أخبار إيران

المحکمة الاوروبية تلغي للمرة الثالثة قرار الاتحاد الاوروبي ادراج مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب

الرئيسة رجوي: قرار المحکمة انتصار للعدالة وعلی الاتحاد الأوربي الاعتذار والتعويض عن الخسائر
الغت محکمة العدل الاوروبية في لوکسمبورغ وللمرة الثالثة يوم الخميس 4 کانون الأول/ديسمبر 2008 قرار الاتحاد الاوروبي بادراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في اللائحة الاوروبية للمنظمات الارهابية. ان هذا القرار يأتي بعد قرارين اصدرتها المحکمة في وقت سابق. وفي هذا المجال أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا جاء فيه:
علقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية علی القرار الصادر اليوم عن المحکمة الابتدائية للاتحاد الاوربي، قائلة: «ان العدالة انتصرت اخيرًا وبعد يوم واحد من ختام جلسة الاستماع ألغت المحکمة قرار مجلس وزراء الاتحاد الاوربي القاضي بابقاء مجاهدي خلق في قائمة الارهاب. وبموجب هذا القرار لم تعد بعد منظمة مجاهدي خلق الايرانية مدرجة في قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي ولا يمکن اعادة ادراجها في تلک القائمة.. وحاليًا يتوجب علی المجلس اعلان ذلک رسميًا وعلنًا وتقديم الاعتذار لمجاهدي خلق والشعب الايراني، کما يجب علی الاتحاد الاوربي ان يعوض عن الخسائر الجسيمة التي الحقها بالشعب الايراني ومقاومته».
واکدت السيدة رجوي ان القرار يعتبر ضربة قاضية علی الحکومة الفرنسية التي کانت قد طلبت بابقاء مجاهدي خلق في قائمة الارهاب بذريعة ملف خال منتهکة بذلک جميع القيم الحقوقية والسياسية والاخلاقية في واحدة من أکثر الحالات اثارة للخجل وذلک رضوخا لمطلب الفاشية الدينية الحاکمة في ايران.
واظهرت جلسة الأمس للمحکمة جليًا ان المجلس الاتحادي والحکومة الفرنسية لم يحملا اية ادلة ضد مجاهدي خلق فحسب بل خرقا الاجراءات القضائية الاساسية ايضًا بهدف فرض ارادة ظالمة ورضوخ امام مطلب الدکتاتورية العائدة الی العصور الوسطی والحاکمة في ايران. ولم يستطع مندوبو کل من المجلس الوزاري الاتحادي وفرنسا تقديم اي دفاع عن تعاملهم غير القانوني ولم يکن لديهم في معظم الاحيان اي رد امام الاسئلة المتتالية للقضاة سوی الصمت والخجل.
واضافت السيدة رجوي انه وبعد هذا القرار اذا استمر المجلس الاتحادي في عدم الانقياد بقرار المحکمة وعرض خدمة مجانية للملالي فانه سيفقد شرعيته ومصداقيته تمامًا. وانا اطالب الزعماء الاوربيين بان لا يسمحوا لبعض اصحاب المصالح بجعل مصداقية الاتحاد الاوربي رهينة لتمردهم علی حکم القانون وقرار المحکمة.
واضافت السيدة رجوي ان اهمية جلسة الأمس للمحکمة وقرارها اليوم تفوق اسقاط تهمة لن تکن لها قيمة في القبل اصلا, بل انهما يمثلان حقيقة وهي ان الشعب الايراني يطالب بالديمقراطية والحرية من جهة وان هناک قوی واصحاب مصالح يقفون امام مطلب الشعب الايراني لمصالحهم الآنية ولعدم ادارکهم طبيعة الفاشية الدينية من جهة أخری. ان هذه السياسة هي التي منحت لحکام ايران امکانية تصعيد قمعه الوحشي بحق الشعب الايراني وتصديرهم الارهاب الی العراق وسائر البلدان في الشرق الاوسط واقترابهم من الاسلحة النووية وسعيهم لزيادة مدی صواريخهم کي تصل الی اوربا. ان المجلس الوزاري للاتحاد الاوروبي وفرنسا وبادارجهما مجاهدي خلق في القائمة قد وقفا عائقًا امام التغيير الديمقراطي في ايران وحرما العالم من عنصر التغيير الاکثر تأثيرًا في ايران.
وقد حان الوقت ان يضع الغرب حدًا علی الخطأ الفادح الذي ارتکبه بشأن القضية الايرانية بالغائه جميع القيود المفروضة علی المقاومة الايرانية.



امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
4کانون الأول/ ديسمبر 2008

زر الذهاب إلى الأعلى