أخبار إيران
الميليشيات العراقية الشيعية تتسابق علی الدفاع عن الدور الإيراني في البلاد

11/5/2016
تتسابق الميليشيات العراقية هذه الأيام في الدفاع عن إيران، بعد ترديد متظاهرين من أتباع الزعيم الشيعي مقتدی الصدر هتافات ضد النظام الحاکم في طهران وتدخله في شؤون العراق.
فقد ندد الأمين العام لحرکة «الجهاد والبناء» قائد سرايا الجهاد، حسن الساري، في بيان تلاه في مؤتمر صحافي عقده أمس، بما وصفها بـ»الأصوات المندسةَ التي استغلت التظاهرات وحاولت اللعب بمقدرات البلاد، مستغلة الأزمة الراهنة لإحداث إرباک داخلي وتوتير علاقات الوئامِ والسلامِ بين العراق وجيرانه، في الوقت الذي يعيش فيها الشعب العراقي وقواه الأمنيةُ وحشده الشعبي حرباً مريرةً ضد قوی الشر والطغيانِ الداعشي».
وأشار في کلمة متلفزة إلی ان «قوات سرايا الجهاد لا تقف بالضد من أي دعوات للإصلاحِ ولا أي جهود لترميمِ العملية السياسية وتلافي أخطاءها مادامت تلک الجهود تسلک الطرق السلميةَ والاصلاحيةَ التي کفلها الدستور کالتظاهرِ والاحتجاجِ السلمي».
ووصف البيان «الأصوات النشاز التي تعالت ضد الجارة والشقيقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية» بأنها دليل دامغ علی حجم «المؤامرات» التي يسعی البعض لتأجيجها في أوساط الشعب العراقي من أجل تهديم أواصر الأخوة والمحبة بين العراقيين والجمهورية الإسلامية الإيرانية».
ودافع الساري عن إيران التي وصفها بأنها «کانت سباقةً في الوقوف إلی جانب العراق في أشد أزماته ومحنه لا سيما في مواجهة موجة التکفير والإرهاب الداعشي». وتعد سرايا الجهاد إحدی الکتائب المشارکة في الحشد الشعبي في العراق الذي يقدم الدعم للقوات العراقية بمواجهة تنظيم»الدولة».
ودافع رئيس کتلة «بدر» في البرلمان العراقي، محمد ناجي محمد، عن السياسة الإيرانية في العراق ودعمها الواسع للحشد الشعبي، بقيادة قاسم سليماني، وقوات فيلق «بدر» التابع للحرس الثوري الإيراني.
واتهم في تصريح صحافي له، أصحاب الهتافات بأنهم «مجموعة صغيرة» لا تعترف بفضل إيران علی العراق، مدعيا أنها «تمثل نفسها».
وأضاف مخاطبا الإيرانيين أن «الشعب العراقي يحترم ولي الفقيه کثيرا ويقدر دعمه».
فقد ندد الأمين العام لحرکة «الجهاد والبناء» قائد سرايا الجهاد، حسن الساري، في بيان تلاه في مؤتمر صحافي عقده أمس، بما وصفها بـ»الأصوات المندسةَ التي استغلت التظاهرات وحاولت اللعب بمقدرات البلاد، مستغلة الأزمة الراهنة لإحداث إرباک داخلي وتوتير علاقات الوئامِ والسلامِ بين العراق وجيرانه، في الوقت الذي يعيش فيها الشعب العراقي وقواه الأمنيةُ وحشده الشعبي حرباً مريرةً ضد قوی الشر والطغيانِ الداعشي».
وأشار في کلمة متلفزة إلی ان «قوات سرايا الجهاد لا تقف بالضد من أي دعوات للإصلاحِ ولا أي جهود لترميمِ العملية السياسية وتلافي أخطاءها مادامت تلک الجهود تسلک الطرق السلميةَ والاصلاحيةَ التي کفلها الدستور کالتظاهرِ والاحتجاجِ السلمي».
ووصف البيان «الأصوات النشاز التي تعالت ضد الجارة والشقيقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية» بأنها دليل دامغ علی حجم «المؤامرات» التي يسعی البعض لتأجيجها في أوساط الشعب العراقي من أجل تهديم أواصر الأخوة والمحبة بين العراقيين والجمهورية الإسلامية الإيرانية».
ودافع الساري عن إيران التي وصفها بأنها «کانت سباقةً في الوقوف إلی جانب العراق في أشد أزماته ومحنه لا سيما في مواجهة موجة التکفير والإرهاب الداعشي». وتعد سرايا الجهاد إحدی الکتائب المشارکة في الحشد الشعبي في العراق الذي يقدم الدعم للقوات العراقية بمواجهة تنظيم»الدولة».
ودافع رئيس کتلة «بدر» في البرلمان العراقي، محمد ناجي محمد، عن السياسة الإيرانية في العراق ودعمها الواسع للحشد الشعبي، بقيادة قاسم سليماني، وقوات فيلق «بدر» التابع للحرس الثوري الإيراني.
واتهم في تصريح صحافي له، أصحاب الهتافات بأنهم «مجموعة صغيرة» لا تعترف بفضل إيران علی العراق، مدعيا أنها «تمثل نفسها».
وأضاف مخاطبا الإيرانيين أن «الشعب العراقي يحترم ولي الفقيه کثيرا ويقدر دعمه».
المصدر: القدس العربي







