أخبار إيران

قوات الحرس الإيراني تفرض نفسه سياسياً واقتصادياً في إيران

 


15/10/2017

فرضت قوات الحرس الإيراني نفسها کمؤسسة عسکرية وسياسية واقتصادية منذ تأسيسه عقب الثورة الإيرانية عام 1979.
وينضوي تحته فيلق القدس، المختص بالمهمات الخارجية، وقوات الباسيج والتي تتخصص بالمهام الداخلية، إضافة إلی مؤسسة خاتم الأنبياء التي تعتبر الذراع الاقتصادية للحرس.
وبحسب ما يرد من إيران من أرقام فإن الحرس يمثل القوة الاقتصادية الثالثة في البلاد، وتتراوح نسبة سيطرته علی الأنشطة الاقتصادية بما بين 10 إلی 30%. کما يدير قرابة 100 شرکة تصل قيمتها إلی 12 مليار دولار تقريباً ويعمل فيها نحو 40 ألف شخص.
کذلک تمتلک مؤسسة خاتم النبيين نحو 800 شرکة فرعية وحصلت من خلالها علی آلاف العقود الرسمية لتنفيذ مشاريع.
ويمارس الحرس الثوري أنشطة في السوق السوداء من خلال ميليشيات الباسيج.
ورغم ما يحققه من أرباح خيالية إلا أنه يحصل علی تمويل سخي من موازنة الدولة، حيث ارتفعت مخصصاته بين العامين الحالي والمقبل بنسبة 55%.
وزاد النفوذ الاقتصادي للحرس الثوري من دوره في الحياة السياسية، فعدد کبير من عناصر الحرس السابقين تولوا مناصب قيادية في الدولة، أبرزهم الرئيس السابق أحمدي نجاد، والأمين العام السابق لمجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، وأمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وتحولت القدرات الاقتصادية والسياسية للحرس الثوري أيضاً إلی وسيلة للمرشد الأعلی لإحکام قبضته علی الساحة السياسية في البلاد والتدخل المستمر في الجوار.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.