وسائل اعلام اوربية تحذر من التلاعب بالوقت حول المشروع النووي للنظام الإيراني

حذرت وسائل اعلام اوربية من تکتيک التلاعب بالوقت حول البرنامج النووي للنظام الايراني وخطر ايران النووية واعتبرت تبني قرار جديد للعقوبات علی النظام أمراً ضرورياً.
وکتبت صحيفة «لوکسمبورکر ورت» الصادرة في لوکسمبورغ تقول: النظام الايراني يتلاعب بالوقت في نزاعه النووي. فالنظام الايراني التوسعي يستغل وبشکل وقح ضعف الامم المتحدة وعدم حزم أمريکا والاتحاد الاوربي بعد الهزيمة في العراق. فايران نووية ستکون أخطر من السابق ولا يمکن التنبؤ حولها. فالفرصة حول اللعبة النووية تقترب من نهايتها. فلا يجوز للغرب أن يواصل اللعب دور المراقب المتفرج. يجب مواصله العمل من خلال تحديد مهلة والعقوبات وفرض الضغوط من قبل أمريکا واوربا لأنه لم يعد هناک أحد في طهران يکترث بالخطابات الدبلوماسية.
وأما صحيفة «فرانکفورتر روند شاو» الالمانية فقد کتبت حول ردود أفعال النظام الايراني علی مقترحات مجموعة الدول الخمس زائد واحد تقول: في رسالة طهران الی خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوربی تملص النظام مرة أخری من التطرق الی صلب الموضوع. وتجاهل النظام مثلما فعله في آخر لقاء في 19 من تموز من هذا العام عرض الدول الاعضاء الدائميين في مجلس الامن الدولي وألمانيا. وأضافت الصحيفة: نظراً الی الموقف المتشدد للنظام الايراني في نزاعه النووي فان مجموعة الدول الخمس زائد ألمانيا بصدد ارغام مجلس الامن الدولي علی اصدار عقوبات جديدة ضد النظام في ايلول المقبل.
صحيفة «فايننشال تايمز دويجلند» هي الاخری کتبت تقول: ان النظام الايراني يستغل صبر الدبلوماسيين. فالنظام الايراني يماطل وويتباطأ أمام المجتمع الدولي لشراء مزيد من الوقت. فالنظام الايراني يدعي أن برنامجه النووي مخصص لانتاج الطاقة، الا أنه يرفض في الوقت نفسه السيطرة الدولية.. فتکتيک شراء الوقت من قبل ايران تسبب في نفاد الصبر لدی الدبلوماسيين».
صحيفة «تاغس سايتونغ» الالمانية هي الأخری أشارت الی رسالة النظام الايراني يوم الثلاثاء الی دول الخمس زائد واحد قائلة: في هذه الرسالة لم يتم التطرق الی رزمة الحوافز الاخيرة. فهناک ظن يؤکد أن ايران تريد امتلاک السلاح النووي. فيما لم ترفع أمريکا الخيار العسکري من الطاولة خلال النزاع.
وفي مقال لها کتبت صحيفة «غاردين» البريطانية ان النظام الايراني لايزال يتابع شراء الوقت في المفاوضات النووية. وأشارت الصحيفة الی عدم الرد الواضح من قبل النظام علی مطالب المجتمع الدولي ونقلت عن دبلوماسي اوربي قوله: اننا اعتدنا علی هذا النمط من شراء الوقت من قبل النظام الايراني. وأضافت الصحيفة تقول: سواء يرد النظام الايراني علی العرض الغربي أم لا يرد فهناک احتمال لفرض عقوبات جديدة من قبل الاتحاد الاوربي علی النظام خلال الاسبوع المقبل.







