احتجاجات إيران
ايران.. تواصل التجمعات الاحتجاجية لعمال عسلوية

الثلاثاء 7 تموز تواصلت التجمعات الاحتجاجية بشکل يومي منذ بداية الاسبوع الجاري حسب عمال عسلوية. وبدأت الجولة الجديدة من احتجاج العمال الذين يعملون بعقود في الحقلين الـ15 و 16 في منطقة عسلوية الاسبوع الماضي ويقال ان بعض العمال المحتجين احتشدوا أمام مقر مديري مشروع النظام مطالبين باستيفاء رواتبهم غير المدفوعة.
وخلال اجراءات احتجاجية احتشد يوم السبت 4 تموز مجموعة من العمال المأجورين بعقود في الحقلين الـ15 و 16 في عسلوية أمام مبنی المدير الرئيسي مطالبين باستيفاء رواتبهم. وخلال هذا العمل الاحتجاجي صعد أحد العمال الذي طفح کيل صبره و لم يستلم رواتبه منذ شهور برجا للاتصالات في موقع استقرار المدير في بناية معروفة بمسدس متساوية الأضلاع في محاولة لايذاء نفسه الا أن زملائه تدخلوا وأنزلوه من البرج.
وکان في الجولة السابقة من الاحتجاجات المهنية للعمال المأجورين بعقود في الحقلين الـ15 و 16 في منطقة عسلوية حيث تخص الأيام الأخيرة من عام 93 الايراني کان العمال المحتجون قد احتشدوا في مخيمات الاقامة أو امتنعوا عن دخول ورش العمل مطالبين باستيفاء رواتبهم.
هؤلاء العمال الذين لم يستلموا بعد بعضا من رواتبهم هم متعاقدون بعقود مع شرکات مقاولة من أمثال «آذران کستر» و «توانمند» و «تلاش کستر» و «آزمون فلز» و «بترو صنعت». وأسهم معظم هذه الشرکات تتعلق لأفراد الحرس ورموز النظام أو لمقر خاتم الانبياء لقوات الحرس حصة الأسد.
وخلال اجراءات احتجاجية احتشد يوم السبت 4 تموز مجموعة من العمال المأجورين بعقود في الحقلين الـ15 و 16 في عسلوية أمام مبنی المدير الرئيسي مطالبين باستيفاء رواتبهم. وخلال هذا العمل الاحتجاجي صعد أحد العمال الذي طفح کيل صبره و لم يستلم رواتبه منذ شهور برجا للاتصالات في موقع استقرار المدير في بناية معروفة بمسدس متساوية الأضلاع في محاولة لايذاء نفسه الا أن زملائه تدخلوا وأنزلوه من البرج.
وکان في الجولة السابقة من الاحتجاجات المهنية للعمال المأجورين بعقود في الحقلين الـ15 و 16 في منطقة عسلوية حيث تخص الأيام الأخيرة من عام 93 الايراني کان العمال المحتجون قد احتشدوا في مخيمات الاقامة أو امتنعوا عن دخول ورش العمل مطالبين باستيفاء رواتبهم.
هؤلاء العمال الذين لم يستلموا بعد بعضا من رواتبهم هم متعاقدون بعقود مع شرکات مقاولة من أمثال «آذران کستر» و «توانمند» و «تلاش کستر» و «آزمون فلز» و «بترو صنعت». وأسهم معظم هذه الشرکات تتعلق لأفراد الحرس ورموز النظام أو لمقر خاتم الانبياء لقوات الحرس حصة الأسد.







