خبراء الاقتصاد في العالم يبحثون عن نهج في مناخ عالمي مضطرب

وکالات
10/10/2014
سيضطر کبار خبراء الاقتصاد في العالم الذين يجتمعون اعتبارا من الخميس في واشنطن لايجاد نهج في مناخ عالمي مضطرب مع معدلات نمو عالمية “رديئة” وازمات جيوسياسية في اوکرانيا وسوريا والعراق ومخاطر صحية جراء فيروس ايبولا.
فبعد ست سنوات علی الازمة المالية، لا يرتقب ان يشهد الاقتصاد العالمي انکماشا جديدا معمما ويتوقع ان يستمر النمو هذه السنة بنسبة 3,3% وفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي التي نشرت الثلاثاء. لکن المهمة تبقی صعبة بالنسبة الی الرؤساء والوزراء وحکام البنوک المرکزية الذين سيضطرون الی ايجاد حلول ملموسة لمواجهة الرکود الاقتصادي خصوصا في منطقة اليورو.والاربعاء حذرت المديرة العامة لصندوق النقد کريستين لاغارد من “ان الاقتصاد العالمي يواجه فترة طويلة من النمو الضعيف المرفق بمعدل بطالة مرتفع وتزايد التفاوت” الاجتماعي.
ولمجموعة العشرين التي تضم اغنی اقتصادات العالم مشاريع طموحة. لکنها حاليا تجد صعوبة في ايجاد وسائل لاعطاء دفع للنمو. ولا يتوقع ان يشکل انعقاد “مجموعة العشرين المالية” الجديدة بعد ثلاثة اسابيع من لقاء مماثل في استراليا حدثا بارزا. وافاد مصدر في وزارة المال الالمانية ان الاجتماع سيکون “روتينيا” لان مجموعة العشرين ستکرر الجمعة الدعوة لاجراء اصلاحات بنيوية.لکن بحسب صندوق النقد آن الاوان الی الذهاب ابعد من ذلک.وقال کبير خبراء الاقتصاد في الصندوق اوليفييه بلانشار الثلاثاء “التحدي بالنسبة الی الاسواق المتطورة والناشئة هو الذهاب الی مرحلة ابعد والدعوة الی مزيد من الاصلاحات البنيوية وتحديد الاصلاحات الاکثر الحاحا الان والتي يمکن تطبيقها سياسيا”.
وبات صندوق النقد والبنک الدولي يدعوان معا الی زيادة النفقات العامة علی البنی التحتية مثل النقل والکهرباء.ويتوقع ان يؤسس البنک الدولي رسميا الخميس صندوقا عالميا محددا يخصص لهذه الاستثمارات. اما صندوق النقد فهو لا يتردد في تقديم النصح للدول الاعضاء بخفض ديونها لتمويل البنی التحتية حتی وان اثر ذلک علی مبدأ التقشف في الموازنة.وهو موقف يلقی اصداء خصوصا في منطقة اليورو التي تشهد رکودا حيث تدعم فرنسا نهوضا اکبر في حين تؤيد المانيا الموازنة الجدية وحيث تقترح المفوضية الاوروبية خطة استثمار ب300 مليار يورو.







