وسائل الإعلام العربية تهتم بحرب النظام الإيراني النفسية ضد مجاهدي مدينة أشرف
اهتمت وسائل الإعلام العربية في تقاريرها ومقالاتها العديدة الحرب النفسية التي راح النظام الإيراني يشنها ضد مجاهدي مدينة أشرف وکشفت دور قوة «القدس» التابعة لقوات حرس النظام الإيراني في الحملة الجديدة ضد مجاهدي خلق بالتنسيق مع أجهزة عراقية.
فکتبت صحيفة «الرأي» الکويتية: «وزارة استخبارات النظام الايراني وعملاؤها في فيلق القدس الارهابي في العراق يروجون باستمرار أکاذيب مثيرة للسخرية ضد مجاهدي خلق».
وکتب الدکتور نزار جاف، الکاتب والصحفي الکردي العراقي مقالاً في موقع «إيلاف» وصف فيه حملة الأکاذيب ضد مجاهدي خلق وتواطؤ أجهزة الإعلام الحکومية العراقية مع وزارة مخابرات النظام الإيراني بأنهما «حرب من نوع آخر بين مجاهدي خلق و طهران»، قائلاً: «إن وزارة مخابرات النظام الإيراني بدأت تشن حربًا نفسية ضد سکان مدينة أشرف لتحريض الحکومة العراقية ضد مجاهدي خلق».
وکتبت صحيفة «الشاهد المستقل» الصادرة في بغداد تقول: «إن اتهام مجاهدي خلق بالخطف والأکاذيب التي تثيرها الحکومة الإيرانية وعناصرها في العراق يؤدي إلی رفع دعوی ضد النظام الإيراني دوليًا من قبل أعضاء منظمة مجاهدي خلق. وفي الوقت نفسه نبهت شخصية دينية وشعبية بارزة في مدينة النجف العراقية إلی علاقة الفرق الفاسدة وقادة فرق الموت بالنظام الإيراني قائلاً: «إن سفير النظام الإيراني أوصی عائلة الحکيم بالسيطرة علی التلفزيون الحکومي العراقي مؤکدًا له أن هذه هي الفرصة الأخيرة لضرب دور مجاهدي خلق في العراق فيجب أن تدخلوا الساحة ضدهم بکل جهد وطاقة».
وکتب موقع «نور العراق» مقالاً بقلم محمد العلوي في هذا المجال بعنوان «العراقية تمول من فقراء العراق لتمرر اکاذيب مخابرات ملالي الارهاب في طهران!» جاء فيه:
منذ فترة وانا اتتبع , فضيحة قناة العراقية الفضائية وذلک لتورطها بتمرير برنامج متلفز عن المجاهدة الايرانية
سمية ومحاولة تمرير اکذوبة رخيصة تم طبخها واعدادها في ستوديوهات اطلاعات في طهران وعرضت في تلفزيون العراقية الممول من نفط العراق!!.
طبيعة الکذبة واهدافها والغرض منها اسئلة حاولت تتبعها لاجد اي اجوبة محاولا قدر الامکان ان افکر بطريقة خدم نظام خامئني الارهاب في العراق علتي اجد عذؤا لعراقيتهم وليستن عراقيتنا. بداية المجاهدة ((سمية)) التي کشفت التقارير الاعلامية انها موجودة في مدينة البطولة ( اشرف ) منذ سنوات طويلة .. ووصلت لاشرف بموافقة الاهل وبرغبة اکيدة منها , وهي اليوم احدی انشط المجاهدات عملا وفکرا ويفتخر بها جميع مجاهدي خلق , وبلا شک مهما کان الفخر من قبلهم بها , الا ان کل التقارير اثبتت انها تشعر بالفخر الکبير لکونها مجاهدة تعيش في اشرف .ثانيا تم جلب والد ووالدة المجاهدة (( سمية )) من کندا لبغداد في هذه الظروف الصعبة , ليتم تسجيل الاستعرض المتلفز لهما وتسجيل حوار رخيص علی طريقة استنطاق المخابرات امام کاميرا العراقية ! , والسؤال ماهو الغرض من هذا الاستعراض ؟ هل الغرض انساني کما حاولة تمريره ! ؟ ام سياسي ام ماذا ؟.. قبل ان نبحث عن الاجابة يجب تثبيت کذب هذا الادعاء لان سمية اليوم راشدة وتستطيع ان تفشل کل ادعائتهم , وقامت بدحض کل ادعاءاتهم بشکل مباشر امام الاعلام والمنظمات الانسانية. بلا شک الجواب لن نجده هنا, لان لا النظام الاحتلالي الملقن من طهران يفکر بالانسانية وحقوق الانسان , ولا نظام طهران الارهابي في طهران , لان تقارير الاعلام تنهال بالعشرات علی انتهاکات هذا النظام الارهابي لابسط قواعد حقوق الانسان اذن ماهو سبب هذه المهزلة ؟ وماهو الغرض منها ؟ ومن قبض ثمنها ؟ ومن دفع هذا الثمن ..سبب المهزلة ببساطة , نظام طهران المللي وممثليته الرسمية ببغداد (سفارة النظام) , وممثليته غير الرسمية ( حکومة الاحتلال الرابعة ) المسيرة من قبل طهران ,
کلاهما من اولوياتهما السياسية , ( ابعاد مناضلي ومجاهدي خلق من اشرف )… لان هؤلاء المجاهدون يمثلون اخطر تحدي لنظام خامئني والبديل الديمقراطي الوطني الايراني لاخطر نظام بالعالم .
