النظام الإيراني يعترف بزيادة عزلته وکراهيته علی الصعيدين العربي والدولي إثر إعدام صدام حسين

في افتتاحية عددها الصادر يوم أمس 4 کانون الثاني 2007 نشرت صحيفة «آفتاب يزد» التابعة للنظام الإيراني مقالاً بقلم رئيس التحرير جاء فيه: «رغم مرور عدة أيام علی اعدام صدام، الا أن ردود أفعال غريبة تتعالی في بعض البلدان خاصة البلدان العربية، فاقامة صلوات الغائب واعطاء لقب الشهيد لصدام حسين ووصف المحاکمة بأنها کانت غير عادلة أو توجيه التهم للشيعة العراقيين بأنهم حاقدون علی صدام، هذه نماذج مما نشر في وسائل الاعلام العربية الواسعة الانتشار خلال الأيام الثلاثة الماضية. فان الموقف الرسمي لبعض الدول التي کانت لها علاقات قريبة مع ايران وتنعمت من المائدة الواسعة التي وفرتها العقود الضخمة أو المساعدات الاقتصادية الايرانية لها کان محل استغراب والامر الاکثر اثارة للاستغراب کان تغيرات مواقف الحکومة الفلسطينة بينما لم تمض أيام قلائل علی زيارة کبار قادتهم الی ايران وتمتعهم بالمساعدات المادية والمعنوية الايرانية. فهم وصفوا في البداية معاقبة صدام بأنها کانت اعداماً سياسياً ثم وبعد مرور أربعة أيام علی موقفهم الاولی عدلوا موقفهم الی حد ما ولکن لم يلاحظ في هذا التعديل أية إشارة إلی التقدير والعرفان لايران.
وتابعت صحيفة «آفتاب يزد» تقول: «ان المواقف الرسمية ضد اعدام صدام واقامة مجالس عزاء يتظاهر بأنها شعبية ويتصاعد نطاقها في مختلف البلدان وتأخذ حيزاً کبيراً في وسائل الاعلام الا أننا لم نر أي تحرک من قبل وزارة الخارجية الايرانية…







