أخبار إيران

کلمة الناطق باسم لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الإسباني السيناتور خوزه ماريا جيکيو في مؤتمر دولي بباريس

 


مساء الخير؛
الرئيسة رجوي المحترمة المبجلة، أصدقائي الأعزاء والذين وقفوا خلف المنصة من قبلي وألقوا خطابات رائعة جدا. وأنه من دواعي اعتزازي أن أشارک هذه الجلسة.
وأنا کناطق باسم لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الشيوخ وکنائب من حزب الشعب الإسباني والعضو في البرلمان الأروبي، أود أن أعبر من خلال هذا المؤتمر عن تضامني وتضامننا معکم في قضيتکم وأهدافکم. نحن قلقون جدا أن يضر هذا النظام الراعي للإرهاب الذي ينتهک حقوق الإنسان في إيران بشکل مستمر، أن يضر بمکانة سکان ليبرتي يوما تلو آخر. وکان بودي أن أجدد عهدي مع المقاومة الإيرانية مرة أخری.
وکما تتذکرون، کان الحظ حليفا لي جدا عندما التقيت بالسيدة مريم رجوي في ديسمبر/کانون الأول 2012 في مدريد. وکانت لها زيارة حافلة في إسبانيا وأنا کذلک شارکت معها و هي ألقت  عدة خطابات في عدة لقاءات مع أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء البرلمان. وأنا سرعان ما استوعبت قضيتها وذلک کلماتها وحججها وقوة سلاحها الوحيد وهي بلاغتها في الخطاب، وکذلک الحقيقة والشرافة والالتزام بنسبة شعبها.


وکما عبر عن ذلک زملائي، هناک دعم قوي من جانب کثير من أصدقائي في مجلس الشيوخ والبرلمان بالنسبة لحرکة تمثلها. لأنها تتمتع بقوة التعبير والاستدلال والمناشدة للعدالة والحرية من أجل شعبها ويطالب بکسر سلاسل الاستسلام والانقياد من المواطنين الإيرانيين الذين تمارس حکومتهم بحقهم الکبت والاضطهاد وحرمتهم من أعز ما عندهم أي الحرية وفي عديد من الحالات صلبت أرواحهم.
وهل يمکننا أن نعتمد في زعماء إيران الحاليين؟ وأخيرا تم التصويت علی معاهدة تجارة السلاح في أبريل/ نيسان 2013 وبعد 7 سنوات من المفاوضة. ومن صوت سلبا علی هذه المعاهدة التي تؤکد علی أن تجارة الأسلحة مع کل بلد ينتهک حقوق الإنسان محظورة، لأنها تتسبب في قتل الأبرياء وتحقير الکرامة الإنسانية؟ ومن لم يصوت في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أبريل 2013؟ ثلاث  دول فقط لم تصوت علی هذه الفرصة المتاحة من أجل السلام: کوريا الشمالية وسوريا وإيران. تلک الثلاثة التي تشکل محور الشرارة ضد البشرية جمعاء.
نحن علينا أن نقف بجانب الحقيقة والسلام وبجانب الشعب الإيراني الذي تحدثت أنت السيدة رجوي بجدارة عنه وتقودينه جيدا. ونحن لا يمکننا أن نستسلم في أية نقطة من العالم للدکتاتوريات. وعلينا أن نقف أقوياء. وأن نحيل کافة حالات الانتهاک لحقوق الإنسان إلی مجلس الأمن للأمم المتحدة. وأنا جئت إليکم مع من جاءکم من قبل لأتحدث معکم لأصاعد الشعب الإيراني ومقاومته التي تقاد وبأحسن أسلوب من جانب السيدة مريم رجوي لکي نطيح بهذه الديکتاتورية المعادية للإيرانيين کلهم علی يد الشعب الإيراني ولکي نعيد الديمقراطية والحرية إلی إيران. ونحن هنا رفعنا کلمة “لا“ في وجه التطرف وفي وجه الطائفية، وإن البديل الوحيد لکل ذلک هو الالتزام بالحرية والديمقراطية.
ولابد من خروج إيران من محور الشرارة إلی بلاد حر وديمقراطي. والحل الوحيد لتطمين الحرية واحترام حقوق الإنسان والشأن الإنساني هو أن يقودها أشخاص من أمثالکم ومثل السيدة مريم رجوي لکي تصبح إيران بلدا جديرا بالاحترام والاشادة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.