أخبار إيرانمقالات

النظام مذعور من الغضب الشعبي وعاجز عن القمع

 

 

يحاول نظام الملالي المعادي للفرح بکل إمکانياته لقمع الأفراح وعلی ذلک خلق شتی ألوان الشرطة لکبح الحريات والأفراح ومن ضمن هذه الألوان ما اختلقه بإسم شرطة مضمار التزلج والظاهر أنه مضحک ولکنه من الملالي الذين هم بحاجة إلی القمع، کل شيء ممکن. إلا أن هذه الشرطة وتلک في جبال مکسوة بالثلج قادرة علی الدفع بخط القمع للنظام؟ فنتابع الجواب بنقل خبر:
صباح يوم الثلاثاء 28 کانون الأول، عندما أخذ عناصر الأمن الداخلي القمعية في موقع تزلج توتشال في طهران علی ملابس فتيات وطالبوهن بمغادرة الموقع اشتبک الشباب الحضور مع عملاء الأمن الداخلي وقاموا بتأديبهم، ما أسفر عن حضور بقية العملاء بدراجات التزلج واعتقالهم إثنين من الشباب فيما اشتدت الإحتجاجات ونظم الناس الحضور مقابل مرکز الأمن الداخلي تجمعا اعتراضيا مطالبين بإطلاق سراح الشابين فأفرج العملاء المذعورون عنهما بعدما لاحظوا عزيمة الحشد الغاضب عليهم.
والسؤال الذي يتبادر إلی الأذهان أنه لماذا تنازل رجال الأمن الداخلي عند رغبة الناس بهذه البساطة؟! ألا يتزودون بأنواع آلات القمع من السيارات المتطورة إلی الهراوات والأسلحة وصفاد اليدين؟!هل تقلص شيء من قسوة وتوحشهم؟! فلماذا لا يسعهم القمع حتی مقابل تعرض قواتهم للضرب؟!
إن الجواب لهذه الأسئلة يکمن في الموقف المتأزم للنظام ما ترددت أصداؤه في إفتتاحيات الصحف الحکومية منها صحيفة رسالت الحکومية التي أبدی رئيس تحريرها ذعره لتعميم الشعار المستلهم من أشرف أي ”الموت لمبدأ الولي الفقيه” خلال انتفاضة 2009 قائلا: ”يجب أن نعتبر بما جری في انتفاضة 2009 للإنتخابات المقبلة فيما لفت الحرسي رضايي (قائد قوات الحرس السابق) في مذکرة لموقعه إلی انتفاضة يوم عاشورا 2009 وکتب معلنا: ”کان شهر محرم سنة 2009 يسوده موقف عجيب! وکان الغموض يکتنف تطورات البلاد داخليا وخارجيا” ويعتبر فيما بعد عدم الإطاحة بالنظام معجزة.
وعندما ظهر خامنئي بعد شهر علی التزامه الصمت في الساحة يقول في صراعات زمر النظام: ”إن أهداف أعداء الإسلام خطرة جدا وواجب الجميع يتمثل في البصيرة واليقظة”.
وزد علی ذلک، آهات مهمومي النظام من کأس السم النووي ممن قاموا بالتأوه والتوجع من فشل مشروع صناعة القنبلة وحب الجاه النووي علی خلفية نقل 11 طنا من مخزون اليورانيوم المخصب للنظام إلی روسيا ويقولون إنهم منشغلون بتدمير مکاسبهم بأيديهم.
إلی ذلک، ما يُعرب أعضاء برلمان النظام عن الفزع والخوف من الوضعية المتفجرة للشارع الإيراني ينم أيضا عن الظروف المتأزمة السائدة علی نظام الملالي أکثر من ذي قبل.
ففي هذه الأجواء، أ يقبل الملالي ومسؤولو نظامهم بإشعال فتيل غضب الشعب والشباب بإجراءات قمعية أکثر؟!

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.