مقال لموقع «الجيران» تحت عنوان: «البصرة تستغيث فهل من مجيب؟»

نشر موقع الجيران مقالا بعنوان «البصرة تستغيث فهل من مجيب» بقلم الکاتب والصحفي العراقي يوسف جمال جاء فيه: وجد النظام الايراني ومنذ احتلال العراق موطئ قدم له في البصرة ورسخ قاعدة نفوذه عبر زج عناصر اطلاعات الايرانية وفيلق القدس الارهابي لتشکيل کيانات واحزاب ومنظمات مجتمع مدني موالية ومنفذة لاجندة السياسية الايرانية علی المستوی السياسي والاجتماعي .
واصبحت ساحة البصرة ساحة صراع وتاکيد للنفوذ الايراني لأن النظام يريد ان يؤسس قاعدة انطلاق برية نحو الخليج لمد نفوذه وهيمنته علی دول الخليج ولهذه الاسباب مجتمعة کلما اريد للبصرة ان تستقر امنيا تشتعل ازمات مفتعلة سواء علی الصعيد الرسمي او الشعبي او السياسي ويکون المتضرر او الخاسر الاکبر هو المواطن البصري الذي يحلم بالامان والاستقرار منذ زمن طويل لکن کابوس الشر الايراني يسيطر عليه.
واليوم بات حتی قادة القوات الامنية في البصرة يشکون من نفوذ الهيمنة الايرانية علی البصرة وتعالت صرخاتهم عاليا من تهريب السلاح الی مجاميع العصابات التي تقتک بالبصريين نساءً ورجالاً شيبًا وشبانًا ناهيک عن عمليات التهريب من البصرة الی ايران علی ايدي رجال عصابات لا يخشون سلطة الدولة وانما يمارسون عملياتهم جهارًا نهارًا.







