قوات الأسد تقتحم مخيما للاجئين الفلسطينيين في دمشق في هجوم نادر للمشاة

الجيران – رويترز
8/9/2012
قال ناشطون بالمعارضة إن قوات الحکومة السورية اقتحمت مخيم اليرموک للاجئين الفلسطينين وداهمت مستشفی بالمخيم اليوم السبت بعد هجوم بالمدفعية استمر أربعة أيام علی الضاحية الواقعة في جنوب دمشق والتي يختبئ فيها معارضون.
وتفضل قوات الرئيس بشار الأسد استخدام سلاحي الجو والمدفعية لضرب المناطق التي يختبئ فيها المعارضون ولا تنشر قوات المشاة إلا بعد فرار الکثيرين من المنطقة المستهدفة.
وأعرب ناشطون عن خوفهم علی السکان المدنيين من الهجوم البري الجديد.
وقال الناشط السوري أبو ياسر الشامي إن أصدقاء له يقيمون في مخيم اليرموک -وهو مخيم مکتظ باللاجئين الفلسطينيين قتل فيه عشرة أشخاص في قصف أمس الجمعة- فروا من المنطقة صباح اليوم بعد ان اجتاحته القوات الحکومية.
وقال الشامي عبر موقع سکايب “اقتحمت قوات الأسد مستشفی الباسل في مخيم اليرموک واعتقلت العديد من المدنيين الجرحی.”
وعندما هاجم المعارضون مناطق وسط العاصمة دمشق في يوليو تموز الماضي لم يلبثوا أن عادوا سريعا إلی احياء جنوبية مثل اليرموک يکون فيها انتشار القوات الحکومية محدودا.
ويقول ناشطون إن الأسد يحجم عن استخدام قوات المشاة لأن الجيش يتألف في معظمه من مجندين ينتمون إلی الأغلبية السنية يخشی انشقاقهم.
وقال بعض الجنود المنشقين إن الروح المعنوية منخفضة في الثکنات وإن الضباط العلويين فقط هم من يصدرون الأوامر.
ويشکو السکان من لجوء الجيش إلی الهجمات الجوية والقصف العشوائي بالمدفعية. والفلسطينيون منقسمون بشان دعم الأسد لکن هناک دلائل علی أن اعدادا متزايدة منهم بدأوا الآن في تأييد الانتفاضة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا له إن القذائف إنهالت علی حي الحجر الأسود المجاور لليرموک اليوم السبت.
وأضاف أن 170 شخصا قتلوا في هجمات للقوات الحکومية أمس الجمعة في مختلف أنحاء البلاد کثيرون منهم في دمشق ومدينة حلب الشمالية. ويقول المعارضون إنهم يفرضون سيطرتهم علی أکثر من نصف مدينة حلب المرکز التجاري لسوريا وأکثر مدنها سکانا.
وقال المرصد أن ما يربو علی 23 ألف شخص لقوا حتفهم في الانتفاضة السورية التي اندلعت قبل اکثر من 17 شهرا. وفر حوالي 200 ألف سوري إلی ترکيا والأردن والعراق.
وامتدت اثار الصراع عبر الحدود السورية بشکل ينذر بالخطر إلی الدول المجاورة حيث نشبت توترات طائفية علی غرار ما يحدث في سوريا.







