مخاوف أميرکية من الخلاف حول الاتفاق مع إيران

ا ف ب
13/8/2015
واشنطن – حذر المسؤول السابق في البيت الأبيض، الأربعاء، الذي استقال هذا الأسبوع من رئاسة مجموعة ضغط أميرکية رئيسية ضد الاتفاق حول برنامج إيران النووي من أن الخلاف في الولايات المتحدة بين الجمهوريين والديمقراطيين يضر بمصالح البلاد.
وأکد غاري سامور الذي استقال من رئاسة مجموعة “متحدون ضد إيران نووية” لأنه يؤيد الاتفاق، أن المعرکة السياسية بين الکونغرس والبيت الأبيض هيمنت علی “الوسط البرغماتي”.
وأضاف في حديث مع فرانس برس “بدأت ترتسم معرکة سياسية مفتوحة بين الجمهوريين وبعض الديمقراطيين من جهة، والبيت الأبيض من جهة أخری، وهذا مؤسف جدا”.
ومع استقالته، الاثنين، بات في وسط المعرکة الشرسة بخصوص الاتفاق مع إيران التي تؤججها ملايين الدولارات في ميزانيات مجموعات الضغط وحملة الانتخابات الرئاسية 2016.
وکان سامور الخبير في شؤون منع انتشار السلاح النووي مستشارا للرئيس الأميرکي باراک أوباما في ولايته الأولی. وشکل هذا الأسبوع محور اهتمام الإعلام بعد أن اعتبر زملاؤه السابقون في البيت الأبيض قراره انتصارا لمعسکر الـ”نعم”.
لکن “متحدون ضد إيران نووية” سرعان ما أعلنت استبداله بالسيناتور السابق المناهض للاتفاق جو ليبرمان، وکشفت عن حملة بملايين الدولارات للترکيز علی “الثغرات ونقاط الضعف الرئيسية في الاتفاق”.







