مسؤولون غربيون يحملون النظام الإيراني مسؤولية أعمال العنف في لبنان

قالت وزيرة الخارجية الامريکية کونداليسا رايس ان النظامين الايراني والسوري يتحملان مسؤولية أعمال العنف في لبنان. وقالت في بيان لها ان حزب الله المدعوم من قبل النظامين الايراني والسوري يزاول قتل وجرح الابرياء داعية النظامين إلی الکف عن أعمال العنف في لبنان. وأعربت وزيرة الخارجية الامريکية عن دعمها لحکومة فؤاد السنيورة.
من جانب آخر قال المندوب الامريکي لدی الامم المتحدة زلماي خليل زاد أمام الصحفيين في نيويورک ان تجهيز حزب الله من قبل ايران وسوريا لابد أن يتوقف. مؤکداً ضرورة تجريد حزب الله من السلاح. وأضاف خليل زاد يقول: «إن مستقبل لبنان مهم بالنسبة للشعب اللبناني والشرق الاوسط والعالم.. فعلی حزب الله أن يعمل وفق القانون ويترک معارضته للحکومة الشرعية اللبنانية مؤکداً أن علی مجلس الامن الدولي متابعة القضية.
هذا وأعلن برنارد کوشنر وزير الخارجية الفرنسي ان حرکة حزب الله لجأ الی القوة في بيروت خلافاً لقوانين الديمقراطية. وقال کوشنر في حوار مع اذاعة فرانس انفو ان تحرک حزب الله لا يلائم مع السياسات الديمقراطية واننا ندعم الحکومة الشرعية اللبنانية.
وبدوره قال وزير الخارجية الکندي ماکسيم برنيه: «لا يجوز السماح لحزب الله وأنصاره بأن يشنوا حرباً أهلية في لبنان. وقالت وکالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها من اوتاوا ان وزير الخارجية الکندي أکد في بيان له: اننا نستنکر أعمال حزب الله المثيرة والعنيفة التي أدت الی غلق مطار بيروت الدولي. ان اوتاوا تدعم سياسات الحکومة اللبنانية لانهاء الازمة الحالية منها انتخاب فوري لرئيس الجمهورية.
وأما وزارة الخارجية البرازيلية فقد أعلنت في بيان لها أنها تدعم مساعي حکومة فؤاد السنيورة للدفاع عن احلال النظام العام ووحدة الأراضي والسيادة اللبنانية.
من جانب آخر حذر دنيس راس المبعوث الامريکي الخاص الی الشرق الاوسط النظام الايراني من التدخل في شؤون لبنان الداخلية.







