أخبار إيران
مستشار سابق لترامب : أمريکا ستتصدی لإيران في لبنان

6/11/2017
توقع وليد فارس، المستشار السابق للرئيس الأمريکي دونالد ترامب، أن تقف واشنطن إلی جانب لبنان في حال تجرؤ إيران عبر ذراعها مليشيا حزب الله إشعال الأمور استغلالا لاستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.
وفي حوار مع بوابة العين الإخبارية قال فارس إن ترامب والکونجرس “بجانب الأکثرية الصامتة اللبنانية”، وإلی جانب الرسالة التي أطلقها الحريري خلال إعلانه استقالته أمس السبت، وهي أن التدخلات الإيرانية الفجة من أسباب تخليه عن منصبه.
کما توقع فارس أنه في “حالة ذهاب مليشيا حزب الله الموالية لإيران لخيار السيطرة الکاملة علی المؤسسات اللبنانية فإن التحالف العربي والولايات المتحدة والمجتمع الدولي سيعملون علی دعم الشعب اللبناني ضد السيطرة المليشياوية المرفوضة.”
وعلی حد وصفه، فإن المرحلة المقبلة “ستکون تعبئة من اللبنانيين وأصدقاء لبنان بالخارج ضد طهران ومليشياتها في الداخل اللبناني”.
ووليد فارس مهاجر لبناني إلی الولايات المتحدة، وعمل محاضرا بعدة جامعات في ملف الجماعات الإرهابية، ومستشارا للکونجرس، واختاره ترامب مستشارا للشؤون الخارجية ومکافحة الإرهاب في حملته الانتخابية 2016.
وإلی نص الحوار..
ماذا تجهز إيران للبنان في الفترة الحالية بالتزامن مع استقالة الحريري؟
إيران تجهز للاستيلاء الکامل علی لبنان، ولعل التصريحات الأخيرة لرئيس النظام الإيراني والمسؤولين عن الحرس الثوري فيما يتعلق باتخاذ القرارات القومية والدفاعية في لبنان من طهران يفسر وبوضوح أن النظام الإيراني اتخذ قرارا يحسم الوضع في لبنان ويعطي حزب الله القرارات العليا.. وبالتالي يتم إلغاء استقلال وسيادة لبنان، وإلغاء آخر رموز الاستقلال بما فيها رئاسة الوزراء والحکومة.
وهذا الخرق للخط الأحمر الأخير في لبنان کان أحد أسباب استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، فمما لا شک فيه أن طهران وصلت لمرحلتها الأخيرة في محاولتها للسيطرة علی المنطقة الممتدة بين إيران والبحر الأبيض المتوسط في ظل تقدمها بالعراق وسوريا.
والآن أرادات حسم الوضع لصالحها نهائيا في لبنان، وهذا قد شکل نقطة الانطلاق للمعارضة اللبنانية لمقاومة إيران.
ولکن علی الأرض في بيروت.. کيف تقيم رد فعل الشارع اللبناني؟
نحن نذکر أنه في عام 2005 انتفض الشعب اللبناني بأکثريته، وصارت مظاهرة المليون ونصف المليون في بيروت بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وأيضا بعد صدور قرار دولي يطلب من جيش النظام السوري أن ينسحب ومن حزب الله أن يجرد من سلاحه.
وإلی نص الحوار..
ماذا تجهز إيران للبنان في الفترة الحالية بالتزامن مع استقالة الحريري؟
إيران تجهز للاستيلاء الکامل علی لبنان، ولعل التصريحات الأخيرة لرئيس النظام الإيراني والمسؤولين عن الحرس الثوري فيما يتعلق باتخاذ القرارات القومية والدفاعية في لبنان من طهران يفسر وبوضوح أن النظام الإيراني اتخذ قرارا يحسم الوضع في لبنان ويعطي حزب الله القرارات العليا.. وبالتالي يتم إلغاء استقلال وسيادة لبنان، وإلغاء آخر رموز الاستقلال بما فيها رئاسة الوزراء والحکومة.
وهذا الخرق للخط الأحمر الأخير في لبنان کان أحد أسباب استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، فمما لا شک فيه أن طهران وصلت لمرحلتها الأخيرة في محاولتها للسيطرة علی المنطقة الممتدة بين إيران والبحر الأبيض المتوسط في ظل تقدمها بالعراق وسوريا.
