الغرب يحث إيران علی زيادة التعاون مع تحقيق وکالة الطاقة الذرية

رويترز
4/6/2014
فيينا – واجهت إيران ضغوطا غربية يوم الأربعاء لزيادة التعاون الذي وعدت به في تحقيق متعثر منذ فترة طويلة تجريه الوکالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في أبحاث أجرتها طهران يشتبه أنها تتصل بإنتاج قنبلة ذرية وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.
ويقول مسؤولون أمريکيون إن من الأفضل أن ترد إيران علی أسئلة الوکالة کي يتسنی للقوی الست -الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا- التوصل إلی اتفاق طويل الأجل مع طهران. وتهدف هذه المحادثات إلی فرض مجموعة من القيود التي يمکن التحقق منها علی نشاط إيران النووي وإنهاء العقوبات الدولية المفروضة علی إيران.
وکانت الوکالة تحقق منذ فترة في شکوک بأن إيران ربما قامت بجهود منسقة لمعالجة اليورانيوم واختبار متفجرات وتعديل مخروط صاروخ متعدد المراحل کي تصلح لترکيب رأس حربي نووي.
وأشار الاتحاد الأوروبي -الذي يضم ثلاث من بين القوی الست التي تتفاوض مع إيران- إلی إحراز بعض التقدم في محادثات منفصلة بين إيران والوکالة الدولية.
لکن الاتحاد الأوروبي (28 دولة) قال في بيان أمام اجتماع لمجلس محافظي الوکالة الدولية المؤلف من 35 دولة “ندعو إيران إلی تقديم المعلومات ذات الصلة للوکالة وتسريع تعاونها معها لتبديد بواعث القلق لدی الوکالة بشکل کامل.”
وطرح مبعوث کندا لدی الوکالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها الأمر بشکل أکثر صراحة قائلا إن إيران تسلک نهجا متباطئا في تعاملها مع الوکالة.
وقال مارک بايلي لرويترز “نحن قطعا مع الرأي القائل بأن إيران تتحرک ببطء شديد في الرد علی هذه الأسئلة المطروحة منذ فترة طويلة. هم في حاجة للتحرک بشکل أسرع.”
ووفقا لمسودة بيان قرأها دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي لرويترز فإن زعماء مجموعة السبع الکبار المجتمعين في بروکسل هذا الأسبوع سيطالبون إيران بالتعاون بشکل کامل مع الوکالة “وحل کل القضايا العالقة” مما يزيد الضغوط التي تتعرض لها طهران.
وقال المدير العام للوکالة يوکيا أمانو في وقت سابق هذا الأسبوع إن إيران بدأت التعامل مع القضايا الأساسية للتحقيق الذي تجريه الوکالة الدولية لکن لا تزال هناک حاجة لبذل المزيد من الجهد.
وقال السفير الأمريکي لدی الوکالة جوزيف ماکمانوس إن التوصل إلی حل للقضايا الخاصة بما تقول الوکالة إنها أبعاد عسکرية لبرنامج إيران النووي أمر “حاسم”.
وأضاف ماکمانوس أمام مجلس محافظي الوکالة “نحث إيران علی زيادة تعاونها مع الوکالة في مسعی لحل القضايا العالقة.”
ورغم أن مجموعتي المحادثات منفصلتان إلا أنهما تکملان بعضهما لأنهما ترکزان علی الشکوک في أن إيران ربما تسعی سرا لامتلاک الوسائل والتکنولوجيا لإنتاج سلاح نووي.
وقال ماکمانوس “لن تستطيع الوکالة التوصل إلی استنتاج بشأن ما إذا کان البرنامج النووي الإيراني مخصص فقط للأغراض السلمية… إلا من خلال تعاون إيران الکامل مع الوکالة.”
ويرکز التحقيق الذي تجريه الوکالة أساسا علی ما إذا کانت إيران عملت علی تصميم رأس حربي نووي وهو ما تنفيه إيران.







