أخبار إيران
إعتراف وزير العمل في کابينة روحاني: 200 ألف طفل يعانون سوء التغذية

خلال اعتراف صريح بتفشي الفقر في المجتمع الخاضع لحکم الملالي، أکد علي ربيعي وزير التعاون والعمل والرفاه الإجتماعي في کابينة الملا روحاني علی وجود 200 ألف طفل يتعرضون لسوء التغذية وأذعن خلال مؤتمر ”المديرون الکبار للصحة” عقد الخميس 2 حزيران بهذه الکارثة الإنسانية مدعيا بانخفاض عدد الجمهور المتعرض لسوء التغذية.
وذلک في وقت کانت زهرا عبداللهي رئيسة مکتب تحسين تغذية المجتمع لوزارة الصحة قد أکدت ارتفاع نسبة سوء التغذية في سيستان وبلوتشستان 3 أضعاف مقارنه بکل البلاد وهذا يعني إذا المعدل في البلاد يبلغ 4 بالمئة فهذا العدد يبلغ في سيستان وبلوتشستان 12 بالمئة فيما لمحافظات ايلام وکهکيلويه وبوير احمد وسيستان وبلوتشستان وبوشهر وخوزستان وکرمان وهرمزغان أعلی نسبة للأطفال المتعرضين لسوء التغذية.
ورغم انتشار هذه الإحصاءات والدعاية الديماغوجية التي يمارسها عناصر النظام، تؤکد تقارير المؤسسات الرسمية للنظام ارتفاع عدد من هم دون خط الفقر وتبخر المواد من مائدة العوائل حيث أعلن المصرف المرکزي للنظام خلال تقرير له أن ”کلفة سلة السلع الأساسية للعوائل شهدت ارتفاعا يبلغ أکثر من 85 بالمئة خلال العقد الأخير فيما هبط معدل الإستهلاک السنوي للمواد الغذائية للعوائل المدنية في العامين 2013 و2014 إلی أدنی نسبة له طيلة العقد الأخير”.
ويبيّن التقرير أن مائدة العوائل الإيرانية المدنية انکمشت خلال السنتين الأوليتين للحکومة الحادية عشرة في وقت يعيش فيه 30 مليون من الجمهور الإيراني تحت خط الفقر حسب إحصاءات غير حکومية.
وذلک في وقت کانت زهرا عبداللهي رئيسة مکتب تحسين تغذية المجتمع لوزارة الصحة قد أکدت ارتفاع نسبة سوء التغذية في سيستان وبلوتشستان 3 أضعاف مقارنه بکل البلاد وهذا يعني إذا المعدل في البلاد يبلغ 4 بالمئة فهذا العدد يبلغ في سيستان وبلوتشستان 12 بالمئة فيما لمحافظات ايلام وکهکيلويه وبوير احمد وسيستان وبلوتشستان وبوشهر وخوزستان وکرمان وهرمزغان أعلی نسبة للأطفال المتعرضين لسوء التغذية.
ورغم انتشار هذه الإحصاءات والدعاية الديماغوجية التي يمارسها عناصر النظام، تؤکد تقارير المؤسسات الرسمية للنظام ارتفاع عدد من هم دون خط الفقر وتبخر المواد من مائدة العوائل حيث أعلن المصرف المرکزي للنظام خلال تقرير له أن ”کلفة سلة السلع الأساسية للعوائل شهدت ارتفاعا يبلغ أکثر من 85 بالمئة خلال العقد الأخير فيما هبط معدل الإستهلاک السنوي للمواد الغذائية للعوائل المدنية في العامين 2013 و2014 إلی أدنی نسبة له طيلة العقد الأخير”.
ويبيّن التقرير أن مائدة العوائل الإيرانية المدنية انکمشت خلال السنتين الأوليتين للحکومة الحادية عشرة في وقت يعيش فيه 30 مليون من الجمهور الإيراني تحت خط الفقر حسب إحصاءات غير حکومية.