اذن السبب هو ابعاد المجاهدين والغرض ازالة اخطر تحدي للنظام الارهابي في طهران , لکن کيف ؟ ببساطة
بمحاولة تشويه السمعة بکذبة لاوجود لها ولو لاحظنا سابقا تم محاولة الاساءة للمجاهدات الاشرفيات , لکن الخطة فشلت … ولو استرسلنا فيما لو نجحت خطتهم الفاشلة بمحاولة تشويه سمعة الاشرفيات في اشرف فيتم البناء علی هذه الفرضية الباطلة لخلق راي عام مضاد يساعد تحقيق احلامهم المريضة …
لکن کالعادة انقلب السحر علی الساحر وانکشفت اللعبة والان نظام طهران يعاني من تاثير التقارير الاعلامية التي تنهال يوميا عن اضطهاد الشعوب الايرانية , حيث دخل هذا النظام سجل جينيس للارقام القياسية في عدد الاعدامات المنفذة لحد الان اضافة لسجل النظام الارهابي المتقدم بالتعذيب والاضطهاد والقمع .
والسؤال الاخر من دفع ثمن هذه الکذبة الرخيصة … والجواب ان انتاج مثل هذا البرنامج يکلف ميزانية القناة ارقام صاروخية من سفر واقامة وتکاليف الانتاج والمونتاج والعرض … الخ من التکليف المعروفة … طبعا تم سحب هذه الکلف من ميزانية القناة لتغطية التکاليف بشکل رسمي اما
وما ادراک مامعنی!! فنحن نسال برنامج يصب لصالح اطلاعات نظام الملالي ومتابع من قبل سفارته في بغداد, اليس من المنطقي ان يتم صرف کذا الف دولار من ميزانية وزارة الاستخبارات الايرانية لمن شارک بالتنفيذ وانتاج الکذبة المفضوحة . مجرد سؤال ؟ ياترة هل وصلت هذه الدولارات المسروقة لجيوب بعضهم ليتم صرفها في ملاهي القاهرة و بيروت ؟
للتوضيح اکثر فقراء الشعبين العراقي والايراني , دفعا فاتورة کذبة رخيصة لتشويع عنوان براق وجميل ومشرف بتشديد الشين الا وهو المجاهدة سمية التي نعتز جدا بنضالها .
تبا للعراقية وتبا لاطلاعات وعاشت سمية واخواتها وتحية لمريم رجوي لتربيتها الفاضلة لمجاهدات اشرف .
ونقول نصر الشعوب مؤکد باذن الله , والاضطهاد حتما الی زوال ».
وکتب موقع «وکالة الأخبار العراقية» (واع) تقريرًا بهذا الصدد أورده موقع «جيران» أيضًا نقلاً عن صحيفة «الرأي» الکويتية. وجاء في التقرير: «شرعت الناشطة في منظمة «مجاهدين خلق» الايرانية المعارضة سمية محمدي، بحملة للرد علی الفضائية «العراقية» التي بثت تقريرا يفيد بانها مختطفة من قبل منظمتها.
واکدت محمدي التي التحقت بالمنظمة منذ 10 اعوام بعد خروجها من کندا بصورة قانونية في مقابلة مع «الراي»، «انا بصدد رفع دعوی علی فضائية «العراقية» امام محاکم دولية»، ووجهت اتهامات الی طهران بالتورط في التقرير الذي بثته القناة.
