رجوي: النظام الإيراني عراب داعش

السياسة الکويتية
26/9/2014
باريس- نزار جاف: أکدت زعيمة المعارضة الإيراني مريم رجوي, أنه لا يمکن مواجهة التطرف الديني إلا بالحزم مع النظام الإيراني.
جاء ذلک في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس, قبيل عقد مؤتمر للمقاومة الايرانية, شارکت فيه شخصيات سياسية وحقوقيون فرنسيون, بمناسبة صدور قرار القضاء الفرنسي بإغلاق ملف منظمة “مجاهدي خلق” وإبطال التهم الموجهة ضدها خلال الأسبوع الماضي.
وطالبت رجوي باعتراف القضاء الفرنسي بأن منظمة “مجاهدي خلق” تمثل مقاومة مشروعة ولا يشملها مفهوم الإرهاب, مشيرة إلی أن 1300 من منتسبي الشرطة داهموا في 17 يونيو 2003, مکاتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنازل عوائل الشهداء بذريعة الإرهاب وتمويله.
وأوضحت أن هذا الهجوم خطط له قبل شهرين من تنفيذه بهدف القضاء علی المقاومة الإيرانية, مشيرة إلی أنه “کان هناک عقد تجاري ضخم بين النظامين الإيراني والفرنسي في مايو 2003 بشأن هذا الهجوم”.
واعتبرت أن “هذا الملف حرف اهتمام السلطات الفرنسية عن مکافحة الإرهاب, وبدلا من مواجهة نظام نثر بذور (تنظيم) داعش وحزب الشيطان والإرهاب منذ ثلاثة عقود, فباتت تقمع بديل النظام (منظمة مجاهدي خلق)”.
وأکدت أن “هذه السياسة الخطأ فسحت المجال أمام التطرف الديني حيث بات يجند من بين الشباب الفرنسيين أيضاً”, لافتة إلی أن “مواجهة التطرف الديني لا يمکن أن تجدي إلا بممارسة الصرامة والحزم ضد النظام الإيراني”.
ورأت أن “الوقت حان لإبداء الحزم وتفکيک شبکة عملاء النظام الإيراني والشرکات الوهمية لقوات الحرس الثوري من فرنسا وأوروبا”.
وأوضحت أن “نمو وظهور الجماعات المتشددة مثل داعش ناجم عن اعتماد الدول الغربية سياسة المساومة الطويلة المدی مع عراب داعش أي النظام الإيراني”.
ورحبت بمبادرة فرنسا لرفع الأزمة في العراق والتصدي ل¯”داعش”, محذرة الأطراف التي تصر علی اشراک النظام الإيراني من أن “هذا الأمر يثير الحرب الطائفية بين السنة والشيعة ويعيد سلطة طهران علی العراق بدلا من احتواء الأزمة في البلاد”.
ودعت رجوي, الحکومة الفرنسية الی قيادة مبادرة انسانية لتأمين الحدود الضرورية لضمان الأمن والسلامة ل¯”مجاهدي خلق” في مخيم “ليبرتي” الی حين نقلهم جميعاً إلی خارج العراق.
وحضت الحکومة الفرنسية علی دعم المطالبة برفع الحصار اللاانساني المفروض علی مخيم “ليبرتي”







