الرئيسة رجوي تدعو الی ادانة النظام الإيراني وملاحقة مفجري محطة ضخ المياه لمدينة أشرف

دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، الأمين العام للامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والمفوضة العليا لشؤون اللاجئين والأخری من المنظمات الإنسانية الدولية المختصة الی ادانة نظام الملالي اللاانساني الحاکم في إيران لتفجيره الاجرامي الجبان لمحطة ضخ المياه الی مدينة أشرف والقری والمناطق المحيطة بها وطالبت بالملاحقة القضائية لمرتکبي وآمري هذه الجريمة الارهابية.
وأکدت السيدة رجوي أن قطع المياه عن سکان مدينة أشرف الذين کلهم أفراد محميون وکذلک قطع المياه عن 20 ألفًا من العراقيين المحرومين في المنطقة، يعد جريمة حرب، مضيفة أن نظام الملالي الغارق حتی أذنيه في الأزمات الداخلية والدولية يحاول يائساً وبشکل متزامن مع اتساع نطاق الاعدامات اليومية والعقوبات العائدة الی عصور الظلام، الحيلولة دون انهياره وسقوطه السريع وذلک من خلال التآمر واللجوء الی عمليات الاغتيال ضد معارضته الرئيسية.
وفجر عملاء فيلق القدس الارهابي في الساعة الثالثة والنصف من فجر يوم 8 شباط الجاري محطة ضخ المياه لمدينة أشرف (علی بعد 100 کيلومتر شمال شرقي بغداد) والواقعة علی بعد 25 کيلومتراً غربي مدينة أشرف وذلک بزرع 300 کيلوغرام من مادة «تي ان تي» شديدة الانفجار مما أدی الی تدمير المضخات والمعدات والمنشآت في المحطة فبالتالي انقطع ضخ المياه الصالحة للشرب عن مدينة أشرف وعن 20 ألفًا من أهالي المنطقة.
وکان قبل عملية التفجير هذه بيومين قد استشهد الشيخ حميد ذياب من أعضاء مجلس العشائر والمسؤول عن حماية المنطقة وکذلک حماية محطة ضخ المياه لمدينة أشرف جراء عملية إرهابية ضده، فيما حمّل مجلس شيوخ المنطقة، فيلق «القدس» مسؤولية هذه الجريمة الارهابية. وأعربت السيدة رجوي عن مؤاساتها وتعاطفها مع عائلة الشيخ حميد ذياب، وقدمت شکرها وتقديرها علی تضامن الشعب العراقي خاصة أهالي ديالی مع مجاهدي درب الحرية في مدينة أشرف وقالت ان الهيمنة علی العراق تشکل جزءًا من إستراتيجية النظام الفاشي الحاکم في ايران ولهذا السبب وکما أکد 5 ملايين و200 ألف من العراقيين في بيانهم الصادر في حزيران 2006 ان الحل الوحيد لتحقيق السلام والديمقراطية في العراق يکمن في قطع أذرع نظام الملالي الحاکم في إيران وقوات الحرس وفيلق القدس في هذا البلد.
يذکر أن نظام الملالي حشد منذ مدة عدداً من عملاء وزارة المخابرات وفيلق «القدس» التابع له من داخل وخارج ايران وأرسلهم الی العراق وأنزلهم في فندق «المنصور» ببغداد للتآمر والتمهيد لأعمال ارهابية ضد سکان أشرف وهم علی ارتباط مستمر مع سفارة النظام في بغداد الأمر الذي ينم بوضوح عن مواصلة مخططاته الاجرامية ضد سکان أشرف.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 شباط (فبراير)2008







