أخبار إيرانمقالات

رسالة العقوبات علی الأبواب

 

عشية المصادقة النهائية علی مشروع العقوبات الواسعة علی نظام الملالي في مجلس الشيوخ الأمريکي تلاحظ ردود کلتا الزمرتين للنظام في وسائل الإعلام الحکومية مصطحبة بتأوهات وتوجعات. طبعا تطرح کل زمرة في النظام  توجعها وتأوهها بلسانها. الا أن بيادق زمرة خامنئي يرکزون بشکل خاص علی اتساع نطاق العقوبات وشمولتها ووسعتها بالمقارنة بالعقوبات السابقة. بحيث وصف أحد بيادق خامنئي بان هذه العقوبات هي الأم لجميع العقوبات.
والواقع أن کلتا الزمرتان تعربان عن إحتمال مؤکد للمصادقة علی العقوبات. ان ردود أفعال  زمرة خامنئي واضحة وجلية للغاية. کما تکون ردود زمرة روحاني بشکل آخر. فعلی سبيل المثال ذهب «ظريف» يوم 14حزيران/يونيو2017 إلی اسلو حيث عبرعن قلق النظام کالتالي: « إتخاذ القرارالأمريکي الجديد يظهر رؤيتها القصيرة والسياسة الخاطئة التي تتابع الإدارة الأمريکية خاصة بعد الإنتخابات الأخيرة». ثم قال  ان مجلس الشيوخ الأمريکي وجه رسالتين إلی موغريني بهذا الصدد وفي الحقيقة تعلق بأثواب أوروبا.
اذن  کلتا الزمرتين مشترکان في إبداء القلق ولا يقل قلق واحد عن الآخر غير ان فرقا بينهما في الجوهر. ان کلام زمرة خامنئي هو اذا تم تبني العقوبات فيقوض تماما الإتفاق الشامل المشترک. وعلق «فؤاد ايزدي» تعليقا أکثر وضوحا بهذا الشأن حيث يقول: بعد تصديق هذا المشروع ، يصبح أيدي الرئيس الأمريکي مفتوحا بخصوص عدم الايفاء  بتعهداته حيال الإتفاق الشامل المشترک ان أراد بذلک. ويوضح حتی في التفاصيل أن في اطارالاتفاق الشامل المشترک يستطيع الرئيس الأمريکي أن يوقع لکي يبقی في  قائمة العقوبات اولئک الأفراد والشرکات التي کان من المقررأن يخرجوا بعد مرور 8سنوات من العقوبات. ويؤکد في النهاية أن« يتم إلغاء موضوع الإتفاق الشامل المشترک برمته».
الا أن زمرة روحاني لا تقول ان هذه العقوبات تلغي الإتفاق الشامل المشترک لان الإتفاق تم بناؤه اساسا من قبلهم. بل تحاول أن تهجم علی نفس العمل اي تصديق العقوبات.
ولکن هل هناک طريق للنظام لمواجهة تلک العقوبات؟
وللرد لابد من القول: اذا کان لديه بد لکان قد قام بذلک ولم يکن بحاجة الی هذا الحد من الصرخة والضجيح. اذن سلک النظام جميع الوسائل  من إستخدام اللوبيات حتی إجراءات أخری.
غير أن هناک حقيقة وراء کل أعمال النظام بحيث لا تترک فرصة للمناورة له وهي «تغييرالمرحلة». وکلما نتقدم کلما تبرز ملامحه وآثاره أکثر مثل العقوبات التي تبناه مجلس الشيوخ الأمريکي والتي هي أم العقوبات بحسب النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.