وفي ما يلي نص الحوار :
• بث بعض وسائل الاعلام معلومات تفيد بانک مختطفة من قبل «مجاهدين خلق»؟
– برأيي القصة واضحة للغاية، ولا أتوقف عند مصدر هذه المزاعم السخيفة، وزارة استخبارات النظام الايراني وعملاؤها في «فيلق القدس» الارهابي في العراق يروجون باستمرار أکاذيب مثيرة للسخرية، وکأن «مجاهدين خلق» اختطفتني واحتجزتني أو أبقتني في صفوفها في مدينة (معسکر) أشرف خلافاً لرغبتي. هذه القصة فبرکتها استخبارات النظام منذ سنوات مضت لتعذبني نفسياً ولتشوه سمعة معارضيها. وفي الواقع أنا التحقت بالمنظمة بمحض ارادتي ورغبتي ولمواصلة نضالي لتحرير شعبي من نير الفاشية الدينية الحاکمة في بلدي. وکان لدي خلال هذه السنوات ما مجمله تسع زيارات من عائلتي وتقارير القادة الأميرکيين المقيمين في مدينة أشرف بين 23 اکتوبر 2006 و 8 ديسمبر 2007 والتي تم تحريرها بعد هذه اللقاءات خير شاهد علی هذه الحقيقة.
• کيف تعاملت مع هذه المعلومات بعد نشرها؟
– قمت فوراً بالاتصال مع معاون قسم الأخبار في الفضائية العراقية، وشرحت تفاصيل هذه الأکاذيب، وشددت علی حقوقي القانونية، ونبهتهم للقوانين والاعراف الدولية المتبعة في الصحافة والاعلام وطلبت منهم تفنيد هذه الأکاذيب المثيرة للاشمئزاز والقرف، لکنني، وبکل أسف واستغراب وجدت أن هؤلاء الأشخاص الذين لم يتريثوا لحظة في بث الأکاذيب ضدي، ولم يبذلوا جهداً بالتدقيق في هذا الخبر العاري من الصحة جملة وتفصيلاً، واعداده وبث تقرير ضدي، بدأوا بکيل الاعذار واطلاق تبريرات وذرائع مختلفة لعدم بث ردي وأحالوا الأمر الی المسؤولين الأعلی في المحطة.
علی أي حال، انا مستعدة وأرحب ليس بـ «العراقية» وحدها وانما بأي وسيلة محايدة تريد الکشف عن الحقائق لاقابلها واجراء حوار معها ويمکن أن تجری المقابلة اليوم وليس غداً وبحضور القادة الأميرکيين في أشرف، لکي يرون بأم أعينهم زيف ما بثوه من أکاذيب عبر قناة «العراقية» ويسمعون الحقائق بآذانهم. فهناک العديد من الرسائل کتبتها الی القادة الأميرکيين و مقابلاتي التلفزيونية مع تلفزيون «ايران الوطني» تؤکد صحة ما أقوله، و کل السلطات المعنية في کندا علی علم بالتفاصيل ووکيلي هناک بدأ متابعة الموضوع قضائياً وسيقدم خلال الأيام المقبلة شکوی منفصلة ضد قناة العراقية.
• هل لديک نية للقيام باجراءات عملية أخری؟
– نعم، سأقوم بتوظيف کل حقوقي القانونية باعتباري «محمية» في اطار اتفاقية جنيف الرابعة وسأطلب من اللجنة الدولية للحقوقيين التي تضم 8500 عضو ووکلائي في سويسرا وبريطانيا وکندا – أعضاء في هذه اللجنة – رفع شکوی ضد الفضائية لعدم التزامها الحيادية الاعلامية، وکذلک عدم احترام المادة الثالثة المشترکة في اتفاقات جنيف التي تحظر الحط من الکرامة الشخصية. کما کتبت رسائل مختلفة الی وزارتي الخارجية والهجرة الکنديتين وأيضاً الی القادة الأميرکيين المسؤولين في حماية مدينة اشرف رسمياً وطالبتهم باجراء تحقيقات حول معدي ومسؤولي ومنفذي هذا البرنامج. وأذکر هنا أن قيادة القوات متعددة الجنسية في العراق وجهت رسالة بتاريخ 16 فبراير العام 2006 الی الأمينة العامة لـ «مجاهدين خلق» أعلنت فيها أن الولايات المتحدة تری نفسها ملتزمة مراعاة کل الحقوق الواردة في اتفاقية جنيف الرابعة بحق الأفراد المحميين في أشرف، خصوصا مبدأ عدم الاعادة القسرية. کما سبقتها بتاريخ في السابع من أکتوبر 2005 رسالة من قيادة القوات متعددة الجنسية الی أعضاء «مجاهدين خلق» بينهم أنا شخصياً، وأحتفظ بنسخة منها، تؤکد فيها حقوق الافراد المحميين، وفيها:
– التمتع بحق الحماية أمام الخطر والعنف والاکراه والتهديد ويتمتعون بحماية خاصة أمام الاعتداء علی الکرامة الشخصية وحقوق النساء.
– التمتع بحق حرية الفکر والدين والتعبير وتشکيل جمعية داخل المجتمع وحرية العقيدة السياسية وکذلک يحق لهم التمتع بالحرية أمام أي اعتداء وايذاء والسخرية.
