أخبار إيران
تصعيد صراع العقارب الداخلي في نظام الملالي بعد الإتفاق النووي وتجرع کأس السم النووي

زادت التداعيات المميتة للسم النووي ومهزلة الإنتخابات والإنشقاق في قمة نظام الملالي من التناحر الداخلي في النظام أکثر فأکثر حيث تحولت وسائل الإعلام الحکومية وصلوات الجمعة للنظام إلی مشاهد لتجديد هجمات خامنئي في مدينة مشهد علی زمرة رفسنجاني وروحاني.
وأکد الملا حسيني بوشهري خلال صلاة الجمعة في قم أن: ”العدو يريد بشکل من الأشکال أن يطبق الإتفاقيات الـ 2 والـ 3 والـ 4 ويريدون أن يقولوا ما معنی لقوات الحرس أصلا؟ ولماذا النظام يصنع الصواريخ؟ يريدون تحويل نقاط قوتنا إلی نقاط الضعف بالمفاوضات، إن العدو يسعی أن يقول إن الدستور مرفوض ويجب إجراء المفاوضة فيه وإنه يمضي قدما مرحلة تلو مرحلة والهدف الرئيس يکمن في أن تبقی صورة وظاهر لعنوان الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. (وکالة أنباء رسا)
وشنّ الحرسي حسين شريعتمداري ممثل خامنئي في صحيفة کيهان خلال أول عددها الصادر (في العام الايراني الجديد)هجوما علی السياسة النووية للملا روحاني وکتب قائلا: ”اليوم أصعب الناس تصديقا هو الآخر لا يشک في أن الخصم ” جدّد في جنيف الخداع الذي استخدمه في لوزان!” مضيفا أن: ”خامنئي يعتبر هذه الأيام تنفيذ الإتفاق الـ2 والـ 3 و… مکيدة مستوحاة من أميرکيا وحذر المسؤولين من الإنزلاق نحو هذا الفخ”. (صحيفة کيهان)
هذا وکتبت صحيفة تابعة لـ بذرباش وهو عضو من هيئة رئاسة برلمان النظام: ”إذا لم نفضح فورا خلال عمل ثوري المکيدة التي دبرها العدو للسادة الديبلوماسيين فلا بد من أن آثار خداع الإتفاق النووي ستضرب جذورها في أوتار کل النظام فضلا عن القطاع النووي. اليوم يقولون ما لنا وللصواريخ؟ والغد في الإتفاق المرقم الفلاني سيقولون إن الإمام (خميني) أخطأ أصلا في إقامة الثورة”. (صحيفة وطن امروز)
کما کتبت صحيفة أخری تابعة لعصابة خامنئي بإسم سياست روز تحت عنوان ”المفاوضة بنکهة الصواريخ” تقول: ”لا يبدو أن المفاوضة تلو المفاوضة ستؤدی إلی عاقبة جيدة حيث أثبتت تجربة المفاوضة النووية معهم للبعض بأن الأميرکان يفکرون في موضوع واحد وهو القضاء علی الثورة”.
وتبعا لخامنئي، وصف الملا رسايي العضو المحذوف من برلمان النظام، رفسنجاني بالخائن وکتب تحت عنوان ”سلوک هاشمي، غفلة أم خيانة، هذه هي المسألة” قائلا: ”إن رفسنجاني أرسل إشارة جديدة إلی خارج الحدود، أن عالم الغد عالم الحوارات ولا عالم الصواريخ! وذلک بالضبط جری حيث کان قد فرض علينا إتفاق مشؤوم بإسم الإتفاق النووي فعليه تم تجميع أجهزة الطرد المرکزي وتم إخراج اليورانيوم المخضب عن البلد وتم تفکيک قلب مفاعل اراک وکان الطرف المقابل قد رکّز ضغوطه علی الصناعة الصاروخية للنظام!”. (صحيفة فارس)
وأکد الملا حسيني بوشهري خلال صلاة الجمعة في قم أن: ”العدو يريد بشکل من الأشکال أن يطبق الإتفاقيات الـ 2 والـ 3 والـ 4 ويريدون أن يقولوا ما معنی لقوات الحرس أصلا؟ ولماذا النظام يصنع الصواريخ؟ يريدون تحويل نقاط قوتنا إلی نقاط الضعف بالمفاوضات، إن العدو يسعی أن يقول إن الدستور مرفوض ويجب إجراء المفاوضة فيه وإنه يمضي قدما مرحلة تلو مرحلة والهدف الرئيس يکمن في أن تبقی صورة وظاهر لعنوان الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. (وکالة أنباء رسا)
وشنّ الحرسي حسين شريعتمداري ممثل خامنئي في صحيفة کيهان خلال أول عددها الصادر (في العام الايراني الجديد)هجوما علی السياسة النووية للملا روحاني وکتب قائلا: ”اليوم أصعب الناس تصديقا هو الآخر لا يشک في أن الخصم ” جدّد في جنيف الخداع الذي استخدمه في لوزان!” مضيفا أن: ”خامنئي يعتبر هذه الأيام تنفيذ الإتفاق الـ2 والـ 3 و… مکيدة مستوحاة من أميرکيا وحذر المسؤولين من الإنزلاق نحو هذا الفخ”. (صحيفة کيهان)
هذا وکتبت صحيفة تابعة لـ بذرباش وهو عضو من هيئة رئاسة برلمان النظام: ”إذا لم نفضح فورا خلال عمل ثوري المکيدة التي دبرها العدو للسادة الديبلوماسيين فلا بد من أن آثار خداع الإتفاق النووي ستضرب جذورها في أوتار کل النظام فضلا عن القطاع النووي. اليوم يقولون ما لنا وللصواريخ؟ والغد في الإتفاق المرقم الفلاني سيقولون إن الإمام (خميني) أخطأ أصلا في إقامة الثورة”. (صحيفة وطن امروز)
کما کتبت صحيفة أخری تابعة لعصابة خامنئي بإسم سياست روز تحت عنوان ”المفاوضة بنکهة الصواريخ” تقول: ”لا يبدو أن المفاوضة تلو المفاوضة ستؤدی إلی عاقبة جيدة حيث أثبتت تجربة المفاوضة النووية معهم للبعض بأن الأميرکان يفکرون في موضوع واحد وهو القضاء علی الثورة”.
وتبعا لخامنئي، وصف الملا رسايي العضو المحذوف من برلمان النظام، رفسنجاني بالخائن وکتب تحت عنوان ”سلوک هاشمي، غفلة أم خيانة، هذه هي المسألة” قائلا: ”إن رفسنجاني أرسل إشارة جديدة إلی خارج الحدود، أن عالم الغد عالم الحوارات ولا عالم الصواريخ! وذلک بالضبط جری حيث کان قد فرض علينا إتفاق مشؤوم بإسم الإتفاق النووي فعليه تم تجميع أجهزة الطرد المرکزي وتم إخراج اليورانيوم المخضب عن البلد وتم تفکيک قلب مفاعل اراک وکان الطرف المقابل قد رکّز ضغوطه علی الصناعة الصاروخية للنظام!”. (صحيفة فارس)







