أخبار إيران
النظام الإيراني يعمل علی ترسانة أسلحة نووية بمساعدة علماء من کوريا الشمالية

12/10/2017
يعمل النظام الإيراني علی ترسانة أسلحة نووية في منشآت سرية بمساعدة علماء من کوريا الشمالية، حسب تقرير جديد نشره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن المجلس لم توقف الحکومة الإيرانية برنامجها النووي، علی الرغم من الاتفاق الذي تم إبرامه عام 2015 مع الولايات المتحدة الأمريکية و5 قوی دولية أخری.
وأشار التقرير -الذي نشره المجلس أمس الأربعاء- إلی وجود 4 مواقع رئيسية يتم استخدامها في عمليات نووية مستمرة، ويقول المجلس إنه اکتشف ذلک عبر التسلسل وجمع معلومات استخباراتية حول مراکز البحث الإيرانية.
ومن المراکز التي يعتقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنها تستخدم في عمل أسلحة نووية، مجمع بارشين العسکري، الذي يبعد 30 ميلا عن جنوب شرق طهران، ويعتبر هذا المجمع مقرا لأکاديمية البحث التابعة للجيش الإيراني، وينقسم إلی عدة مناطق يطلق عليها خطط.
ومن بين هذه الخطط، الخطة 6، وتقع تلک المنطقة علی مساحة 550 فدانا مسورا، ورسميا تعرف هذه الخطة بأنها مجمع صناعات کيميائية، لکن يعتقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنها واجهة لمبنی أسلحة نووية.
وجاء في التقرير ذي الـ52 صفحة، وفقا لديلي ميل: “لإخفاء الطبيعة الحقيقية لعملها تقوم أکاديمية البحث بأبحاثها وأنشطتها تحت قناع الأبحاث التقليدية، علی الرغم من أن أکاديمية البحث مستقلة تماما في حد ذاتها”.
وينتاب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أيضا الشکوک حول تصنيع أسلحة في موقع “النوري” الصناعي في مجمع “خوجر” العسکري، الذي يبعد 75 ميلا عن جنوب شرق طهران.
ويقول التقرير: “مشروع متابعة إنتاج رؤوس حربية نووية يتم إجراؤه في “خوجر” بواسطة مجموعة “همت” لصناعة الصواريخ، ونظرا للحساسية الشديدة لصناعة الرؤوس الحربية النووية، لدی موقع “النوري” تأمينه وشرطته الخاصة، والأفراد الذين لديهم إمکانية الدخول إلی مناطق أخری في الخوجر، غير مصرح لهم بدخول هذا القطاع”.. کما ورد فيه أن المجمع يحتوي علی العديد من الأنفاق الکبيرة تحت الأرض من أجل سهولة التغطية علی أنشطة مشروع الرؤوس الحربية، أو لنقلها إلی موقع آخر في المجمع.
ويقول التقرير أيضا إن خبراء من کوريا الشمالية يتعاونون مع النظام الإيراني وساعدوه في تصميم الجوانب الديناميکاية الهوائية وشکل الرأس الحربية، کما قدموا لهم أيضا تصميم موقع “همت” وأنفاقه ومراکزه تحت الأرض.. وذکر التقرير مواقع أخری مثل موقع “هافت تير” بالقرب من أصفهان وموقع “سانجاريان” شرق طهران، الذي يعتقد أنه موقع الاختبار الرئيسي حتی وقت حديث، لکنه حاليا شبه نشط.
ويتعارض هذا التقرير والذي جاء بعنوان: “المرکز النووي لإيران: موقع عسکري غير خاضع للتفتيش”، مع ما تقوله الوکالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، والتي أصرت علی أن إيران أوقفت أبحاثها النووية.
والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو ائتلاف واسع من المنظمات الديمقراطية الإيرانية شديدة المعارضة للحکومة، ترغب في أن تصبح الدولة جمهورية ديمقراطية.
وفي تصريحات لنائب رئيس المجلس علي رضا جعفر زاده مع شبکة فوکس نيوز الأمريکية، قال: “يعرف منذ سنوات أن إيران لديها برنامجان نوويان؛ أحدهما مدني والآخر عسکري، بهدف امتلاک إيران أول قنبلة نووية”.. وأضاف: “يوفر القطاع المدني للبرنامج النووي غطاء لوجيستيا معقولا للقطاع العسکري، ويعمل بمثابة قناة له، أما الجانب العسکري من البرنامج فکان ولا يزال قلب الأنشطة النووية الإيرانية”.
ويتزامن التقرير المدوي حسب وصف “ديلي ميل” مع توقعات بسحب الرئيس الأمريکي دونالد ترامب دعمه لاتفاق 2015 النووي مع إيران.. وطالما أعرب ترامب عن رفضه هذا الاتفاق الذي بموجبه وافقت طهران علی التخلي عن برامجها النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، لکن من جهة أخری تؤيد دول أخری مثل المملکة المتحدة وفرنسا وألمانيا بشدة الالتزام بالاتفاق.
وحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن المجلس لم توقف الحکومة الإيرانية برنامجها النووي، علی الرغم من الاتفاق الذي تم إبرامه عام 2015 مع الولايات المتحدة الأمريکية و5 قوی دولية أخری.
وأشار التقرير -الذي نشره المجلس أمس الأربعاء- إلی وجود 4 مواقع رئيسية يتم استخدامها في عمليات نووية مستمرة، ويقول المجلس إنه اکتشف ذلک عبر التسلسل وجمع معلومات استخباراتية حول مراکز البحث الإيرانية.
ومن المراکز التي يعتقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنها تستخدم في عمل أسلحة نووية، مجمع بارشين العسکري، الذي يبعد 30 ميلا عن جنوب شرق طهران، ويعتبر هذا المجمع مقرا لأکاديمية البحث التابعة للجيش الإيراني، وينقسم إلی عدة مناطق يطلق عليها خطط.
ومن بين هذه الخطط، الخطة 6، وتقع تلک المنطقة علی مساحة 550 فدانا مسورا، ورسميا تعرف هذه الخطة بأنها مجمع صناعات کيميائية، لکن يعتقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنها واجهة لمبنی أسلحة نووية.
وجاء في التقرير ذي الـ52 صفحة، وفقا لديلي ميل: “لإخفاء الطبيعة الحقيقية لعملها تقوم أکاديمية البحث بأبحاثها وأنشطتها تحت قناع الأبحاث التقليدية، علی الرغم من أن أکاديمية البحث مستقلة تماما في حد ذاتها”.
وينتاب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أيضا الشکوک حول تصنيع أسلحة في موقع “النوري” الصناعي في مجمع “خوجر” العسکري، الذي يبعد 75 ميلا عن جنوب شرق طهران.
ويقول التقرير: “مشروع متابعة إنتاج رؤوس حربية نووية يتم إجراؤه في “خوجر” بواسطة مجموعة “همت” لصناعة الصواريخ، ونظرا للحساسية الشديدة لصناعة الرؤوس الحربية النووية، لدی موقع “النوري” تأمينه وشرطته الخاصة، والأفراد الذين لديهم إمکانية الدخول إلی مناطق أخری في الخوجر، غير مصرح لهم بدخول هذا القطاع”.. کما ورد فيه أن المجمع يحتوي علی العديد من الأنفاق الکبيرة تحت الأرض من أجل سهولة التغطية علی أنشطة مشروع الرؤوس الحربية، أو لنقلها إلی موقع آخر في المجمع.
ويقول التقرير أيضا إن خبراء من کوريا الشمالية يتعاونون مع النظام الإيراني وساعدوه في تصميم الجوانب الديناميکاية الهوائية وشکل الرأس الحربية، کما قدموا لهم أيضا تصميم موقع “همت” وأنفاقه ومراکزه تحت الأرض.. وذکر التقرير مواقع أخری مثل موقع “هافت تير” بالقرب من أصفهان وموقع “سانجاريان” شرق طهران، الذي يعتقد أنه موقع الاختبار الرئيسي حتی وقت حديث، لکنه حاليا شبه نشط.
ويتعارض هذا التقرير والذي جاء بعنوان: “المرکز النووي لإيران: موقع عسکري غير خاضع للتفتيش”، مع ما تقوله الوکالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، والتي أصرت علی أن إيران أوقفت أبحاثها النووية.
والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو ائتلاف واسع من المنظمات الديمقراطية الإيرانية شديدة المعارضة للحکومة، ترغب في أن تصبح الدولة جمهورية ديمقراطية.
وفي تصريحات لنائب رئيس المجلس علي رضا جعفر زاده مع شبکة فوکس نيوز الأمريکية، قال: “يعرف منذ سنوات أن إيران لديها برنامجان نوويان؛ أحدهما مدني والآخر عسکري، بهدف امتلاک إيران أول قنبلة نووية”.. وأضاف: “يوفر القطاع المدني للبرنامج النووي غطاء لوجيستيا معقولا للقطاع العسکري، ويعمل بمثابة قناة له، أما الجانب العسکري من البرنامج فکان ولا يزال قلب الأنشطة النووية الإيرانية”.
ويتزامن التقرير المدوي حسب وصف “ديلي ميل” مع توقعات بسحب الرئيس الأمريکي دونالد ترامب دعمه لاتفاق 2015 النووي مع إيران.. وطالما أعرب ترامب عن رفضه هذا الاتفاق الذي بموجبه وافقت طهران علی التخلي عن برامجها النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، لکن من جهة أخری تؤيد دول أخری مثل المملکة المتحدة وفرنسا وألمانيا بشدة الالتزام بالاتفاق.







