أخبار إيرانمقالات
الرياض السعوديه -رجوي: نظام الملالي حوّل إيران إلی سجن کبير للنساء.. وسقوطه يقترب

الرياض
9/3/2016
بقلم: أحمد بن حامدک
اعتقال 18 ألف امرأة خلال عام
کشفت المعارضة الإيرانية مريم رجوي بأن آلة القمع المستمرة التي يمارسها نظام الملالي ضد النساء تفوق الوصف مشيرة بأن النساء في إيران تمارس عليهم صنوف مختلفة من الانتهاکات والتعامل اللاإنساني حيث يعانين من الممارسات الإجرامية التي يطبقها النظام الإيراني، الذي قام وخلال عام بإحالة 18 ألف امرأة إلی المحاکم بذرائع واهية مع تعرض ثلاثة ملايين و600 ألف امرأة للتفتيش والتحقيق في الشوارع بذريعة «سوء التحجب» إضافة إلی ترويج العنف والاعتداء علی النساء ونشر إدمان المخدرات علی نطاق واسع خاصة في لدی النساء العربيات والقوميات غير الفارسية وذلک تطبيقاً لشرعية الملالي الفاسدة.
9/3/2016
بقلم: أحمد بن حامدک
اعتقال 18 ألف امرأة خلال عام
کشفت المعارضة الإيرانية مريم رجوي بأن آلة القمع المستمرة التي يمارسها نظام الملالي ضد النساء تفوق الوصف مشيرة بأن النساء في إيران تمارس عليهم صنوف مختلفة من الانتهاکات والتعامل اللاإنساني حيث يعانين من الممارسات الإجرامية التي يطبقها النظام الإيراني، الذي قام وخلال عام بإحالة 18 ألف امرأة إلی المحاکم بذرائع واهية مع تعرض ثلاثة ملايين و600 ألف امرأة للتفتيش والتحقيق في الشوارع بذريعة «سوء التحجب» إضافة إلی ترويج العنف والاعتداء علی النساء ونشر إدمان المخدرات علی نطاق واسع خاصة في لدی النساء العربيات والقوميات غير الفارسية وذلک تطبيقاً لشرعية الملالي الفاسدة.
وأضافت بأن في إيران الرازحة تحت حکم الملالي يواجه الأطفال والقاصرات استغلالاً جنسياً غير مسبوق بسبب تفرد جنوني للسلطة حول إيران إلی سجن کبير للنساء.
وطالبت رجوي من النساء الإيرانيات إلی الثورة بوجه نظام الملالي المجرم لکي تستعيد المرأة کرامتها مشيرة أن النساء في المقاومة الإيرانية يناضلن من أجل أن يکون الشعب الإيراني لاسيما النساء أحراراً وأن ينالوا حق التدخل في تقرير مصيرهم.
وطالبت رجوي من النساء الإيرانيات إلی الثورة بوجه نظام الملالي المجرم لکي تستعيد المرأة کرامتها مشيرة أن النساء في المقاومة الإيرانية يناضلن من أجل أن يکون الشعب الإيراني لاسيما النساء أحراراً وأن ينالوا حق التدخل في تقرير مصيرهم.
وأوضحت بأن الداخل الإيراني يعاني من اختلال في نظامه ضد الولي الفقيه بعد أن ظهر تصاعد مکانة رفسنجاني وشرکائه الذي يأتي علی حساب زعزعة هيمنة خامنئي والمساس بها، مبينة بأنه خلافاً لما کان يتصوره البعض في الغرب بأن نظام الملالي سيسلکون مسار الاعتدال والوسطية بعد الاتفاق النووي إلا أن خامنئي ولإنقاذ نظامه من السقوط الحتمي عمد إلی تطهير المنافسين في صفوف مرشحيهم لتکريس سلطته وترکيز نظامه علی الحرب في سوريا واحتلال العراق أکثر مما مضی، وأن هذه التشبثات ونتائج الانتخابات لا تغير أي شيء بشکل جاد في الحياة السياسية والاقتصادية للشعب الإيراني ولا فائز جديا داخل نظام الملالي والخاسر الحقيقي هو نظام الملالي برمته الذي يقترب خطوة نوعية نحو السقوط وهو يواجه أزمة في قمته ومشاعر الغضب والاشمئزاز لدی الشعب الإيراني تزداد أکثر مما مضی.







