أخبار إيران

ستيفنسن لـ”السياسة”: رسالة أوباما الأخيرة إلی خامنئي مثال علی السذاجة السياسية الأميرکية المدمرة بالنسبة للمنطقة

السياسة الکويتية
21/12/2014

نزار جاف

روما – اعتبر رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ستراون ستيفنسن أن الرسالة الأخيرة من الرئيس الأميرکي باراک أوباما إلی المرشد الأعلی في إيران علي خامنئي هي مثال آخر علی السذاجة السياسية المدمرة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلک في تصريحات لستيفنسن إلی “السياسة” خلال مشارکته في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الإيطالي بروما, الخميس الماضي, عقدت بصورة مشترة من لجنة العلاقات الخارجية ولجنة حقوق الانسان, لمناقشة واقع حقوق الانسان في إيران وسياسة التدخل المتعمدة من قبل النظام الايراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وموضوع الامن والحماية للمعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي الواقع قرب بغداد.
ووجهت رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الايرانية” مريم رجوي رسالة إلی المشارکين في الجلسة تحدثت فيها عن تدهور حقوق الإنسان في إيران, مشيرة إلی أنه خلال 18 شهراً من حکم الرئيس حسن روحاني الذي يصفه الغرب بالمعتدل, “تصاعد القمع والاضطهاد أثر من السابق”.
وقالت ان “1200 عملية إعدام في فترة الملا روحاني ورش الأسيد وطعن النساء في الشوارع, هي معايير بديهية لهذا الحکم”, مؤکدة أن “الشعب الايراني محروم من انتخاب حکومته”, وان المناصب الحکومية “مقتصرة علی الملالي والبطانة المدافعة عنهم, والفرص الاقتصادية حکر علی الحرس الثوري … فيما بلغ عدد الجياع 12 مليون فرد, بحسب ما يقوله مسؤولون بارزون”.
من جهته, عرض ستراون ستيفنسن, رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوروبي حتی العام 2014 رئيس الجمعية الاوروبية لحرية العراق, ملخصاً عن دراسة شاملة أعدها بخصوص أوضاع العراق في مرحلتي ما قبل وما بعد تنحي نوري المالکي وتدخلات النظام الايراني خلال المرحلتين.
وأکد ستيفنسن لـ”السياسة” أن الدراسة التي أعدها بمثابة “عملية مراجعة نقدية شاملة للأوضاع في العراق خلال مرحلتين وتقييم الامور فيها علی أساس تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للعراق وذلک السياسات الخطأ للمالکي, وهي أيضا تقويم وتصحيح للنظرة الاميرکية الخطأ للأوضاع في العراق والسعي للفت نظر الادارة الاميرية الی حجم الخطأ الکبير الذي ارتکبته و ترتکبه بهذا الخصوص”.
وبشأن إمکانية وجود تنسيق سري بين طهران وواشنطن, خاصة بشأن الاوضاع في العراق وسورية, قال ستيفنسن “هناک ميول أميرکية تتسم في خطها العام بنوع من الطابع الودي تجاه إيران, وان الادارة الاميرکية تعتقد أنه بالامکان عن طريق التودد والمسايرة تحقيق ثمة نتائج إيجابية, لکنني أعتقد بأن سياسة الرئيس اوباما الضعيفة تجاه موضوعات المنطقة وخاصة التدخل الايراني في العراق وسورية واللامبالاة والتراخي تجاه الجرائم ضد الانسانية التي ارتکبها الاسد تقدم أبر خدمة للملالي لتبني ستراتيجية متعددة الابعاد, وبرأينا فإن رسالة اوباما الاخيرة الی خامنئي هي مثال آخر علی السذاجة السياسية المدمرة لواشنطن بشأن الاوضاع في المنطقة”.
واستناداً إلی خبرته الواسعة, أشار ستيفنسن إلی أهمية العراق بالنسبة لإيران “فهو يعتبر بمثابة مفتاح ومعبر للدول الاخری ويمتلک الکثير من المقومات والمؤهلات التي تخدم الستراتيجية الايرانية بعيدة المدی”.
ورداً علی سؤال بشأن المخاوف الخليجية من دور الميليشيات الشيعية في العراق, قال ستيفنسن ان “ماجری في اليمن يجعل المجال مفتوحاً لکل الخيارات, ولا أعتقد أن إيران في ضوء سياساتها الحالية المثيرة للريبة يمکن أن يُؤمن جانبها, وأجد للتوجس والريبة من جانب دول الخليج ماله أثر من مبرر, وشخصيا أتفهمه تماماً”

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.