خطة جديدة مقترحة لدعم الاستثمار الأوروبي وتجنب الرکود

ايلاف
3/7/2014
رغم بدء انحسار أزمة اليورو خلال الفترة الأخيرة، إلا أن الشرکات والدول العاملة بمنطقة اليورو ما تزال غير قادرة علی الاستثمار بطريقة مناسبة لتحفيز النمو. لکن المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية في برلين أکد أن أفضل حل لدعم الاستثمارات الأوروبية وتجنب الرکود هو إنشاء صندوق استثماري علی مستوی الاتحاد الأوروبي.
ذکرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن مارسيل فراتزشر، رئيس المعهد وواحد من أبرز خبراء الاقتصاد في ألمانيا، أعد دراسة أظهرت الطريقة التي قد تنجح من خلالها أوروبا في تعبئة نوع الاستثمار الذي تحتاج إليه بصورة ماسة رغم إفلاس خزائن الدول والعوائق الناتجة عن قيود الدين والعجز الخاصة بميثاق الاستقرار الأوروبي.
ومضت المجلة تنقل عن فراتزشر قوله :” نحن بحاجة إلی دفعة من أجل تحريک النمو في بلدان الأزمة ومن أجل منع عودة شبح الرکود إلی منطقة اليورو مرة أخری”.
وأشار إلی أنه يعتقد أن المقترح الأخير من جانب فرنسا وايطاليا، الذين أصرا علی ضرورة تعديل قواعد الاستقرار للسماح بمزيد من الاستثمار، يحظي بالعديد من الفوائد طالما أن قواعد الدين لا يتم إضعافها. ولفتت المجلة إلی أن ذلک المقترح يلتزم بالبديهية الاقتصادية القائمة منذ مدة طويلة والتي تتحدث عن أن استثمارات اليوم تضمن نمو المستقبل، بمعنی أن الأموال التي تبقی دون أن تُنفق علی المنشآت أو التقنيات الجديدة اليوم لن تظل متاحة غداً. ومن الجدير ذکره أنه منذ بداية الأزمة المالية، انخفض تکوين رأس المال الثابت الإجمالي – وهو مقياس استثماري خاص بالاقتصاد الکلي – بنسبة 14 % في الاتحاد الأوروبي وبنسبة 15 % في منطقة اليورو، وفقاً لتقديرات الباحثين في المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية.







