أخبار العالم
مجلس العموم البريطاني يصوت بشأن المشارکة في الغارت الجوية ضدداعش في العراق

بي بي سي عربي
26/9/2014
يصوت أعضاء مجلس العموم البريطاني علی مشروع قانون بشأن المشارکة في تنفيذ الغارات الجوية ضد مواقع داعش في العراق.
وتدعم الأحزاب البريطانية الرئيسية وهي حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار وحزب العمال المشارکة في الضربات الجوية ضد داعش في العراق.
ويقول الائتلاف الحکومي الذي يتألف من حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار إن هذه الضربات قانونية لأن الحکومة العراقية هي التي طلبت من بريطانيا وغيرها تنفيذها.
وقال وزير الدفاع البريطاني، مايکل فالون، في مقابلة مع مجلة “هاوس” إن هذه الحملة يمکن أن تمتد علی “المدی الطويل” بحيث تستغرق ما بين سنتين إلی ثلاث سنوات.
واستولی داعش خلال الشهور الأخيرة علی مناطق واسعة من العراق وسوريا.
ولم تقترح الحکومة البريطانية أي مشارکة في الغارات علی داعش في سوريا.
وتظاهر الأربعاء الماضي نحو 250 شخصا أمام مقر الحکومة البريطانية ضد إمکانية العمل العسکري ضد داعش.
ولا تحتاج الحکومة البريطانية إلی موافقة أعضاء مجلس العموم للمشارکة في الغارات الجوية ضد داعش والمتشددين الإسلاميين لکن التقاليد تقتضي القيام بذلک منذ التصويت علی التدخل في العراق عام 2003.
وتقول الحکومة البريطانية إن القوات البريطانية يمکن أن تشارک في قصف أهداف بالعراق بعدما طلبت الحکومة العراقية رسميا من الأمم المتحدة تقديم مساعدات دولية لها من أجل التصدي لداعش.
وتدعم الأحزاب البريطانية الرئيسية وهي حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار وحزب العمال المشارکة في الضربات الجوية ضد داعش في العراق.
ويقول الائتلاف الحکومي الذي يتألف من حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار إن هذه الضربات قانونية لأن الحکومة العراقية هي التي طلبت من بريطانيا وغيرها تنفيذها.
وقال وزير الدفاع البريطاني، مايکل فالون، في مقابلة مع مجلة “هاوس” إن هذه الحملة يمکن أن تمتد علی “المدی الطويل” بحيث تستغرق ما بين سنتين إلی ثلاث سنوات.
واستولی داعش خلال الشهور الأخيرة علی مناطق واسعة من العراق وسوريا.
ولم تقترح الحکومة البريطانية أي مشارکة في الغارات علی داعش في سوريا.
وتظاهر الأربعاء الماضي نحو 250 شخصا أمام مقر الحکومة البريطانية ضد إمکانية العمل العسکري ضد داعش.
ولا تحتاج الحکومة البريطانية إلی موافقة أعضاء مجلس العموم للمشارکة في الغارات الجوية ضد داعش والمتشددين الإسلاميين لکن التقاليد تقتضي القيام بذلک منذ التصويت علی التدخل في العراق عام 2003.
وتقول الحکومة البريطانية إن القوات البريطانية يمکن أن تشارک في قصف أهداف بالعراق بعدما طلبت الحکومة العراقية رسميا من الأمم المتحدة تقديم مساعدات دولية لها من أجل التصدي لداعش.







