الخارجية الأميرکية: 12 ألف مقاتل أجنبي في سوريا

ا ف ب
22/8/2014
أعلنت وزارة الخارجية الأميرکية أن ما لا يقل عن 12 ألف مقاتل أجنبي من 50 بلداً توجهوا إلی سوريا منذ بدء النزاع قبل أکثر من ثلاثة أعوام بينهم عدد قليل من الأميرکيين.
ورجحت المتحدثة باسم الوزارة ماري هارف أنه من المحتمل أن لا يکون جميع أولئک المقاتلين في سوريا حالياً، إلا أنها رفضت الإفصاح عن أعداد الأميرکيين الملتحقين بتنظيم “داعش” أو المجموعات المتطرفة الأخری في سوريا.
هذا فيما تقدر مصادر داخل الإدارة الأميرکية أن أکثر من 100 أميرکي قاتلوا في سوريا أو حاولوا ذلک.
وتوجه هؤلاء الأجانب إلی سوريا للانضمام الی جماعات متطرفة منها تنظيم “داعش” الذي يقاتل نظام بشار الأسد في سوريا وتوسع إلی العراق المجاور حيث احتل مناطق شاسعة.
ولم يتمکن المسؤولون الأميرکيون من رصد شبکات تجنيد منظمة تستهدف المواطنين الأميرکيين، کما هي الحال في أوروبا.
وأعلنت واشنطن أن المقاتلين الغربيين يطرحون تهديداً علی قدر خاص من الخطورة ولا سيما عند عودتهم إلی بلدانهم.
ويستضيف الرئيس الأميرکي باراک أوباما في نهاية سبتمبر قمة أمنية مع رؤساء دول وحکومات آخرين ترکز علی مخاطر المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق.
وصرح وزير الخارجية جون کيري في 12 أغسطس خلال زيارة إلی سيدني أن واشنطن وأستراليا اتفقتا علی إحالة قضية الجهاديين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق وأماکن أخری إلی الأمم المتحدة.







