مقابلات

مقابلة محمد رضا مناني والد الشهيد رحمان مناني من شهداء مجزرة أشرف مع شبکة البصرة

– بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

 

محمد رضا مناني والد الشهيد رحمان مناني من شهداء مجزرة أشرف:


الحکومة العراقية قامت بدفن الشهداء سرا بهدف ازالة آثار الجريمة وأن الحکومة تحجب عنا مکان دفنهم ولا تکشف لنا

شبکة البصرة

بعد مرور 164 يوما علي متابعة عوائل 52 شهيدا سقطوا شهداء في الاعدام الجماعي في أشرف لاستلام جثامين أعزائهم قامت الحکومة العراقية بدفن الشهداء سرا. يتحدث لنا محمد رضا مناني والد الشهيد رحمان مناني من شهداء مجزرة أشرف:
أعلنت الوکالات أن الحکومة العراقية قد دفنت سرا جثامين شهداء الذين قتلوا في مجزرة الأول من ايلول/سبتمبر الماضي في مخيم أشرف دون اطلاع وحضور عوائل الشهداء. انکم وبصفتکم والد أحد الشهداء – رحمان مناني – برأيکم لماذا قامت الحکومة العراقية بدفن الشهداء سرا ولم تطلعکم علي ذلک؟


محمد رضا مناني: کما تعلمون في الأول من ايلول/سبتمبر 2013 شنت القوات العراقية هجوما علي 100 ساکن مجرد عن السلاح وعزل في أشرف وقتلت 52 منهم بشکل جماعي واختطفت 7 آخرين کرهائن. وحاولت الحکومة العراقية منذ البداية أن تغسل يدها من هذه الجريمة الحربية والجريمة ضد المجتمع الدولي ولکنه بما أن کل الأدلة والوثائق الدامغة التي تمتلکها المقاومة الايرانية تؤکد أن القوات المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية ضالعة في هذه الجريمة وکذلک بسبب وجود اجماع دولي حيث يحمل حکومة المالکي مسؤولية هذه الجريمة فان الحکومة العراقية قامت بدفن الشهداء سرا بهدف ازالة آثار الجريمة وأن الحکومة تحجب عنا مکان دفنهم ولا تکشف لنا.


ماذا فعلتم خلال هذه المدة لاستلام جثامين الشهداء ولمواراتهم الثري؟


محمد رضا مناني: جدير بالذکر أن جثامين 52 شهيدا تم تسليمهم يوم 2 ايلول/سبتمبر الي السيد فرانسسکو موتا رئيس مکتب حقوق الانسان في يونامي بالتوافق مع الحکومة العراقية. وتقول الوثيقة التي وقعها السيد موتا لاستلام جثامين الشهداء: « حسب الاتفاق بين ممثلي سکان أشرف ويونامي في 2 سبتمبر/أيلول 2013، تم تسليم اثنين وخمسين جثة من الشهداء الذين قتلوا بالرصاص في مجزرة الأول من سبتمبر/أيلول, 2013، وبحضور السّيد فرانسيسکو موتا، رئيس مکتب حقوق الانسان في يونامي، لکي تبقي في مستشفي بعقوبة الي حين حضور مراقب دولي نزيه في مشرحة بعقوبة لتشريح الجثث». ولکن الحکومة العراقية لم تقبل اطلاقا أن يعاين مراقب دولي الجثث وکذلک اجراء تحقيق دولي مستقل لتحديد منفذي هذه الجريمة. لذلک اننا وبصفتنا عوائل شهداء مجزرة أشرف سجلنا شکاوانا لملاحقة مسؤولي هذه المجزرة واستلام جثامين الشهداء في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لدي القضاء العراقي اضافة الي ذلک فقد کررنا طلبنا في 75 رسالة أخري. وبهذا الصدد أرسلنا رسائل کثيرة عبر محامينا ولکننا لم نستلم أي رد لا من يونامي ولا من الحکومة العراقية ولا من القضاء العراقي بهذا الصدد.

 

ما هو طلبکم الآن؟

 

محمد رضا مناني: اني بصفتي أبا لأحد شهداء هذه المجزرة والذي استشهد علي أيدي هؤلاء الجناة، کنت أود لو أستلم جثة فلذة کبدي وأشارک في مراسم جنازته وموارته الثري وأجدد العهد معه. رحمان کان ابني الوحيد وکان الباقي الوحيد من عائلتي. في الماضي شقيقان لي ووالدتي تم اعتقالهم وتعذيبهم واعدامهم من قبل النظام الايراني بسبب انخراطهم في المقاومة ومناصرة منظمه مجاهدي خلق الايرانية. لذلک لدي طلبان:

 

اولا – أن تعلن الحکومة العراقية مکان دفن شهدائنا لکي نستطيع من زيارة قبورهم.

 

ثانيا – نطالب بفتح تحقيق مستقل وشامل من قبل الأمم المتحدة بشأن المجزرة واحالة ملف هذه الجريمة الي محکمة الجنايات الدولية.

 

 

شبکة البصرة

السبت 15 ربيع الثاني 1435 / 15 شباط »

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى