أخبار العالم

وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط: جميع الخيارات مطروحة في الملف السوري


الشرق الاوسط
1/11/2012


أحيت وزارة الخارجية البريطانية أمس الذکری الثانية لإطلاقها «صندوق الشراکة العربية» مع دول عربية تشهد انتقالا سياسيا واجتماعيا بعد الثورات التونسية والمصرية والليبية. وبينما يرکز المشروع علی برامج تدعم الحريات السياسية والازدهار الاقتصادي في العالم العربي، هناک عقبات عدة أمام هذه الرؤية، وعلی رأسها الأزمة السورية المتفاقمة.
ولا يخفی علی المسؤولين البريطانيين تداعيات الأزمة السورية أو الاضطرابات الأمنية في عدد من الدول التي مرت بانتقالات سياسية خلال العامين الماضيين، إلا أن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت أکد علی «التفاؤل» العام تجاه ما يحدث في المنطقة. وفي حوار خاص لـ«الشرق الأوسط» بهذه المناسبة، عبر بيرت عن «الإحباط» مما يحدث في سوريا، وبشکل أخص «الاقتتال اليومي» المستمر فيها مع «فشل» الأمم المتحدة لمعالجة هذه الأزمة.
واعتبر بيرت عدم إحراز تقدم علی الصعيد الدولي في الملف السوري «مثيرا لليأس، وأمرا مليئا بالإحباط، وعلينا تذکر أن هناک أناسا يقتلون يوميا بغض النظر عن الحوارات الجارية، ومن المحزن والمؤسف أن المؤسسة الدولية (أي الأمم المتحدة) قد فشلت.. علينا أن نکون واضحين، المؤسسة التي خولها العالم للبحث عن حلول بعد 18 شهرا لم تلب المطالب». وأضاف «لکن لا يمکن التوقف، علينا أن نواصل جهودنا»…
ولفت بيرت إلی أن «الوضع علی الأرض يتغير»، مشيرا إلی أن «النظام السوري يواصل فقدان السيطرة علی الأرض للتنسيقيات المحلية وغيرها، وهذا أمر سيستمر لوقت طويل إذا لم تفلح أي من الجهود الدبلوماسية». وأضاف «إنه أمر محبط، ولکن لا يوجد بديل آخر سوی العمل علی التوصل إلی وضع، لا يمکن أن يکون الرئيس (السوري) جزءا منه، حيث يمکن القيام بانتقال سياسي يدعمه الجميع».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.