البارونة ترنر تدعو الأمم المتحدة وأمريکا إلی إبداء الحزم بکلمتي «لماذا؟» و«کلا»

أکدت البارونة ترنر عضو مجلس اللوردات البريطاني أنه حان الوقت لکي تبدي الأمم المتحدة وأمريکا الحزم وتستخدما کلمتي «لماذا؟» و«کلا». وقالت البارونة ترنر في مقال نشرته صحيفة هافيغنتون بوست. انتهت آخر أيام عام 2011 بخبر سار حول مصير 3300 إيراني معارض عزل في مخيم أشرف بالعراق. أشرف اسم اختاره السکان وفي الحقيقة مدينة نشطة لها متنزهاتها ومجمع للرياضة ومتحف ومکتبة وعيادة ومرافق عامة أخری للنشاطات الرياضية والفنية تم بناؤها طيلة السنوات الخمس والعشرين الماضية علی أيدي المعارضين الإيرانيين علی هذه الأرض الجرداء.
وفي آخر أيام کانون الأول وفي حالة وصفها آلن درشويتز المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان في العالم بالنجاح في نموذج للدفاع عن حقوق الإنسان تم توقيع اتفاق بين الأمم المتحدة والحکومة العراقية حول أشرف.
وعندما ضمنت هيلاري کلينتون وزيرة الخارجية الأمريکية والأمم المتحدة للسکان، أعلنت السيدة مريم رجوي موافقة السکان من حيث المبدأ علی الانتقال إلی مخيم ليبرتي الذي هو معسکر أمريکي سابق بالقرب من مطار بغداد حيث تستطيع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بدء عملها لإجراء مقابلات مع السکان وتحديد موقعهم للجوء من جديد.
وأعلنت السيدة رجوي وکاختبار لحسن نية العراق أن 400 من السکان مستعدون للنقل إلی مخيم ليبرتي بممتلکاتهم المنقولة وعجلاتهم ومع ذلک فان العراق بدأ مرة أخری تعرقل مسيرة العملية فتأخر کل شيء.
لذلک بينما يحاول نظام طهران حرف عملية النقل التي جرت المفاوضات عليها وتحويل مخيم ليبرتي إلی سجن من قبل عملائه العراقيين حان الوقت لتستخدم أمريکا والأمم المتحدة کلمتين لم تستخدمهما في الصفقة مع الحکومة العراقية للتوصل إلی اتفاق وهما: «لماذا» و«کلا». لو أبدت کل من أمريکا والأمم المتحدة الجرأة لما وصل الأمر إلی ما آل إليه الآن.







