قوات الأسد والتعذيب الإجرامي بحق الأطفال

أن الأطفال السوريين هم أکبر الضحايا لدکتاتورية الأسد.
في جولتها الإخبارية أفادت قناة «أورينت»:
ثمة تقارير عديدة تکشف عن إساءة استغلال أزلام الأسد الأطفال تحت ذرائع شتی، ويستفيدون منهم في بعض الحالات کدروع بشرية للحفاظ علی أنفسهم.
وفي قنيطرة وحما، لقي مصرع طفلين بعد ممارسة التعذيب والأذی من جانب قوات الأسد. حيث ذهب شبيحة الأسد إلی مدرسة في حما، وأخطفوا طفلين تحت تهديد السلاح. کما قتل طفل آخر إثر تفجير رمانة.
وفي حالة مماثلة، قام شبيحة الأسد بتعذيب شاب بطريقة وحشية، وهذا ما قد وقع في ضواحي حما. حيث قاموا بضرب الشاب، مستخدما سلسلة الدراجة الهوايية.
وبعد ممارسة القتل والتشريد والتجويع ضد الشعب، يأتي التعذيب والأذي والمضايقة في الملأ، سياسة جديدة يعتمدها أزلام أسد في الأحياء والأسواق.
و هذه الأعمال الأجرامية التي تم توثيقها بآلاف من الوثائق، تثير سؤالا: أين المجتمع الدولي والمنظمات الداعمة لحقوق الإنسان؟







