وقبل ذلک کانت السعودية قدخلقت التزامات لها بمبلغ مئات المليارات دولارا والغاية منها اتخاذ المواقف ضدنا». اضافت هذه الصحيفة الحکومية قائلة : ان السعودية مستعدة لتدفع کل الثمن الذي يتطلب الامر ولو تخسر کل اموالها » . (وکالة انباء فارس 18/03/2017 ).
وقبل هذه الردود بيوم واحد ، نقلت صحف النظام تأکيد وزيري الخارجية الأمريکي والسعودي علی ضرورة التصدي لاعمال النظام في الشرق الاوسط، نشروا رد فعل المتحدث باسم وزارة الخارجية الملالي .
نشرت الصحف الحکومية تصريحات الحرسي شمخاني الذي أکد علی ان « الحکومة الامريکية الجديدة ليست لا ترفض سياسات السعودية فقط وانما تدعمها ».
الغاية من المناورات استعداد النظام للمواجهة
وفي نفس الوقت اشارت صحيفة حکومية اخری في مقال الی اصداء اخبار حول مناورات عسکرية لبلدان المنطقة جاء فيه مايلي :« ارتفع التوتر مع السعودية بعد حرب اليمن وهذه المناورات التي تحصل بشکل رسمي غايتها هي المواجهة».( جام نيوز18/12/2017)
وفي نفس الوقت اشارت صحيفة حکومية اخری في مقال الی اصداء اخبار حول مناورات عسکرية لبلدان المنطقة جاء فيه مايلي :« ارتفع التوتر مع السعودية بعد حرب اليمن وهذه المناورات التي تحصل بشکل رسمي غايتها هي المواجهة».( جام نيوز18/12/2017)
قرار مهم:
اما الصحف العائدة الی زمرة روحاني فقد اشاروا الی تضييق خناق العزلة الدولية والاقليمية للنظام وضرورة تجرع السم الاقليمي تحت عنوان « القرار المهم» وکتبوا ما يلي: « الولايات المتحدة تحاول ان توفر ارضية لاجماع دولي وحصر اقليمي . ان الامريکان رکزوا علی التقارب مع بريطانيا وفرنسا وروسيا في التعامل معنا وفي مجال الاقليمي وفي اطار التعاون مع الکيان الصهيوني ومجموعة بلدان عربيه في محورها السعودية يتابعون فرض الحصار(مصدر: صحيفة ابتکار16مارس)
اما الصحف العائدة الی زمرة روحاني فقد اشاروا الی تضييق خناق العزلة الدولية والاقليمية للنظام وضرورة تجرع السم الاقليمي تحت عنوان « القرار المهم» وکتبوا ما يلي: « الولايات المتحدة تحاول ان توفر ارضية لاجماع دولي وحصر اقليمي . ان الامريکان رکزوا علی التقارب مع بريطانيا وفرنسا وروسيا في التعامل معنا وفي مجال الاقليمي وفي اطار التعاون مع الکيان الصهيوني ومجموعة بلدان عربيه في محورها السعودية يتابعون فرض الحصار(مصدر: صحيفة ابتکار16مارس)







