أخبار إيران

تأوهات قادة قوات الحرس من مقتل أفراد الحرس في حلب

 

أبدی الحرسيان شمخاني ومحسن رضايي تأوههما تجاه مصرع عناصر قوات الحرس في سوريا وتوعدا. وقال الحرسي شمخاني أمين المجلس الأعلی لأمن النظام: «بالتأکيد ان ايران ومع حلفائها أي روسيا وسوريا وحزب الله لن تترک الأحداث الأخيرة في حلب دون رد».  وقال أمام جمع من الأعضاء الجدد لبرلمان النظام قلقا: «ان تغيير طبيعة التهديدات ودخول لاعبين جدد في هذا الميدان قد خلق أجواء معقدة جدا علی المناخ الأمني للجمهورية الاسلامية».
بدوره أبدی الحرسي محسن رضايي سکرتير مجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي تأوهه تجاه مصرع أفراد الحرس وعناصر النظام في سوريا وقال من أجل رفع معنويات عناصر النظام: «کل حرب لديها شد وجذب وانتصار وهزيمة. قريبا سنأخذ منهم انتقاما قاسيا». ولتبرير هزيمة نظام الملالي في سوريا قال «انهم شنوا هجوما مباغتا علی القوات السورية والمستشارين الايرانيين واستولوا علی المنطقة».
جدير ذکره أن 80 من عناصر الحرس والقوات المؤتمرة بإمرة قوة القدس الارهابية لقوا مصرعهم خلال الأيام الأخيرة في سوريا.

حلب ومأزق قوات الحرس
کتبت صحيفة الوطن السعودية تقريرا تحت عنوان «حلب ومأزق الحرس الثوري الإيراني» تقول: « الحرس الثوري الإيراني دخل مرحلة من اليأس قد تدفعه إلي عملية انتحارية في حلب وخروج الصراع عن السيطرة , بالإضافة إلي تهديد الحرس الثوري بإغلاق مضيق هرمز في وجه السفن الأميرکية. وهذه التطورات تؤکد علي مدي عمق مأزق الحرس الثوري الإيراني». وآضافت الصحيفة: « منذ توقيع الاتفاق الإيراني النووي دخلت إيران في مرحلة تغيير الوجه والدور, وهذا يعني التضحية بأدوات الدور القديم ووجوهه التي بدأت تتعرض إلي أشکال غير مسبوقة من العقوبات علي الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في لبنان بعد الاتهام بالإرهاب, بالإضافة إلي ضغوطات في اليمن والعراق والتي کان آخرها ما سمعه قاسم سليماني في بغداد من هتافات ضده وضد إيران, بالإضافة إلي نتائج المرحلة الثانية من الانتخابات الإيرانية والتي اعتبرت هزيمة کبري للحرس الثوري الإيراني, وأيضاً تداعي المالکي في العراق, وإلقاء القبض علي العديد من شبکات تبييض العملات في أوروبا وأميرکا».
ووفق صحيفة الوطن ان « إن سياسة التوسع والتدخل الإيرانية في المنطقة تعيش مأزقا کبيرا, خصوصاً بعد مجيء التحالف الدولي والإسلامي لمحاربة داعش في سورية والعراق, أي إعلان فشلها في وظيفتها وهي الإمساک في سورية والعراق, ثم فشلها في القضاء علي الثورة السورية واضطرارها للاستعانة بالروسي, وکذلک الأمر في اليمن.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.