أمسية تتضامن مع المقاومة الإيرانية بباريس

رؤية – سحر رمزي
3/5/2015
باريس – أعلن المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية بباريس عن مؤتمره السنوی ،والذی سيعقد يومی 13 و14 يونيو القادم بباريس ، و يشارک فيه مايقرب من ألف شخصية سياسية من مختلف دول العالم ، لدعم المقاومة الإيرانية بخلاف مشارکة من الإيرانيين ، وذلک بحسب تصريح المتحدث الإعلامی للمقاومة موسی آفشار ،
وقد وجهت الدعوة هذا العام إلی رجال السياسة والإعلام والحقوقيين ووزراء وقيادات حزبية من مختلف دول أوروبا و أمريکا والدول العربية ومنها مصر والسعودية ودول الخليج العربی واليمن وسوريا والعراق وکل الدول التی تعانی من استهداف المنظمات الإرهابية والتی تدعمها إيران بحسب المقاومة.
ويقول موسی آفشار المتحدث الإعلامی للمقاومة الإيرانية بأن الدعوة للمشارکة في أکبر تجمع داعم المقاومة الإيرانية ومشروعها الديمقراطي والذي سيقام في 13 حزيران / يونيو القادم بباريس، سيشارک فيه قرابة الألف شخصية سياسية من قارات العالم الخمس فضلا عن منظمات المجتمع المدني من مختلف البلدان وأبناء المقاومة الإيرانية من مختلف دول العالم .
ويکمل وسيدين المشارکون السياسات الفاشية الدينية الحاکمة في إيران والتي حولت البلاد إلی بؤرة للتطرف الديني وللإرهاب في عالم اليوم وسيعلنون دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وزعيمته السيدة مريم رجوي.
ويکمل آفشار تعلمون ان الديکتاتورية الدينية الإرهابية الحاکمة في إيران قد سرقت ثورة الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية والحرية قبل 36عاما ،وبنت مشروعها مشروع ”الخلافة” تحت شعار الإسلام في حين خلی مشروعها من الإسلام جملة وتفصيلا.
واقدمت علی قتل وإعدام 120 ألف معارض سياسي، کما تعرضت مئات الآلاف من السجناء لابشع واشد صنوف التعذيب طيلة هذه السنين، حيث صار أکثر من 70 بالمائة من الشعب الإيراني يعيش الآن تحت خط الفقر في الوقت الذي بدأ فيه الإقتصاد الإيراني بالانهيار.
ويؤکد آفشار ينفق النظام ثروات الشعب الإيراني إما في مجال القمع الداخلي والحصول علی القنبلة الذرية من خلال مشروعه النووي أو في تصدير التطرف الديني وتأجيج الأزمات والحروب في کل من العراق وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن وسائرالبلدان. و وفقا لوکالة رويترز الإعلامي فان جانبا من الثروة الهائلة لخامنئي مرشد النظام قد بلغ الـ 95 ميليار دولار.
ويضيف آفشار يعد النظام الإيراني بؤرة للتطرف والإرهاب وعراّب داعش ودون تغيير هذا النظام لايمکن اجتثاث هذه الظاهرة المشؤومة من المنطقة والعالم. ومقابل هذا النظام العائد للعصور الوسطی بنهجه وسلوکه، هناک وجه ناصع لإيران وهو المقاومة الإيرانية التي تدافع عن حقوق الإنسان.
ويکمل تدعو الی التسامح، والمساواة ودعم حقوق المرأة والاطفال والاقليات العرقية والدينية، کما تدافع عن استبباب الحرية والديمقراطية والسلام والتعايش في المنطقة والعالم. ان هذه المقاومة التي تشکل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محورها الاساسي، بايمانها بالإسلام النبيل والمتسامح، تعد الخيار المشروع والبديل الثقافي للتطرف الديني الذي يعمل تحت مسمی الإسلام.
حديثه قائلا ندعوکم للمشارکة في هذا التجمع الکبير لاسنادنا والانضمام الينا في الدفاع عن القيم الإنسانية السامية والتقدم والتمنية ضد التطرف والإرهاب والدکتاتورية، وهذه ليست قضيتنا وقضية إيران فحسب بل انها قضية المنطقة والعالم بأسره ومسؤولية کل المنتمين الی العالم الحروإلی عالم افضل.