– يحق لهم رفض العودة الی موطنهم المنشأ بصرف النظر عن مرکزهم الحقوقي في البلد الذي تم توفير الحماية لهم.
وأعددت ملفاً عن أعمال واجراءات النظام الايراني وسفارتيه لدی کندا والعراق وکل ما ينشره في مواقعه علی الانترنت ضدي، سأضعه بين يدي وکلائي. کما أعددت ملفاً أکبر حجماً عن الأعمال التي قمت بها بنفسي بما فيها کل الرسائل التي کتبتها الی المسؤولين الکنديين والعراقيين والمسؤولين في القوات متعددة الجنسية، سأقوم بتفيعلها في شکوی قضائية.
• لماذا تتهمين النظام الايراني بالوقوف وراء القضية مع أن «العراقية» بثت المقابلة؟
– هناک دليل واضح أظهر أن وزارة الاستخبارات الايرانية تقف وراء القضية، والدليل أن هذه الأقاويل نشرت في ما بعد في مواقع تابعة لوزارة استخبارات النظام باسم طعمه، «آوا». صدقوني أن کل القصة هي قصة نظام ارهابي متهرئ يحاول انقاذ نفسه، فيلجأ الی شراء ذمم حفنة من الناس لکي يقول ليس هناک أي مقاومة أمامه وليس هناک أي معارض له يناضل لاسقاطه.
هذا بيت القصيد، فهذا النظام بذل قصاری جهده طيلة السنوات الأخيرة لحرمان الشعب الايراني والشعب العراقي وشعوب المنطقة من حل وخيار حقيقي لخطر التطرف لکي يسهل له عملية ابتلاع العراق، من خلال تجريد المنظمة من السلاح تارة وفرض مختلف القيود عليها والتشهير بها تارة أخری. ان مطالبة النظام المستمرة بطرد «مجاهدين خلق» من العراق ومعاداة مدينة أشرف تدخل في هذا الاطار، لکن مقاومة وصمود المجاهدين المقيمين في أشرف والکشف عن 3700 حالة من التدخلات الاجرامية لـ قوات الحرس و«فيلق القدس» الارهابي في العراق أحبطت کل مخططاتهم. وهذا هو السبب الرئيسي لمؤامرات النظام الجنونية ضد «مجاهدين خلق»، کون هذا ذنب کبير من وجهة نظر النظام، ولهذا يجب برأي النظام توجيه اتهامات سخيفة لـ«مجاهدين خلق».
– لماذا تقوم «العراقية» ببث الخبر؟
– سؤالي للحکومة العراقية هو عندما اختطف اثنان من «مجاهدين خلق» أثناء شراء المواد التموينية في بغداد في أغسطس 2005 من قبل عناصر وزارة الداخلية العراقية، لماذا لم ترد علی طلبات الجهات الدولية المکررة للتحقيق في هذا الموضوع؟ ولماذا لم تشعر «العراقية» آنذاک بأي قلق من اختطاف هذين الشخصين؟ ولماذا رفضت بث الاخبار المتعلقة بهذه القضية؟ ولماذا استدرت کل عطفها لي وأصبحت قلقة من اختطافي، فيما أنا أقيم في مدينة أشرف سالمة قوية والحمد الله، أنا أدعوهم الی اجراء مقابلة مباشرة وهم يرفضون الطلب؟
الأرزاق والوقود والأدوية أصبحت مقطوعة عن سکان أشرف بأوامر حکومية، فبعثة الامم المتحدة (حقوق الانسان) واستناداً الی الوثائق المنشورة في مايو 2007 استوضحت الحکومة العراقية في شأن الحصار اللوجستي – الدواء والوقود والمواد التموينية وتفجير أنابيب المياه – المفروض علی أشرف حيث تعرضت أنابيب المياه للتخريب، 4 مرات، بهدف ممارسة الضغط علينا نحن سکان أشرف ومضايقتنا وآخرها کان في يوليو 2006، لکن الحکومة و«العراقية» لم تنبسا بکلمة.
وعندما يأتي عميل الی وزارة الاستخبارات الايرانية ويزعم زيفاً ومن دون وجه حق، بأنني مختطفة من قبل منظمة أنا أعشقها وعضو فيها، بدأت مشاعر «العراقية» تختلج. اذا عليّ أن أستنتج بأن هؤلاء الاشخاص الذين يطلقون مثل هذه المزاعم ويفعمون بهذه العواطف يأتون من وراء الحدود الشرقية للعراق. والواقع أن الهدف الرئيسي للنظام الايراني، في هذه المؤامرة، لست أنا وحدي وانما الهدف هو ملحمة الصمود الرائع لمدينة أشرف التي حققها عناصر «مجاهدين خلق» فردا فردا».