والآن أرادات حسم الوضع لصالحها نهائيا في لبنان، وهذا قد شکل نقطة الانطلاق للمعارضة اللبنانية لمقاومة إيران.
ولکن علی الأرض في بيروت.. کيف تقيم رد فعل الشارع اللبناني؟
نحن نذکر أنه في عام 2005 انتفض الشعب اللبناني بأکثريته، وصارت مظاهرة المليون ونصف المليون في بيروت بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وأيضا بعد صدور قرار دولي يطلب من جيش النظام السوري أن ينسحب ومن حزب الله أن يجرد من سلاحه.
واستقالة الحريري الآن في حد ذاتها رسالة أولا للشعب اللبناني، أن هناک معارضة ضد الاستيلاء الإيراني في لبنان، وأيضا رسالة للعالم العربي بأن لبنان متفاعل مع التحالف العربي والشرق أوسطي في مواجهة السياسات الإيرانية، وللمجتمع الدولي وعلی رأسه الولايات المتحدة، رسالة ثالثة بأن لبنان يحتاج مساعدة سريعة في مواجهة المشروع الإيراني علی أراضيه.
إلی أي مدی قطعت استقالة الحريري الطريق علی مؤامرة تحويل بيروت لمدينة إيرانية؟
هذا ما سوف نراه في الفترة المقبلة، المهم الآن أن الخط الأحمر قد خرق من قبل إيران، وسيکون هناک مواجهة من اللبنانيين الأحرار من الشعب، والمرحلة المقبلة ستکون تعبئة من اللبنانيين وأصدقاء لبنان بالخارج.
وما المطلوب من الرئيس اللبناني ميشال عون لعدم أخذ لبنان إلی طريق يبعده عن محيطه العربي؟
المطلوب أمر بسيط، التطبيق الفوري للقرارات الدولية، وعلی رأسها القرار 1559، فعليه أن يعلن أن لبنان ملتزم بالقرارات الدولية، ويدعو لإقامة خطة أمنية وسياسية لتجريد کل المليشيات من سلاحها وعلی رأسهم “حزب الله”.
أما إذا لم ينفذ هذا الطلب، فمن حق اللبنانيين أن يطالبوا رئيسهم بتنفيذ القرارات الدولية، وأن يتم حمايتهم من القوی الإرهابية في لبنان.
کيف تری دور حزب الله في هذه الفترة داخل لبنان وهل يشعل الداخل بعد الاستقالة؟
حزب الله ينفذ الإرادة الإيرانية، وهو منذ سنوات يحکم سيطرته علی جميع الأصعدة الأمنية والدفاعية والاقتصادية والسياسية في لبنان، لذلک فإن المجتمع الدولي بعد استقالة الحکومة اللبنانية قد يصعد من إجراءاته لحماية اللبنانيين من هذا الإرهاب الداخلي الإقليمي.
أما حزب الله فقد يذهب إلی خيارات شبيهة بالخيارات التي اتخذها في عام 2008 (حين اجتاحت مليشيات حزب الله بيروت لاحتلالها) ضد الحکومة عندما حاولت استرداد سيادتها علی الدولة، وفي هذه الحالة فإن التحالف العربي والولايات المتحدة سوف يعملان علی دعم الشعب اللبناني ضد السيطرة المليشياوية المرفوضة.
وماذا تتوقع أن يکون رد الفعل الأمريکي بالذات؟
المهم في هذه المرحلة، أنه علی الرغم من الانقسامات السياسية الداخلية في واشنطن، فإن مواجهة إرهاب حزب الله والسيطرة الإيرانية موضوع يوحد المسؤولين في أمريکا، سواء البيت الأبيض أو الکونجرس أو وزارة الدفاع أو الخارجية، والجمهوريين والديمقراطيين.
وبالتالي فإن واشنطن سواء الرئيس دونالد ترامب أو الکونجرس سيکونان بجانب الأکثرية الصامتة اللبنانية وإلی جانب الرسالة التي أطلقها الرئيس الحريري.
فنحن نری تماشيا بين السياسة الأمريکية وسياسة التحالف العربي التي تضم عددا من الحکومات العربية في دعم لبنان ومجتمعه المدني في مواجهة السيطرة الإيرانية التي تتجسد في حزب الله.
