أخبار إيران

جفاف نهر کرخة يؤثر علی 7 محافظات أخری

 

أفادت وکالة أنباء قوة القدس الارهابية يوم الأحد 17 سبتمبر أن قطرة ماء من السماء لم تنزل في الروافد التي ترفد نهر کرخة. وينبع نهر کرخة من المناطق الوسطی والجنوب الغربي لسلسلة جبال زاغروس الواقعة غرب وشمال غرب ايران ويبلغ طوله حوالي 900کيلومتر علی امتداد الشمال الی الجنوب ويصب في الحدود المشترکة بين ايران والعراق في هور العظيم.
ويعد کرخة ثالث نهر کبير في ايران بعد کارون ودز من حيث الموارد المائية ويغذّي مناطق سعتها 43 کيلومتر مربع تشمل محافظات همدان وکرمانشاه وکردستان وايلام ومرکزي ولورستان وخوزستان وأن الجفاف في هذا النهر يؤثر علی هذه المحافظات السبع.


المزيد:
ايران.. وداعا يا نهر زاينده رود

 
اثر السياسيات اللاشعبية والمدمرة لنظام الملالي بدأ نهر زاينده رود في اصفهان ليصبح مصيره مصير غيره من الأنهار والبحيرات في البلد حيث تعرضوا للجفاف والدمار. 
مدينة اصفهان هي علی وشک الوداع مع نهر زاينده رود. هذا النهر قد تجفف في کثير من المحطات ولم تبق منه سوی عدد من البرک الصغيرة. المواطنون الذين کانوا شاهدين علی جريان نهر زاينده رود علی مر السنين وهو کان يروي أراضي واسعة يشهدون الآن جفاف هذا النهر التاريخي في مدينة اصفهان.
أهم عامل لتغذية زاينده رود هو جبل «کوهرنک» في محافظة جهار محال وبختياري. وحسب التقييمات فان معدل هطول الأمطار في کوهرنک هو 1360 مليمتر سنويا. ولکن في العام الماضي سقطت آمطار بنسبة 1568 مليمتر وکانت أعلی من نسبة المعدل وهذا العام وبينما لم نصل الی نهاية العام قد سقط لحد الآن 1206 مليمتمر.
ولو حسبنا أنه لن تسقط حتی نهايه سنة المياه الجارية حتی قطرة من الأمطار، نصل من مجموع نسبة الآمطار في السنة الماضية والسنة الحالية الی  عدد 1396 حيث ستکون زيادة بنسبة 36 مليمتمر أکثر من المعدل.
مع ذلک فان سد زاينده رود ذات سعة مليار و400 مليون متر مکعب وبينما في العام الماضي قد اختزن 340 مليون متر مکعب من المياه، يختزن الآن فقط 240 مليون مترمکعب من المياه! 
أي أن حجم المياه في هذا السد ليس لم يزداد خلال العامين فقط وانما انخفض بنسبة 100 مليون متر مکعب أي حوالي ضعفين من المياه التي تذهب الی محافظه يزد وليس معلوما ماذا حصل لهذه الکمية من المياه!
رغم غلق زاينده رود في محافظة اصفهان في أکثر الشهور ودمار حياة المزارعين والبيئة الا أن مياه السد انخفضت الی هذا الحد أي لا يصل الی نصف سعته!
بينما هذا النهر ورغم هطول أمطار أقل في السنوات الماضية کانت المياه جارية فيه أو کان يعيش جفافا محدودا لعدة شهور حتی في أکثر سنوات الجفاف شدة!
مسؤولو النظام يقولون کذبا أن سبب جفاف زاينده رود هو عام الجفاف. بينما سبب جفاف النهر هو سحب المياه غير المسبوقة من زاينده رود. الواقع أن منذ عهد احمدي نجاد ولحد الآن واثر السياسات المدمرة للنظام وسحب عشوائي من المياه من قبل عناصر ومؤسسات النظام قد بات زاينده رود نهرا جافا مما ألحق خسارة ببيئة في هذه المنطقة من البلاد لا يمکن تعويضها. الأمر الذي خلف احتجاجات لدی المواطنين الاصفهانيين علی سياسات النظام اللاشعبية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.