رجوي: ايران المنبع الرئيس للارهاب والتطرف في المنطقة

الدستور الاردنية
13/2/2015
باريس – في مؤتمر دولي بعنوان «التطرف الإسلامي، الجذور، الحلول، ودور النظام الإيراني» بمناسبة الذکری السادسة والثلاثين لثورة شباط 1979 في ايران والذي عقد في باريس بدعوة من اللجنة الفرنسية لإيران الديمقراطية، وحضره بعض الشخصيات الدولية البارزة شرحت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، وجهات نظرها بشأن الوضع الراهن في إيران والمنطقة في الذکری السادسة والثلاثين لثورة الشعب الايراني ضد الملکية.
وقالت رجوي انه رغم همجية ووحشية قمع قل نظيره في عالم اليوم، لم يستسلم الشعب الإيراني أبدًا أمام نظام الملالي. وان استراتيجية هذا النظام في المشروع النووي وتصدير الإرهاب والتطرف الديني هي استراتيجية فاشلة، حيث أن الاستياء الشعبي والمقاومة المنظمة دفعا الملالي إلی مأزق خانق.
واضافت رجوي ان اکبر هزيمة منی بها نظام الملالي فشله في هجماته المستمرة للقضاء علی المقاومة الإيرانية و وحدتها وتماسکها. مشيرة الی ان ما وصفته نظام ولاية الفقيه، هو المنبع والمصدر الرئيسي للإرهاب والتطرف الديني في المنطقة. وشددت علی ان مواقف مواقف المسايرة والمساومة التي تتبناها الدول الغربية في المفاوضات النووية مع نظام طهران تشجّعهم علی التمادي في السعي وراء الحصول علی القنبلة الذرية. کما وانه يجب إحالة ملف ستة وثلاثين عاما من جرائم النظام الايراني خاصة في أشرف والمجزرة العامة للسجناء السياسيين عام 1988 من قبل مجلس الأمن الدولي إلی محکمة الجنايات الدولية .وعلی المجتمع الدولي ان يفرض عقوبات شاملة علی هذا النظام وطرد موظفيه وعملائه والإرهابيين التابعين له. و ان يعترف بالمجلس الوطني للمقاومة باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد للنظام والحکومة المنبثقة من هذا البديل للمرحلة الانتقالية للسلطة إلی الشعب الإيراني. (وکالات)