والعقوبات التي وضعها الکونجرس، والأخری التي أعلنتها إدارة ترامب، کلها مجموعة من الإجراءات للضغط علی حزب الله وإيران لتخفيف الضغط علی اللبنانيين.
وبعد الاستقالة في المرحلة المقبلة، إذا کان هناک تصعيد من حزب الله وإيران في لبنان، سيجدون المجتمع الدولي بقيادة واشنطن وبدعم من التحالف العربي يتصدی لأي عمل يقوم به المحور الإيراني.
إلی أي مدی قطعت استقالة الحريري الطريق علی مؤامرة تحويل بيروت لمدينة إيرانية؟
هذا ما سوف نراه في الفترة المقبلة، المهم الآن أن الخط الأحمر قد خرق من قبل إيران، وسيکون هناک مواجهة من اللبنانيين الأحرار من الشعب، والمرحلة المقبلة ستکون تعبئة من اللبنانيين وأصدقاء لبنان بالخارج.
وما المطلوب من الرئيس اللبناني ميشال عون لعدم أخذ لبنان إلی طريق يبعده عن محيطه العربي؟
المطلوب أمر بسيط، التطبيق الفوري للقرارات الدولية، وعلی رأسها القرار 1559، فعليه أن يعلن أن لبنان ملتزم بالقرارات الدولية، ويدعو لإقامة خطة أمنية وسياسية لتجريد کل المليشيات من سلاحها وعلی رأسهم “حزب الله”.
أما إذا لم ينفذ هذا الطلب، فمن حق اللبنانيين أن يطالبوا رئيسهم بتنفيذ القرارات الدولية، وأن يتم حمايتهم من القوی الإرهابية في لبنان.
کيف تری دور حزب الله في هذه الفترة داخل لبنان وهل يشعل الداخل بعد الاستقالة؟
حزب الله ينفذ الإرادة الإيرانية، وهو منذ سنوات يحکم سيطرته علی جميع الأصعدة الأمنية والدفاعية والاقتصادية والسياسية في لبنان، لذلک فإن المجتمع الدولي بعد استقالة الحکومة اللبنانية قد يصعد من إجراءاته لحماية اللبنانيين من هذا الإرهاب الداخلي الإقليمي.
أما حزب الله فقد يذهب إلی خيارات شبيهة بالخيارات التي اتخذها في عام 2008 (حين اجتاحت مليشيات حزب الله بيروت لاحتلالها) ضد الحکومة عندما حاولت استرداد سيادتها علی الدولة، وفي هذه الحالة فإن التحالف العربي والولايات المتحدة سوف يعملان علی دعم الشعب اللبناني ضد السيطرة المليشياوية المرفوضة.
وماذا تتوقع أن يکون رد الفعل الأمريکي بالذات؟
المهم في هذه المرحلة، أنه علی الرغم من الانقسامات السياسية الداخلية في واشنطن، فإن مواجهة إرهاب حزب الله والسيطرة الإيرانية موضوع يوحد المسؤولين في أمريکا، سواء البيت الأبيض أو الکونجرس أو وزارة الدفاع أو الخارجية، والجمهوريين والديمقراطيين.
وبالتالي فإن واشنطن سواء الرئيس دونالد ترامب أو الکونجرس سيکونان بجانب الأکثرية الصامتة اللبنانية وإلی جانب الرسالة التي أطلقها الرئيس الحريري.
فنحن نری تماشيا بين السياسة الأمريکية وسياسة التحالف العربي التي تضم عددا من الحکومات العربية في دعم لبنان ومجتمعه المدني في مواجهة السيطرة الإيرانية التي تتجسد في حزب الله.
والعقوبات التي وضعها الکونجرس، والأخری التي أعلنتها إدارة ترامب، کلها مجموعة من الإجراءات للضغط علی حزب الله وإيران لتخفيف الضغط علی اللبنانيين.
وبعد الاستقالة في المرحلة المقبلة، إذا کان هناک تصعيد من حزب الله وإيران في لبنان، سيجدون المجتمع الدولي بقيادة واشنطن وبدعم من التحالف العربي يتصدی لأي عمل يقوم به المحور الإيراني.







